أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - أيها الأعزاء رسائلكم وصلت_ختام الثرثرة














المزيد.....

أيها الأعزاء رسائلكم وصلت_ختام الثرثرة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2508 - 2008 / 12 / 27 - 09:28
المحور: الادب والفن
    



_لا يوجد واقع بل تفسيرات,...........قراءة نيتشه ونتيجته
يصحح دريدا أو يضيف....كل قراءة إساءة قراءة_المعنى مؤجل إلى ما لا نهاية
دوما فرويد عثرة في الطريق.....سيبقى الواقعي مفقودا إلى الأبد
.
.
_زعلانة....وعدتني بالتوقف عن السكر.
_عتبي.....وعدتنا بتخفيف الشراب
_يلعنك....واطي....منحطّ _خفيف طالع لأخوالك يقولها أبي(في حياته) دون سمع أمي.
.
.
عتب في أحسن الأحوال.
نقمة. بل رغبة صريحة مرات في إنزال أشدّ العقاب.
على مهلكم يا أصحاب.
في كلّ كحولي مدمن طفل ومعاق وعقوق. ليس بالزجر ولا بالتهديد تنصلح أحوالنا.
أزيلوا أسباب القلق والخوف....وأمنحونا فرصة_ أتكلّم عنا كجماعة
نحن السكارى في ليل هذا العالم.
صراخنا
طريقتنا في التعبير والاعتراض
أي واحد فينا يجرح إصبعه,صدره....ولا يؤذي طفل ولا وردة خارج الكلام.
نحن الصنف الأكثر حساسية للظلم وللقبح,وإن نكن بين أكثر منتجيه دون وعي.
نحن الصنف الأكثر هشاشة
نحن الصنف الأكثر مدعاة للفخر للعائلي والاجتماعي_بعد أن نمنح تلك الفرصة.
نحن خطّ الدفاع الأخير للمجتمع.....وجوهنا وحياتنا شاشات عرض لأحوال بلداننا.
نحن السكارى لا نطلب سوى الحبّ,ولا حاجة لنا بغيره.
*
أعطي لنفسك استراحة......لا ضرورة للكتابة كل يوم.
احترم كتابتك وقارئ_ت_ك,أعد تدقيقها وتنقيحها,....كتابة خفيفة,استسهال فظيع.
ثرثرتك....لا أقرأها مطلقا. يصرخ في وجهي أحدهم.
.
.
الكتابة شأن ذاتي في المقام الأول.
إن تساعد على الشفاء....أو استعادة بعض الهدوء والتوازن,هو المطلوب.
وإن وجد من يراها تستحق القراءة...هذا كثير.
.
.
هي ثرثرة
نتف من الحياة,مضخّمة ومنفوخة بالخيال الأرضي والمرضي,ولو تصادفت الأسماء والأماكن فهي أبدا ليست نفسها بين الحروف والخطوط...
.
.

