أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - نص المعنى














المزيد.....

نص المعنى


أديب كمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2520 - 2009 / 1 / 8 - 07:24
المحور: الادب والفن
    


جئتِ لمسرح قلبي بشموعٍ من طينٍ وأصابع
غامضة الشفتين، ثيابٍ من ذهبٍ عارٍ. وصعدتِ
إلى أقصى المنفى بخطى غامضة ودخلتِ إلى مأثرةِ
الفعل القصوى. كان المعنى يرقصُ مدهوشاً من
عري الحرفِ وعري الجسد ِالطالع منكِ
فقمتِ إلى أحرفه بنجومٍ من جمرٍ
وسيوف من نارٍ. حاصرتِ خطاه بقاع المسرح حتّى
ضحك المعنى إذ ما شاهد من أسودكِ الساطع إلاّ عُرياً
من فرحٍ وسماءً مُلئتْ بالقطنِ الناصعِ، أرضاً باركها
نهرُ الأجداد فأضحتْ في هذه الساعة رملاً يعصفُ
عصفاً. أحرقتِ خطاه بقاع المسرح حتى أُفْسِدَ نـَصّي
وعلا نَصُكِ. ضاعتْ أخشابُ القصة، ضاعتْ
أحداقُ اللوحة فهوى الأبيضُ في هدأتهِ والأزرقُ في
بهجتهِ والأصفر في لعنته ليقوم الأخضرُ يركب غامضَ
أسرار فضحتْ زيفاً ويقومُ الأحمرُ يغتالُ المركبَ
والأسودُ يقنطُ أرملةً ثكلى. وتغيّر حرف النصّ
إلى حلمٍ لا يحوي الساعة شيئاً. إذ كان يغنّي عن
حبّ فأذا ينطقُ عن حجرٍ، يصفُ الطيرَ يحلّق في
الأقصى فإذا يصفُ الموتَ يحلّق في الأرض. فأسأل
سيدةً تهوى فنَ التمثيلِ وفن الحبّ الأسودِ أسألُ
ودمي يهذي: كيف يصيرُ الطارئ ملكاً والقاتلُ سيّدَ
لعبةِ أطفالٍ فرحوا بشموس طفولتهم يا سيدةً قتلتْ نوناً
تبحثُ عن صاد المعنى؟
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

من مجموعة (أخبار المعنى)
http://www.adeb.netfirms.com



#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيت المعنى
- أغنية المعنى
- عري المعنى
- ماضي المعنى
- ضحك المعنى
- كاف المعنى
- وصول المعنى
- النبيّ الصغير
- قصائد صغيرة
- لقاء.. وداع
- طفولة
- قصيدة حبّ
- الحفلة
- رسالة الحروف
- ضحك
- ارتباك الزاي
- حوريات الفردوس
- خرافات
- الزمن يركض.. الزمن يغرق
- دجلة


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - نص المعنى