أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى السماوي - مَنْ تُسمعين ؟














المزيد.....

مَنْ تُسمعين ؟


يحيى السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 2514 - 2009 / 1 / 2 - 08:54
المحور: الادب والفن
    


( إلى غزة وهي تتعـرض إلى هولوكوست على مرأى الجيوش العربية وقادة مايسمى بالعالم الحر وحراس وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الانسان )

مَـنْ تـُسْـمِـعـيـنَ ؟ جـمـيـعُـهُـمْ أمـواتُ !!
أيُـصـيـخُ سَــمْـعـا ً لـلـجـهـاد ِ رُفـات ُ ؟

مَـنْ تـُسْـمِـعـيـنَ ؟ وهل تـُعـيـدُ لـِجـيـفـة ٍ
نـبـضـا ً وكِــبْـرَ كــرامـة ٍ أصـــوات ُ ؟

أمْ أنـت ِ صَـدَّقـْت ِ الخـطـابات ِ الـتي
فـَقـَدَتْ مـعـانـيـهـا بـهــا الكـلــمــات ُ ؟

عَـرَبٌ إذا نـَطـَقـوا ..وإنْ فـَعَـلـوا فما
لهمو سوى خبث ِ الـلئام ِِ سِـمــات ُ !!

ولبعضِـهـم طبعُ الخِـراف ِ: إذا رأتْ
عـَلـَفـا ً تميل ُ بهـا لـهُ الـخـَطـَوات ُ !!

باعَ العـقيدة َ والمـروءة َ واشترى
دِيْـنـا ً رسـولُ هُــداهُ " دولارات ُ " !!

هُـمْ والخطـيئة ُ تـَوْأم ٌ لضـَلالـة ٍ
أيَـجيء ُمِنْ رَحِـم ِالضلال ِ تـُقـاة ٌ ؟

قد أوغلوا في المخزيات ِ فخُضِّبَتْ
بـدمائـنا ولـظى الجـحـيـم ِ حـيـاة ُ !

لا غـروَ لو أنَّ الفضيلة َ نـَكـَّسَـتْ
رأسا ًـ بهم ـ واسْـتشرتِ الظلمات ُ

هُـمْ صانعو مأسـاتنا .. فـبَـقاؤهـمْ
مـا طــال لـولا هــذه الـمـأســـاة ُ !

ما زال عصرُ الجاهليّة ِ ماثـلا ً :
فالمالُ " عُزّى " والمناصبُ " لاة ُ "

نذروا لأجـلِهما الشعـوبَ رخيصة ً..
لهـما يُـقـامُ الذِكــرُ والـصَـلـَوات ُ !!

مابـيـنهـم والطـيِّـبـيــنَ قـطـيعـة ٌ
وثـنـيَّـة ٌ .. والمارقـيـنَ صِـلاتُ

أبطالُ لكنْ في الخطابة ِ! جيشهم
قـَلـَمٌ يفـيضُ عـفـونة ً .. ودواة ُ !!

هم في الوعود ِ أإمَّـة ٌ .. لكنهـم
إنْ حان وقتُ العزم ِ " حاخاماتُ " !!

خـُصِيَتْ كرامتهم فلم يُعْرَفْ لهم
ثـأرٌ إذا ما ديـسَـت ِ الحُـرُمات ُ !!

فهمو إذا تـُغـزى الـبلادُ أرانـبٌ
وإذا تحـرَّكت ِ الشعوب ُ طـغـاة ُ!!

لِمَـن الجيوشُ تـناسلـتْ أعدادُهـا
حتى لقد ضاقـتْ بها الثـكـَنات ُ ؟

يـقـتات ُ من خبزِالجياع ِ حديدُها
ومن الأباة ِ رصاصُـهـا يـقـتات ُ ؟

(لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى )*
حتى يُـطاحَ القادة ُ الـشـُّـبُـهـات ُ !!
**
• تضمين من بيت المتنبي الشهير




#يحيى_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنقلاب العسكري أت ٍ طالما بقي جنرال بعثي في القوات المسلحة
- شكرا لك سيدي البطل منتظر الزيدي
- بهيّ القلب
- أكلُّ هذا التشابه .. وتقولين نحن مُختلفان ؟
- إنصب خيمتك داخل جرحك !!
- البيتُ الأبيض
- قطار التحرير الأمريكي
- ضلوعي تساقطت نخلة إثر نخلة
- لماذا يُصرون على احتلال العراق ؟
- القرضاوي تجاوز مرحلة الخطأ فدخل مرحلة الخطيئة
- حكاية قديمة عن حدث جديد
- ظاهرة الإنتحاريات العراقيات
- قرصنة أمريكية مفضوحة
- نريده برلمانا ً- عراقيا - .. وليس - عِرقيا - ..!
- ما الفرق بين - الزرقاوي - و - القرضاوي - ؟
- أقلام وعمائم تنضح حقدا طائفيا
- همسة في الأذن السليمة إن ْ كانت سليمة حقا ..
- دبلوماسيو العراق بين الأمس واليوم
- كامل ...( إلى روح الشهيد كامل شياع )
- صوتك ِ مزماري


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى السماوي - مَنْ تُسمعين ؟