أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن ظافرغريب - رقيم أبُ دُبُّو














المزيد.....

رقيم أبُ دُبُّو


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 2549 - 2009 / 2 / 6 - 04:39
المحور: الادب والفن
    


رقيم أبُ دُبـُّو

مِن رقاع"ظـافر غريب":

عليّ ٌ امرؤ ٌ ليسَ تِلْـعابه / يداهُ وَدَّعَتْ عهد الصَّحابه

/ تـُـرابيّ ٌ، تساميهِ ينتابه / بليغ ٌ صَمْـتـُهُ مِثل الخِطابه

/ تـُـرابـُـهُ ، يـُـخالِفُ تـُـربّ أترابه / بـَخ ٍ !. . تـَر ِبْ! . . زَوِْجُهُ تأخـُذ لِبابه

/ صَغيرُهُ "دُبـُّو" جـَذلان ٌ لـَعوبُ

/ أبُ دُبـُّو يحنو مِثل القوادم ِ(*) للزَّغبِ الرَّهيفِ؛ فهو نابُ (**)

تـُراعي نياقـَها ثـُمَّ تـــَنوخُ

/ حزينُ المهْجـَع . . والوادي خصيبُ

/ كئيب ٌ والنـَّصَبْ . . ، يعلو . . ويربو

/ وَ ثـَمََّتْ ذوات ٌ يذوي فيها طاو ٍ تـَنـَكَّبَ النـَّكبة َ، فانداحَ بابُ

/ طـُيور (***)المـَهْجر الخلاّب الرَّحيم ِ

/ على بيت القـَصَبْ مَسْـراها سِرْبُ

/ في شجرةِ المُنتهى، حـَطـَّتْ؛ فطوبى

/ رَوابياً ثـَمََّتْ،و ثـَمَّ هِضابُ

/ صُنوّ دُبـُّو الذي شبَّ فتىً

/ بمحرقة ٍ؛ فهو كبش ٌ أو دُبُّ

/ وإنْ يـَقرأ! . . وإنْ يـَكتبْ! . . ، بذهْن ٍ

/ بهِ داء الذ ِّهان (ينشبُ المـَحوّ)

فيهِ يمحوّ!.

يدبُّ دُبـُّو كالدُّبِ إذْ يحبوّّ (****)

/ و يرنو للأبِ الظِلِّ و يصبو.


_______________________________________

(*) ريش ٌ كبير متين


(**) الناقة المُسنـَّة


(***) نحن نحب الماضي لأنه ذهب، ولو عاد لكرهناه
We have nostalgia for the past because it is gone. If it comes back we would hate it.

(****) الذي يولد وهو يزحف، لا يستطيع أن يطير
The impossible can never decome possible.



#محسن_ظافرغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصل البعث بالبعث
- عنزي يُعْزى لمِعزى
- في فِقه اللُّغة ولغة الفِقه
- جِنان ٌ تأكلُ أطيارَها
- الدَّاعية الأخير
- صولتي وصولجاني السُّلطاني
- إرم ِ لأعياد ِ وادي ر ِيْ
- دعوة إعنزي
- . . في الحديث الصحيح
- لكشف الحجاب إغواءُ
- لكشف الحجاب إغراءُ
- التغيير والإنسحاب
- العراق وطن ثان لأبينا آدم
- ريمُ وادي ر ِيْ
- الشّيخ الرئيس؛ أ ُطالبُك
- الشَّيخ الرئيس؛ أ ُطالِبُك!
- أبُ الشُّعوب ستالين
- عودةُ الجيل الضّال
- برأسه ِ عيب ٌ وشيب
- رفيف سلام سماء بلا جهات


المزيد.....




- فرنسا: شخصيات من عالم الثقافة والرياضة توقع عريضة مناهضة للع ...
- ماكلمور يطلق جولة -الحرية لفلسطين- بعد استبعاده من حفلات إد ...
- موسكو تكشف تفاصيل مشروع المبنى الجديد للسيرك الكبير
- مركز -عدالة- في إسرائيل: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربي ...
- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...
- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن ظافرغريب - رقيم أبُ دُبُّو