أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سنان أحمد حقّي - زها حديد..عبقريّة متعاظمة!














المزيد.....

زها حديد..عبقريّة متعاظمة!


سنان أحمد حقّي

الحوار المتمدن-العدد: 2510 - 2008 / 12 / 29 - 00:49
المحور: الادب والفن
    



يزداد إسم المعماريّة العراقيّة الأصل زها حديد تألّقاً ، ويتزايد الإهتمام بإنجازاتها المعماريّة يوما بعد يوم، ونحن كعراقيين نزداد فخراً أيضاً بهذه المهندسة العبقريّة ، فأمسِ عرضت قناة تلفزيون الصين الشيوعيّة التاسعة والناطقة بالإنكليزيّة برنامجاً مطوّلاً عن هذا العقل الجبّار وقد عرضت القناة المذكورة صوراً لعدد من تصاميمها الرائعة والمهمّة مع تعليق مطوّل عن آراء وملاحظات عدد من زملاءها ممن يتمتعون بمستوى رفيع وقد قالوا فيها قولاً يثير الفخار والإعتزاز حقّاً وأعتقد أن أهم ما قالوه فيها هو أنها أعظم عقل معماري حديث في مجال النشر والبحث وقد أفاضوا باهتمام بالغ بعدد من تصاميمها الرائعة ومنها دار الأوبرا وبعض التصاميم الكبرى فضلا عن استعراض أهميتها على مستوى العالم وما اشتهرت به من ابتكارات ككرسيها المشهور وكان البرنامج عريضا طويلا لا مجال للإحاطة بما جاء فيه هنا وبهذه العجالة .
لكن ما دفعني لكتابة هذا المقال هو رغبتي الشديدة كعراقي وكمهندس أن تطلب الحكومة العراقيّة بشكلٍ رسمي من المعماريّة ذائعة الصيت تكليفها بإعداد تصاميم أي من المعالم الحضاريّة لكي تضع بصمتها هنا في وطنها ولكي يتلمّس المهندسون العراقيون خطى النجاح وسمات العبقريّة ولكي تتشجّع الأجيال المقبلة في سلوك سبيل العلم والتكنولوجيا الراقية وعلى مستوى العالم وتجد أنه ممكن وليس مستحيلا ، كما أن مثل هذه العبقريّة العراقيّة تستحقّ أن تُكرّم التكريم الذي تستحقّه لأنها وإن كانت جنسيتها الآن ربما وأقول ربما مزدوجة ولكنها عراقيّة الأصل وهي ليست أقلّ من زويل المصري ولا من نجيب محفوظ وإن لم تحظَ بجائزة نوبل ولكنها مجد خلاّق وأنا أتذكّر أن الدكتور هاشم الوتري عميد أول كلية طب عراقيّة يوم مُنحَ عضويّة كلّية الأطباء البريطانيين وزمالتها بصورة فخريّة عمد الملك آنذاك إلى منحه وسام الرافدين من النوع المدني لكونه رفع اسم العراق عاليا في المحافل الدوليّة وليست زها حديد أقلّ من الكتور الوتري على علو شانه كما نتمنى على الحكومة العراقيّة أن تستقدم هذه الشخصيّة البارزة لتحاضر كأستاذ زائر في بغداد وفي نقابة المهندسين لإغناء الحركة المهنيّة والعلميّة الهندسيّة كما يفعل المصريون واللبنانيون مع كفاءاتهم الرفيعة ليفخروا بهم وهذا حقٌّ لهم علينا وحقٌّ لنا عليهم
إن من حقّنا أن نحتفظ بشيءٍ من أعمال زها حديد في بغداد أو أيّة محافظة أخرى ونحن نشرع بإعمار بلادنا ، فليكن الإعمار الحقيقي على أصوله كما يقولون
وإنني أقترح بكل تواضع أن يكون التكليف المطلوب هو أيضاً مبنى لدار الأوبرا العراقيّة فما أحوج بلادنا إلى الفنون الموسيقيّة والدراميّة الراقية ، لا سيما أن بغداد كانت في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم قد باشرت بتكليف المعماري العالمي فرانك لويد رايت بتصميم مثل هذا المشروع ألاّ أن السلطات التي تولت المسؤوليّة بعد انقلاب شباط 63 ألغته ، فما أجمل أن تقوم زها حديد يإعداد تصاميم دار أوبرا بغداد؟!



#سنان_أحمد_حقّي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلادٌ بظفائر سوداء ..وشرائط حمراء ..وياقات بيضاء منشاة!
- وطني الغالي ..ما أحوجك إلى تعاطف وتعاون العالم أجمع!
- ليلة أن هجمت قبائل التوتسي!
- هوامش على مقال إنصاف مناطق الجنوب
- السوناتة النقديّة..!
- الصبر جميل!
- هل من فضائيّة متخصّصة في الموسيقى العالميّة!؟
- تخطيط حضري وإقليمي ! ..لا تخصيص مبالغ وتوقيع مشاريع!
- آفاق الإشتراكيّة
- فنطازيا الغش!
- عودةٌ إلى الواقع الحضري والإقليمي!
- مجرد المساس بقدسيّة قوانين السوق لا يعني الإشتراكية!
- ماهي مؤشرات ومعالم تلاشي شبح الحرب الأهليّة؟!
- هل أن شعوبنا لا تقرأ.. حقاً؟
- خصخصة Χ عمعمة
- تحسين الأداء من أهم دعائم النزاهة ومواجهة الفساد!
- ثقافة الفساد
- أضواء على جوانب من الواقع الحضري والإقليمي العراقي
- قطعة أرض وبضعة آلاف بلوكة!؟هل هذاهو حل أزمة السكن؟
- هل هي مقبرة للمواهب فعلا؟!


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سنان أحمد حقّي - زها حديد..عبقريّة متعاظمة!