أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسنت موسى - -رحلتي- الأوراق الخاصة جداً ل محمد عبد الوهاب















المزيد.....

-رحلتي- الأوراق الخاصة جداً ل محمد عبد الوهاب


باسنت موسى

الحوار المتمدن-العدد: 2560 - 2009 / 2 / 17 - 08:00
المحور: الادب والفن
    


المبدعين والعباقرة في المجالات المختلفة وتحديداً تلك المرتبطة باتجاه فني ما تمنحهم الحياة في كثير من الأحيان الخبرة العميقة مثلما منحتهم الموهبة الكبيرة،الفنان محمد عبد الوهاب واحد من هؤلاء فتراثه الموسيقي والغنائي غير مرتبط بزمن ويمكن لأي فرد أن يتذوق فنه ويتفاعل معه إذا أراد وكان يمتلك حساً وذوقاً عالياً.

اليوم ومن خلال"قرأنا لك"نستعرض جوانب أخرى لشخصية محمد عبد الوهاب دون مفرداتها هو بنفسه وأظهرها لنا الشاعر فاروق جويدة،إصدار الكتاب لـ"دار الشروق للنشر" ومكون من مئة وستون صفحة من القطع الصغير مقسمين على خمسة أجزاء يروى كل منهم رحلة"عبد الوهاب" مع المرأة والحب والسياسة والناس والحياة والفن.
في المقدمة وتحت عنوان"عبد الوهاب وصداقة عشرين عام"كتب جويدة موضحاً بداية معرفته بعبد الوهاب الفنان حيث أن والده الشيخ الأزهري المتفتح المستنير كان فاتحاً بيته بمحافظة البحيرة لـ"عبد الوهاب"لإيمانه العميق بأن أداء هذا الفنان خارق للنمط الطبيعي بل وكان يدندن في جنبات المنزل أغنيات"ياوابور قلي رايح على فين"و"أه لو شاركني أفراح قلبي"،"من أد إيه كنا هنا"وغيرها من الأغنيات التي جعلت من عبد الوهاب جزء عزيز وغالي في وجدان الطفل جويدة وشاركته أغنيات الموسيقار الكبير أحلي ذكريات عمره إلى الحد الذي أصبحت فيه وسيلة جيدة لتجميع شتات أفكاره.

اللقاء الأول لجويدة مع عبد الوهاب كان في بداية السبعينات حيث زاره في منزله بالزمالك ورأسه ممتلئة بصور كثيرة متزاحمة عن طبيعة هذا المنزل الذي يحوى بين جدرانه فنان وموسيقار بحجم عبد الوهاب،ولهذا كان جويدة في ذلك اليوم في قمة ارتباكه واضطرابه كما وصف لكن كل هذا لم يعرقل الصداقة التي جمعته بعبد الوهاب بعد ذلك اللقاء لمده طويلة تعدت العشرين عام لم يرتبطوا في أي يوم خلال تلك السنوات الطويلة بأي شكل من أشكال المصلحة فلم يكتب جويدة أغنية لعبد الوهاب ولم يحرر له موضوع صحفي كما لم يحقق بعلاقته به بعداً اجتماعياً مزخرف،ولهذا خلقت تلك العلاقة الخالية من المصالح من عبد الوهاب الإنسان كياناً شديد الأهمية بالنسبة لجويده تعدى في أهميته حدود التقدير الفني حتى أنه كتب قصيدة رثاء لعبد الوهاب بعد وفاته وهو الذي لم يرثي أحداً غير والده لكنه الحب والشعور بأن رحيل عبد الوهاب يعنى فقدان جزء غالي وعزيز من الوطن مصر خاصة وأنه-أي عبد الوهاب- من الجيل الذي منح الثقافة المصرية ضوء ومهابة وأعاد إحياء جذور الإبداع في نفوس كثيرين الجيل الذي خرج منه سياسيين وطنيين رسموا بدورهم أروع مراحل تاريخ الاستقلال الوطني،إضافة إلى أن هذا الجيل خرج منه المبدعين في كافة الفنون فقدموا أرقي الأعمال في السينما والمسرح والغناء الطربي.

