أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فاروق - في حضرة البحر














المزيد.....

في حضرة البحر


حنان فاروق

الحوار المتمدن-العدد: 2507 - 2008 / 12 / 26 - 08:47
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم

في حضرة البحر

البحر..ذلك العملاق الأزرق..يحتويني دون أن يستأذننى فأستسلم له غير عابئة بفشلى القديم فى تعلم العوم..خطواتي إليه تحملنى على أجنحتها لألقي بنفسى على شاطئه الرملي..أجلس فوق ابتلاله ..أتأمل حركته الثائرة فلا أعرف إن كانت داخلي أم أنا التى تنبض داخلها..صمته ينادينى يهتف بي يشدني إليه ..(لا أعرف العوم)..لا يسمع صيحاتي ..يستمر فى اجتذابي..أقف..أخطو إليه..غير معقول..إننى أسير فوقه..قدماي تستقران فوق الماء بينما يتحرك كل شيء تحتهما..أرى الموج يمر يعانق باطن قدميّ لثوان ثم يذهب إلى الشاطيء واعداً إياي بالعودة..أخطو وأخطو..أنظر ورائي ..الأرض تختفي تدريجياً..الرمال البيضاء تودعني..أحاول أن أعود فلا أستطيع..رغبتى فى التقدم تبتلعني...تغيب الأرض تماماً...تحتكر المياه عيوني فلا أرى إلاها...رغم جنون رغبتى وجنون اللحظة لست سعيدة..صوته يخترقني ينادينى (تعالي) ..أستمر فى التقدم..أرى الأسماك تحت المياه الشفافة تتحرك..آه..رقصها الأروع يفضح سعادتها ويغيظني..أحسدها على ماهي فيه...آه لو يحتضننى البحر مثلها..لا أحب معجزتي..أحب أن أكون معجزة حبيبى..لو أمتلك كلمات تحولنى لموجة لانهائية في قلبه.. أطيل النظر للمياه تحت قدمي..أتوقف فجأة بين موجتين..أيديهما تمتد إليّ..يحد عقلى النظر إلى جنونى..أخرسه..أقفز دون تفكير..

د.حنان فاروق

http://fisabeelellah.maktoobblog.com





#حنان_فاروق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في شباك العنكب
- تمتمات ليلية
- تلبس
- وطن معلق
- فراغات
- أحلام منهكة
- تشريح (ق.ق.ج)
- ورد أحمر(ق.ق.ج)
- تنويعات ممنوعة(ق.ق.ج)
- تبحث عن أجنحة(ق.ق.ج)
- شهرزاديات
- محمول(ق.ق.ج)
- لملمات
- صباحٌ حرّ
- الزنزانة
- وقفزت في فمي
- شعرة بيضاء
- صناديق حديدية
- ويأتي الليل
- كارتون


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فاروق - في حضرة البحر