أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - السحر - حكاية شعبية














المزيد.....

السحر - حكاية شعبية


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 2599 - 2009 / 3 / 28 - 01:16
المحور: الادب والفن
    



يحكى أن شخصاً كان يحب فتاة دون علمها ، وأراد الزواج منها غير أن أهلها زوجوها لابن عمها، فما كان من الشخص الذي أحبها الا أن يذهب الى أحد البصّارين ،وطلب منه أن يعمل "حجاباً" يجعل العريس ( عنّيناً )- أي لا ينفع العروس وعندما حصل الزواج ما كان ولم يستطع العريس أن يتصل جنسياً مع النساء - ، ولما كانت ابنة عمه فقد طلبت منه أن يكتم الأمر ، وكأن شيئاً لم يكن ، واستمرت هذه الحالة حوالي عشرين عاماً ولا أحد يدري ما بين الزوجين، والكل يتمنى لهما بأن يمن الله عليهما بالأولاد ، أما الشخص الذي عمل الحجاب فقد خابت آماله بالبصارين، ونسي الموضوع، وصادف أن اشتغل هو وزوج الفتاة بعد عشرين عاماً في قطعة أرض، وبينما كانا يحفران وجدا جمجمة وبها الحجاب، ففطن لفعلته بالرجل ،وتناول الحجاب وقال للزوج: أنظر ما أكذب البصارين ! هذا سحر عملته لك قبل عشرين عاماً كي لا تنفع زوجتك، من أجل أن تطلقها وأتزوجها أنا ،غير أن هذا لم يحدث ، فتناول الزوج الحجاب ووضعه في جيبه، وذهب الى بصّار آخر، فأخبره البصّار بأن يـُذيب ورقة السحر في حليب ويشربه، وسينتهي كل شيء ، وفعل ذلك واستطاع أن يتصل جنسياً مع زوجته في ساعته، وفي اليوم الثاني ذهب وقتل الشخص الذي عمل السحر .
أما الحكاية الثانية :
يحكى أن شخصاً من مدينة الخليل ذهب للعمل في مدينة الكرك الأردنية، وعاش في قرية هناك ، وتعرف على أهلها . وصدف أن تزوج شخص لم يستطع أن يعاشر زوجته ،فأرسلوه الى الأطباء ، غير أن ذلك لم ينفع شيئاً وفكر الرجل من مدينة الخليل بحيلة يبتز بواسطتها الأموال من أهل العريس . فقال لهم أن له قريباً من مدينة الخليل يستطيع عمل حجاب يشفي هذا الزوج ، ويعيد له قوته الجنسية ،فوعدوه بمبالغ ضخمة ، فذهب ليلاً وكتب ورقة وضع فيها اسم العريس والعروس ودفنها في زاوية مغارة قريبة من بيت العريس، وذهب وأحضر قريبا ووصف له المكان الذي دفن فيه الورقة، وعندما وصلا عُمل لهما استقبالا عظيماً ،واجتمع أهل البلدة ليروا ماذا سيعمل البصار ، فأخرجهم من البيت وسط التهليل والتكبير وقال لهم :عندما أقول ( الله حيّ ) بصوت عال فيجب على الجميع أن ينبطحوا أرضاً ...ومن سيرفع رأسه فإن ملوك الجن سيضربونه ، وعندما وصل بالقرب من باب المغارة قال " الله حيّ " فانبطح الجميع على وجوههم، وكان يريد بذلك أن يكسب وقتاً كي يستطيع التفتيش عن الورقة ، وعندما عثر عليها خرج اليهم وقال لهم هذا هو السحر المعمول للعريس . ويستطيع الليلة أن يعاشر العروس ، وكان العريس مضطرباً نفسياً ،وهذا هو سر عدم قدرته على ممارسة الجنس ، فلما سمع كلام هذا الشخص ارتاح نفسياً.. ودخل الى غرفة العروس وعاشرها.. وأقيمت الأفراح والحفلات وقبض صاحبنا مبلغاً كبيراً من المال .



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخلاقيات الحروب وجرائمها
- في انتظار فارس الأحلام
- حكاية -أبناء السلطان- فيها حكمة كبيرة
- القدس من قبل ومن بعد
- رواية -التبر- لابراهيم الكوني والأصالة
- ليس دفاعا عن البشير
- الاستيطان حرب مفتوحة
- الإشاعة - حكاية شعبية
- ليبرمان يفهم العربية
- الثرثرة - حكاية شعبية
- الجحيم...
- مدينة الصمت والتميز في الابداع
- الأمنية - حكاية شعبية
- شرعنة الاحتلال
- السمك لمن يعمل
- يوميات الحزن الدامي -6--أسرة-
- المصالح العربية وما بعدها
- يوميات الحزن الدامي -5- -أميرة-
- يوميات الحزن الدامي -4- رياض
- يوميات الحزن الدامي-3- ماهر


المزيد.....




- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - السحر - حكاية شعبية