أكد جويدة في مقدمته أن عبد الوهاب شخصية معروفة لم تحوى أسرار تخفيها في حياتها في كل المراحل العمرية وهذا الوضوح في شخصيته لم يجعل هناك سراً بحياة عبد الوهاب،لكنه فوجيء بعد رحيل ذلك العملاق الفني بزوجته السيدة نهلة القدسي تخبره بأن عبد الوهاب كتب بعض من خواطره وطلب منها أن تعطيها لجويدة.
تقع تلك الخواطر المكتوبة بيد عبد الوهاب في ما يقرب من ستمائة صفحة على أنواع مختلفة وغريبة من الصفحات كما وصفها جويدة فمنها القديم جداً ومنها القصاصات الصغيرة جداً ومنها ما كتب على أوراق التليفونات والفنادق والنوت الموسيقية.

تلك الأوراق حملت جويدة مسئولية كبيرة حيث أنه لم يكن يتصور يوماً أنها ستكون معه لاعتبارات كثيرة منها أن صداقات عبد الوهاب لم تكن قليلة وهناك صداقات بحياته أطول عمراً من صداقته لجويدة لذلك فكان يظن أن رموز جيل عبد الوهاب وتحديداً الأحياء منهم هم الأكثر أحقية لتلك المسئولية الكبيرة خاصة وأن هناك بتلك الخواطر المكتوبة أمور لها حساسيات بعينها لكونها تتعلق بأشخاص مازالوا أحياء يرزقون إضافة إلى هناك أحاديث بين الإنسان ونفسه مدونة في تلك الخواطر ومثل تلك الأحاديث يعتقد جويدة بأنها لا ينبغي أن تكون مشاعاً بين الناس تحت أي ظرف كان.

لذلك قضي جويدة ما يقرب من العام مع أوراق عبد الوهاب وأكتشف من خلالها أن هناك عبد الوهاب غير الذي يعرفه الجميع ظهر من خلال سطور الأوراق حيث حاول الرجل أن يكون نفسه بحقيقتها من خلال الإفصاح عن الكثير من الأشياء التي كان من الصعب الإفصاح عنها لذلك ليس بالأوراق أي شيء عن حياة عبد الوهاب قبل ثورة 1952 وإنما جميعها بعد ذلك التاريخ،وهذا راجع بتقدير جويدة إلى أن عبد الوهاب بعد ذلك التاريخ كان قد وصل لدرجة من الخبرة والتجربة التي تجعل من الصعب عليه أن يقامر بكل ذلك من أجل أرائه التي قد تثير غضب البعض.

"رحلتي مع الفن"
لحظه الإبداع بحياة عبد الوهاب هى تلك التي يشعر فيها بالحب والعشق بدرجة أن يكون ولهان أي لا يستطيع مفارقة حبيبتها لحظة واحدة وذلك الشعور بلحظة الإبداع يفاجئه في أي مكان سهرة ...اجتماع ...حفل عشاء فينتفض مسرعاً لمنزله وكأنه ذاهب للقاء حبيبته التي يخشى عليها أن تمل في انتظاره فتذهب،داخل المنزل يذهب بعيداً لغرفته ويحكم غلق بابه وكأنه يخشى أن يراه عزول فيفضح أمره ويتجسد خاطره الإبداعي أمامه في شكل فتاة جميلة ينظر لعينيها وشفتيها وقوامها وشعرها ويظل سعيداً بمتعة لقاء حبيبته التي يسميها "الخاطر".
يحذر عبد الوهاب من"الخوف" إذ يعتبر أنه المشاعر التي تدفع بالفنان للفشل لأن الإنسان إذا فكر وهو خائف لن يصل لحل سليم وإذا "حس"وهو خائف لن يصل لشعور صادق،فالرسام على سبيل المثال إذا أستخدم ريشته ويداه مرتعشة لن يرسم سوى خطوط مشوشة لا جمال فيها،لذلك الفنان المطرب يحتاج للثقة ليخرج من أنفاسه وأعماقه فكراً وصدقاً وقدرة،وعلى سبيل المثال فإن عبد الوهاب ذاته تخطى من خلال أعماله حاجز الخوف من التجديد وكسر القواعد التي يراها الموسيقيين لابد منها مما دفع ببعض أساتذة الموسيقى أن ينتقدوه بشكل أشبه بالمحاكمة لكنه وعلى الرغم من قسوتهم معه إلا أنه يقدرهم لأن رفضهم لتغيراته أشعل بداخله الثورة،فالتعليم داخل الأزهر لا يخرج برأيه سوى الساخطين أو المتزمتين وهو كان من الساخطين وهذا جيد باعتقاده لأن السخط أول مراتب التطوير ولهذا هو لا يخجل من التأكيد على العبارة التي أطلقت عليه من قبل البعض متهكمة" عبد الوهاب مجرم الموسيقي كمجرمي الحرب".