"اللغة نظام اجتماعي من جانب وشبكة من الرموز والإشارات والأصوات من جانب, تستخدم للتواصل بين الأفراد كما تستخدم للتواصل بين طبقات العالم الداخلي للفرد"
اللغة والكلام جدران وسجون من جانب,وفضاء لا متناهي من الجهة المقابلة. والاختيار واحد لجهة التعبير أو التلقّي. الجمود في الدماغ والحريّة في الدماغ أيضا.
أيهما تختار
_هو أنت.
؟؟؟!!!
*
فشلت الثرثرة
رهانها الأول كان الاستشفاء الذاتي. تفاقمت الحالة
رهانها الأخير كان الأدب...رواية نثرية. تحولت إلى شتائم وعرضحال بالمقلوب. تعابير ركيكة....وزبالة مدوّرة لا أكثر.
*
كتابة مائة يوم في أمريكا
كان المخطط المثالي لختام الثرثرة
يوم بيوم.
هناك كتابة تسجيلية ومقاربة للوقائع. اللغة. البشر. العادات. صدمة الذكرى والحنين. الطعام والشراب والعلاقات...
.
.
التوقّف لفترة ولو طويلة,لاستعادة بعض الهدوء
تنقية الدماغ من السموم
تنظيف الرؤيا والرؤية من الغضب والمرارة
والاعتذار الصريح أخيرا
من كلّ_من وما_ طالت حدودهن _م, الثرثرة....ولو بالمجاز أو التشابه العرضي.
.
.
تبقى مشكلة عالقة,فوق إرادتي وخارج سيطرتي, انخفاض التقدير الذاتي دون العتبة.
بعدما أقفل الباب بالمفتاح,وأنزع قناعي الأخير
من هذه المنطقة وفي هذا المستوى, لا يوجد عدا البؤس العاري
واللاجدوى الفظيعة
من تلك الطبقة غالبا كتبت نصوص الثرثرة.
هناك لا وجود لرقيب ولا قيم ولا حدود, وقبل ذلك لا وجود للواقع الاجتماعي والعهود والاتفاقات والحوار.....
.
.
قراءة الثرثرة من الخارج والسطح كارثة,لا يبقى سوى النميمة والتسوّل وفضلات مدينة .
تلك خسارة وخطأ فظيع
في القراءة وفي التلقي.....وفي التعبير أولا
هي ثرثرة من الداخل
من تحت الوعي والمنطق غالبا.
.
.
ثرثرة خاطئة بالجملة والتفصيل. ثرثرة في الزمان والمكان الخطأ.
ثرثرة رجل أخطأه الموت
وجلس يثرثر لوحده وفي الوقت الضائع
.
.
ثرثرة ظننتها لا تضرّ ولا تنفع
أصبت في الثانية وأخطأت في الأولى
أعتذر
أعتذر
أعتذر
حسين عجيب ابن عليا وعلي
.
.
.
الكتابة لا تقاس بالكيلو ولا بالمتر ولا تعاير من خارجها أبدا
رجاء بعد اليوم,لا يأخذ أحد كتابتي على محمل الجدّ
رجاء بعد اليوم,.............., كتابتي هي فقط ومطلقا,تعبير عن حالتي النفسية لا أكثر.
وكل شبه مع الواقع مصادفة حمقاء
ولا أتحمّل مسؤوليتها.....إما خطأ في التعبير أو في القراءة
أعتذر
أعتذر
أعتذر
حسين عجيب....وحتى الرقم 23 _زادوا واحدا" النادم" على ما حدث في الأمس وعلى ما سيحدث غدا.
......أنشدتها غناء وموسيقى
وبقيت صراخ فوق السطوح,تقطّعها وتشوهها,أشياء الواقع وعناصره الصلبة و الجامدة.
انتهت الثرثرة
انتهت اللعبة



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصورة هي الأصل_ثرثرة
- الحلقة الأضعف_ثرثرة
- لا نساء ولا دموع _ثرثرة
- اسم آخر للوردة_ثرثرة
- حلم يقظة طويل_ثرثرة
- أحدنا لا يصغي_ثرثرة
- صدفة أهدت الوجود إلينا_ثرثرة
- من لا تخطئ قراءة الرسالة؟_ثرثرة
- لا قبلها ولا بعدها_ثرثرة
- الحياة في الكتابة_ثرثرة
- الحبّ من النظرة الأولى_ثرثرة
- لا شيئ يحدث لا أحد يأتي_ثرثرة
- فجر خميس كاذب_ثرثرة
- أهلا بعودتك يا كانون_ثرثرة
- شاعر وكهل في ليلة القدر_ثرثرة
- وهذا يوم يشبه الأمس_ثرثرة
- وعلى الدنيا السلام_ثرثرة
- نحن نتبادل الرسائل الجانبية_ثرثرة
- الشقاء في الوعي والسعادة هناك_ثرثرة
- تعالي إلى حياتي_ثرثرة


المزيد.....




- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - أيها الأعزاء رسائلكم وصلت_ختام الثرثرة