أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - الفاشية الليبرالية تهرطق علينا














المزيد.....

الفاشية الليبرالية تهرطق علينا


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 2515 - 2009 / 1 / 3 - 00:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكتاب العرب من ابطال الحملات التنويرية ذات الاشعاعات التغريبية, اولئك الذين يبدلون الكلم كما يشاء الاميركى والغربى, مرة ضدالاشتراكية والشيوعية ,ثم ضد الثقافة الوطنية والقومية المستقلة,ثم اخيرا ضد الانتماءات الاسلامية خاصة التيارات السياسية المقاومة منها,هؤلاءالكتاب الذين تباروا وتباكوا وولولوا وشقوا الجيوب- كما تفعل اللاطمات والنائحات فى الملمات- فى العديد من الاحداث التى كان يشتم منها شبهة عنف او ارهاب ضد اى من اسيادهم فى العالم الغربى, بحجة حقوق الانسان وحرية المدنيين العزل,حتى لو كانوا ضمن عصابة مغتصبة لارض الاخر وتستحل دم ابنائه وخيرات وطنه, هؤلاء الكتاب الذين بكتونا ليل نهار حول اضطهاد الاقليات فى العالم العربى ,وباتوا لا يتركون مناسبة الا وانهالوا تسفيها ولعنا علينا وعلى سنسفيل اهلينا واجداد اجدادنا والثقافة التى جلبوها لنا,تلك الثقافة التى يصفونها بالثقافة الصحراوية المستمدة من نصوص ارهابية, هؤلاء الكتاب اصحاب النظريات والتجليات حول الحرية والقيم والديموقراطية المناهضة للفاشية الاسلامية كما يدعون, بحجة ان الفاشية الاسلامية دموية قاتلة سوف تتسبب فى بحار من دماء المخالفين,تماما كما كانوا ينعتون اى ثورى اممى فى العالم سابقا, هؤلاء الكتاب ياترى اين هم الان فى ظل هذا الدولاب الدموى المغلق على اهل غزة؟
الحقيقة لن اطيل, فكتابنا الاحرار انصار التلبون المتامرك, بعضهم اصابه الخرس فى انتظار انتهاء المذبحة الدموية, لكى يستمر فى السلح علينا بمقالات ودراسات حول الاسلام والشيخ القرضاوى والبداوة والصحراء ومحمد (ص) الخ وبعضهم ينتظر اى عملية يائسة ضد مصالح امبريالية هنا او هناك كى يبدا فى التنديد والاستشهاد بالايات والسور القرانية التى تحرض على القتال,والبعض الاخر يستجمع -خاصة فى مصر- يستجمع قواه وادواته وافتراءاته,لكى يتحفنا بالمزيد من انباء الاضطهاد والابادة ضد الاخر الغير مسلم فى مصر ,وكأنما لا يرون ما يحدث من ربيبة الاله وصفواته المختارين ضد شعب اعزل, فلا يعلقون بحرف واحد حتى ولو على سبيل الزعم او من رواء القلب طلبا للتعاطف مع قضاياهم المزعومة, بل ان معظمهم يؤيد ذلك العدوان ,مع ان الشعب الفلسطينى لم يضطهد احدا ولا منع بناء دور عبادة لاحد,ولا هناك اختطاف مزعوم لبنات من اجل اسلمتهم فى غزة؟
اما اخرة الاثافى,فهم اولئك القوم الذين لا يختشون, وبالتالى فلم يلتزموا الصمت تجاه ما يرتكب من جرائم,ماداموا لن يقولوا خيرا لوقف المجازر,الاخوة الكتبة المتلبرلين رفعوا راياتهم الفاشية يريدون حتى ان يسكتوا الضحية المغتصبة, ليس خوفا من الفضيحة, ولكن حتى لا يتم ازعاج اسيادهم القتلة الارهابيين الاوائل,
الفاشية الليبرالية تهرطق علينا ليل نهار ,من اجل قلب الحقائق,وزعزعة القلوب,واخفاء الجرائم والتستر على الفاشيست الحقيقيين, لكن الحقيقة مثل الشمس واضحة ,انتم تؤيدون القتل والارهاب ضد الفقراء والمعوزين على مر الزمان,سواء فى فلسطين ام فى فيتنام, لن تنفع هرطقة ولن ينفع تنطع وتغول وتزييف وتقليب وتمشيط فى تحسين الوجه الرأسمالى الامريكى القمىء الذى يرتكب الجرائم فى كافة الازمنة, وفى كافة بقاع المعمورة, وباستخدام كافة الادوات الفاشية المنتجة غربيا.






#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماهو الاسم المناسب الان الذى يجب ان يطلق على الارهاب الاسرائ ...
- الليبرالية والخيانة والتطرف الدينى.
- الاصولية القبطية وهزلية المؤامرة
- القيم العصرية من منظور سياسى
- الحوار المتمدن -حوار مختلف ,وامنيات بالاستمرار لعام ثامن على ...
- المستسلمون الجدد
- تكتيكات الاقباط المصريين , والغباء الاستراتيجى
- التجريب التخريفى فى مصر , وتفجيرات مومباى الهندية ؟
- الكنائس والمساجد -بديلا للمصانع والمزارع
- التخلف الدينى والبعد الطائفى -بين زكريا بطرس وسيد القمنى وما ...
- المتمحكون فى اوباما - وبكائيات الاضطهاد ضد الاقباط
- الارهاب الاسلامى - ام الارهاب المسيحى ؟
- اقباط المهجر , الرعايا المخلصين للدولة الدينية فى مصر ؟
- المتلاعبون بالعقول فى مصر -شوبير والاعلام الاهلاوى نموذج
- يا سيادة وزير التعليم فى مصر اصدر قرارا باعادة امتحان مادتى ...
- احداث دير ابو فانا والعرب والعودة الى الشريعة القبطية
- الاله الفاتيكانى يبارك قتل الاطفال والنساء وسرقة الفقراء وسج ...
- أنا مش عارفنى --أنا مش انا
- الماركسيين اللينينيين - جناح ايسر المسيحية الصهيونية
- على طريق سمير جعجع - هنا القاهرة


المزيد.....




- غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لب ...
- مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات ...
- الذكاء الاصطناعي وأزمة الثقة في النشر العلمي.. من يضمن موثوق ...
- بعيدًا عن -الشقراء- التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو ...
- بائع ذرة وكستناء في تركيا يجذب حشودًا من السياح بشوارع إسطنب ...
- رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر ...
- شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ...
- -هذا الرجل مجنون-.. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في ...
- CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها ب ...
- ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - الفاشية الليبرالية تهرطق علينا