العبقري برأي عبد الوهاب كالشجرة الشامخة تراها من بعيد ضخمة باسقة مرتفعة بأغصانها تتراقص في الهواء كراقصات البالية لكن عندما تقترب منها ترى الغربان تلعب على أغصانها والنمل والحشرات يحيط بجزعها فتشعر بالندم لاقترابك منها والعبقري كهذه الشجرة مرتفع وشامخ لكنه بالنهاية إنسان من الأرض وعيوبها،فالعباقرة والزعماء أدمغتهم تعيش فوضى ومنها يأتون بالجديد أما المخ الذي يعيش"بالملي والسنتي" لا يأتي بأي جديد،والعباقرة لا يظهرون في الزحام لأن الزحام يظهر النشالين وليس العباقرة.
الموسيقي الغريبة تدفع عبد الوهاب الشعور بأن الوقت ليس له قيمة عنده فـ" الجاز" موسيقي توقظ العقل بلا تفكير أو تأمل تحرك الجسد بلا هدف الموسيقي الكلاسيكية الغربية تبعث على التأمل والاسترخاء، مع الموسيقي العربية تشعر عبد الوهاب بقيمة الوقت حيث يبدأ في التساؤل عن الجملة الموسيقية كيف أختارها المؤلف وجمعها وأحتفظ بملامحها،فالغربي موسيقاه تخاطب العقل موسيقي منطقية أما الشرقي فموسيقاه تخاطب اللذة.

"رحلتي مع الناس"
تقابل عبد الوهاب طوال حياته مع أناس مختلفين وسجل انطباعاته عن كل منهم وسجل الكتاب عدد كبير من العظماء منهم...
** طلعت حرب مؤسس بنك مصر: رجل صادق وطني كان يحمل الكثير من البصيرة النافذة حتى أن عبد الوهاب كان يتخيل أن بصيرته تلك قادرة على اختراق حائط البنك ورؤية الموظفين ماذا يفعلون؟،في غرفة خاصة لحرب كانت في مسرح الأزبكية كان يجتمع عبد الوهاب مع أحمد شوقي لتناول العشاء ليلاً وقد لاحظ أن حرب يفضل دوماً الأكلات الشعبية كالفول المدمس والفلافل والجرجير.

الكذب هو الصفة التي كان يكرهها حرب كما أشار عبد الوهاب ومن كان يكذب عليه لا يسترد ثقته مرة أخرى على الإطلاق حتى لو كانت كذبته في واحدة من الأمور الصغيرة.

** الشاعر أحمد شوقي: يراه عبد الوهاب أعظم الشعراء على الإطلاق وكان سأله ذات مرة لماذا هو أعظم شاعر عرفه العرب؟ أجاب شوقي أن ذلك راجع للموهبة أولاً ثم الحصول على شهادة الحقوق،لكن عبد الوهاب لم يفهم طبيعة العلاقة بين الحقوق والشعر وإن كان شوقي أوضحها له بأن الشعر موهبة ومنطق والقانون منطق.

