أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكاديوس - من تابوت الأقنعة














المزيد.....

من تابوت الأقنعة


أكاديوس

الحوار المتمدن-العدد: 2474 - 2008 / 11 / 23 - 09:07
المحور: الادب والفن
    


قناع رقم (1)
ضيَّعت قِماطي
وأنا لم أفطم بعدُ من امرأةٍ حسناء
تحمل أوثان الحرية
والحناء
كنت صغيراً أسكن حلمي
تسكنني الحقب الصوفية
مجنون بنجوم لم تولد
والسكَّر من خمرٍ ينسجُ أوهاماً
منعشةَ التكوين
خرافةُ جدّي ما زالت مبتلة
بطعمِ النارنجِ
بلون الفلاح إذا ما مات على قنديل
أيا مرآتاً من زمن خائن
من ليل خبأ قمراً مذبوح
في جعبته الشبقية
مسلات بلادي تستلقي عند الجرف المطعون
عند مهيل الشوق على أسماك الخضر
الراكضة الحمراء
وأنتصب فسائل شمع يانعة
فوق تراث رملي
غطاه ضباب البارود
وأيقظه السمر
على تل بكاء
فوجدتك عند البئر الأسود
كنت على وشك الظمأ
قربك كان نهاري يرحلُ .. يرحل
ونقاط من ألحانَ خريفية
وعلى الباب الثور يدندن
بترانيم سماوية
جسدٌ مرتهنٌ ينبض نوراً
يعلو خصباً
وفقاعات
الصدرُ بلا مرساة يتأرجح
فوق قلادة عذراء
كم متُّ هناك
وكم شيعني الهذيان
آهٍ كم تبدين بهذا الصمت
كم يبدوا الصمت عليك خرافياً
لم يسبق أن طلَّق ربُّ نخلته
كي لا تنسيه الأسماء
مزولة تبعد عن ظلي خطوات
وأنا أمسح درب الأشواك بماء العين
وأرسم أزهاراً من فلفلَ أحمر
بدماء
بغداد استوحشتُ طريقكِ
هذا رمحي استل فراتي
أطلق كل مسافاتي
كي تأتيكِ
أنا عريٌ أتعبني الخوف
فغطتني ليلاليكِ
سأبصر في رحيق القبلتين
مرارة اللثمِ المجسدِ
فوق أجنحةِ النعاس
على قميصي تعثـُّرُ زبرجدةٍ
وطنينُ نحاس
أنا حاملٌ وطني على كفٍ يتيمة
تسوقني للخوف
بعض أشرعة قديمة
هؤلاء ثمانون من وجدي
سأعطيهم ثمالة طيشي
ثم أحترق
ازدحامَ مواجعٍ في بلدةٍ من ياسمين
فأغوص في تابوتِ أقنعتي رماد
فأنا لم أفطم بعدُ من امرأةٍ حسناء
تحملُ أوثانَ الجاهليةِ
فوق صدرٍ من نجومٍ
وبكاء

[email protected]



#أكاديوس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليرقب المجوسي فجر الفرات
- القمرُ يعودُ لأنثاه
- فلسفة
- منكوب
- ناووس بغداد
- الدرويش العاشق
- عرس أرمني
- موعدنا (لأطوار)
- الشاهدة
- وثانيةً أعود
- عودة إلى وطن يحترق
- نايٌ جبليّ
- للراية الأبية
- طلاسمٌ على جسد
- طلاسم معرَّقة
- طلاسم على سلم الخلود
- كتاباتٌ على جدارِ الحريَّة (2)
- أحلام
- إعترافات جنوبي سابق
- كتاباتٌ على جدارِ الحريَّة


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكاديوس - من تابوت الأقنعة