أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - (جيفة) بودلير..ورقصة زوربا..














المزيد.....

(جيفة) بودلير..ورقصة زوربا..


فاتن نور

الحوار المتمدن-العدد: 2485 - 2008 / 12 / 4 - 05:53
المحور: الادب والفن
    



هذا اليوم يتدفق بصوته الرخيم
نام كل حراس الطرقات المشوشة
بتراتيل براءاته القديمة
انحدر رعاة الناي،
ورعاة مخافرهم الفارهة
على زلاقات الصغار والمجانين مثلنا
لا يغمض هذا اليوم أجفانه الذارفة
بسرابات عزلته
...
مارد تلو مارد..
إتكأ هذا اليوم،هذا اليوم فقط
على آريكة جيفته وحماقاته السبع
ليشرب ولأول مرة
بعد طقوس طهارته/ في معبد كلبته الشقراء
نخب "بودلير"
بكأسه!
..
آخر أمير سخي في منفى شراهته،
انحنى!
ليربت أكتاف عجوز الطين المتمردة
بأزاهير "جيفته"
..
آولا تسمع يا صديقي،
موسيقى الحي
عذراواته يكحلنّ بياض القطن
في مزارع "زورباس"
وفي عربات النحل المبللة
رجاله يتدفئون،
ذاهبون بمعدن الحي النفيس
الى مناجم معادنه!
...
هذا الغريب المأسور في حوض "ميزو"
قام لصلاته الأولى بإيماءة رحيق
نافخا في سراجه المستقيل
فتيل فجره المجهول
مستنطقا "كازا" بشفاه مقلوبة
عن نهم الروح،
وعزلة جوعها
..
كلهم نائمون / تائبون/ منشغلون بملذات زرقته
هذا اليوم فقط يا صديقي
وهبته حورية بحر المجون تطفلا
لي ولك
لا مقصلة فوق الثلج البهي ،
لملذات البائسين مثلنا
وطرائف إكتئآباتهم
..
لننحدر ايها الشقي بملذاتنا المبعثرة
على زلاقات طرفة اخرى
صوب ضحكة شاحبة
بمغامرة توية
او رقصة روحٍ هاربة
كرقصة..زوربا..
..
تعال يا صديقي،
وتعالوا ايها الأصدقاء البلهاء جميعا
لمعراج ارواحكم
على براق " باخوس"
او بريق "فينوس"
بنبيذه او نبيذها ..
او نبيذ اي شيء
بصلصال أي شيء مخمور او مفخور مثلنا،
لروحه الهائمة
بإسراءات رقصة الى خذلانها
او..
معراج شاعر على براق خطاياه
ترقص له في عنان جحيمه
اكثرمن نفاية!!


فاتن نور
08/12/03



#فاتن_نور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجهاز الهضمي وكفاءته الديمقراطية في العراق!
- تجليات في سرة حلم..
- آخ لو تدري..
- رمضان بين الجميل والأجمل..
- المعادلة متوازنة..ولا بد ان يذبح المثقف العراقي !
- سقراط والسيوطي على هامش فتوى ومعالجة اسرية..2
- سقراط والسيوطي على هامش فتوى ومعالجة أسرية...1
- الجنس الاسلامي والتناشز بين عفة الفاعل والمفعول به...
- احبك مازلت تارة تلو تارة..
- العملية التربوية..مقدمة فلسفية جادة ونهاية ساخرة..
- نشيد الطفل العراقي...
- يسرقون النفط هناك وانا اسرقه هنا!...
- تصوف بفضيلة العشق...
- عتباتنا المقدسة بين الصرف الصحي والصرف المالي...
- الرب الأخير..وصيحات النبوغ
- حول جلجلة الاتفاقية الأمنية بين امريكا والعراق وزمنية الفوضى ...
- جحا وأزمة المكان في العراق..
- وقفة بين..بول المسيح وثقوب القرآن الكريم..
- مثل العراق..
- ختان.. بريشة طاووس..


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاتن نور - (جيفة) بودلير..ورقصة زوربا..