**أم كلثوم :يعتبر عبد الوهاب أن زعامة صوتها واحدة من أهم مزاياها ولهذا كانت تقدس فنها وتحافظ عليه من خلال الاستقامة في حياتها الخاصة على الرغم من اشتهائها لبعض مما يقوم به الإنسان العادي إلا أن إرادتها كانت أكبر من كل مظاهر الاشتهاء.

"رحلتي مع المرأة والحب"
المرأة باعتقاد عبد الوهاب تعشق الفنان لجملة من الأسباب منها أن المرأة تحب اقتناء الأشياء الغالية والثمينة والفنان كذلك وعندما تستحوذ عليه تعتبر أن هذا تكريم لجمالها وأنوثتها،إضافة لأن الفنان يحمل الروح بأسمى مشاعرها حيث الأحلام والخيال والإحساس كما يحمل"الحب الحراق" والمادة الصارخة والمرأة تحب العنصرين تحب الحب والجنس والعاطفة والأحلام.

وجه الإنسان واحدة من المعجزات الإلهية برأي عبد الوهاب فلا يوجد وجه يشبه الأخر ولكن من خلال قسمات هذا الوجه ترى أعماق صاحبه وينكشف إحساسه ووجدانه ومن نبرات الصوت تظهر مشاعر الغضب والراحة والمتعة،ولهذا فإن ملامح وجه المرأة تثير في الرجل كما أكد عبد الوهاب أحاسيس معنوية وليست جنسية فمن خلال العينين يدرك الرجل هل صاحبه تلك العيون قاسية أم رحيمة أما سائر ملامح جسد المرأة تثير في الرجل الجنس ولهذا هناك فرق كبير بين قسمات الوجه التي يحركها الإحساس وحركات سائر الأعضاء التي تتحرك بتلقائية فعل الغريزة.

الحب العميق عادة يكون حزين في تصنيف عبد الوهاب وتظهر ملامحه في لقاء الحبيبين ففي فرحة خلوتهم مع بعضهم البعض يشعر كل منهم بمتعه حزينة لا يعلم مبعثها.
المرأة علمت عبد الوهاب أنه لا يمكن لرجل أن يقبل امرأة ويشعر بشيء وهو مفتوح العينين وأن التقاء جسد رجل بإمرأة من أسمى وأرفع ما في الحياة لأنه الخلود.

"رحلتي مع السياسة"
يرى عبد الوهاب أن جمال عبد الناصر كان يخطب للجماهير وهو غير مؤمن بما يبثه لهم بل أنه كان يعلم بأنه يخدعهم ومع ذلك كان الجميع متحمس له عكس أنور السادات الذي كان برأيه لا يخدع ولكن الجماهير لم تكن تصدقه.
الاشتراكية أفسدت الفن لأن دعم الفنانين تحول من الصفوة ومن يملكون حسن استماع إلى الجماهير الغفيرة التي لا يمكنها أن تدفع إلى فن راقي،الحياة بكل جوانبها في مصر"باظت" كما وصفها عبد الوهاب في خواطره والخطورة باعتقاده تكمن في أن هذا"البوظان"أصبح في البشر وليس فقط المنشآت لذلك فوسيلة إصلاح هذا تكمن في دعاء المؤمنين لأن الوسائل الأخرى لم تعد ذات نفع.

"رحلتي مع الحياة"
يعتبر عبد الوهاب أن الانتماء للوطن تدفع به نواحي اجتماعية متعددة أكثرها الفن والشباب ضاع انتمائهم بين فن يسمونه متطور مستنسخ من النمط الغربي وأخر نمطي بعيد عن واقعهم لذلك ضاعوا.
"القناعة كنز لا يفنى"عبارة نرددها كثيراً على أنها إيجابية وعبد الوهاب يرى أنها شديدة السلبية حتى أنه ضدها لأن اقتناع الإنسان برأيه معناه التوقف فالإنسان القانع في الحب يكتفي بحب فاتر ويخسر الحرارة،والفنان القانع بما حققه يفقد هوايته ويصبح محترف ولهذا يتوقف عن التطور لأن الفن يزدهر بالموهبة وليس بالاحتراف.
الحركة بركة عبارة يفضلها عبد الوهاب لأنها تؤكد له أن الحركة هى الحياة فكل ركود هو غير مؤثر،فالرجل مثلاً يصادق المرأة ويتذكرها بملامحها المتحركة كعينها وشفاهها ويديها وليس ظهرها أو كتفها.
كثيراً من الفنانين كانوا يفضلون أن يعيشوا في الفنادق طوال حياتهم وليس داخل بيوت خاصة بهم وعبد الوهاب كان من هؤلاء حيث أن نومه في منزله يشعره بأنه نائم على فراغ وموت وصمت لكن في الفنادق كان يشعر بالراحة لوجود تجمع بشري مختلط ضجيج وصخب عادات مختلفة وأحاسيس مختلفة يعيشها أناس مختلفون وهذا يشعره بالطمأنينة.

اختتم جويدة حديث الذكريات في هذا الفصل بإبراز رأي عبد الوهاب في عمر الإنسان موضحاً أنه كان يرى أن الإنسان عندما يولد يكون في صحة وعافية يضرب الأرض برجليه فيمنحه على هذا رقم واحد فإذا صار طفل ودخل المدرسة أضيف لهذا الواحد صفر وهكذا تضاف أصفار بمقدار نجاحه أمام هذا الـ"واحد" لكن عندما تتأثر صحته سلبياً يحذف هذا الـ"واحد" ليتحول الإنسان إلى أصفار لا قيمة لها.



#باسنت_موسى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفاح المعادي وصور المشايخ
- نساء بحاجه للعناية
- المصري المستنزف
- ميكروفونات أخطر من السلاح
- البلاغة العصرية واللغة العربية للراحل سلامة موسى
- أهالي بني غني
- قلوب خضراء وأخرى عامرة بالسواد
- متى سندخل جنينة الأسماك؟
- الكشح ...هل مازالت الحقيقة الغائبة؟
- رشيدة داتي.. ونقاش ساخن
- كلمات تشعرني بعمق الحب
- كتاب -الثورات- للراحل -سلامة موسى-
- العلاج السيكولوجي
- نحو مزيد من العشش
- الأرمن والغرب والإسلام... جناة وضحايا ومتهمون
- عم محمود وأستاذ أحمد
- مأساة شابين
- عرض كتاب -عصا الحكيم- ل -توفيق الحكيم-
- أنه يحبني أليس كذلك؟
- في الوقت الضائع- للراحل توفيق الحكيم


المزيد.....




- بعد يومين من إضرابه عن الطعام.. الإفراج بكفالة عن المخرج الإ ...
- الإيسيسكو واليونسكو تبحثان تعزيز التعاون في التربية والعلوم ...
- إيران: الإفراج بكفالة عن المخرج جعفر بناهي بعد سبعة أشهر من ...
- معرض القاهرة الدولي للكتاب .. عرس الثقافة المصرية
- مقاومة جنين.. أي انعكاس على المشهد الثقافي الفلسطيني؟
- تجري القهوة في عروق هذه المدينة الأمريكية.. مسقط رأس -ستاربك ...
- فهمان يرى الشيطان باستخدام الفيزياء النووية ج5
- أصالة نصري: السعودية حبة دواء السعادة!
- أحدها بطولة حمار.. تعرف على الأفلام المرشحة لأوسكار أفضل فيل ...
- فنان الشعب السوفيتي يوري ياشمِت يقدم مسرحية موسيقية في ستالي ...


المزيد.....

- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسنت موسى - -رحلتي- الأوراق الخاصة جداً ل محمد عبد الوهاب