أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مؤتمر حرية العراق - تشكيل مجالس الاسناد من قبل المالكي والمطالبة بتغيير الدستور هو تعبير عن احتدام الصراع بين القوى القومية والطائفية في الحكومة الموالية للاحتلال














المزيد.....

تشكيل مجالس الاسناد من قبل المالكي والمطالبة بتغيير الدستور هو تعبير عن احتدام الصراع بين القوى القومية والطائفية في الحكومة الموالية للاحتلال


مؤتمر حرية العراق

الحوار المتمدن-العدد: 2464 - 2008 / 11 / 13 - 10:16
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


الاعلان من قبل نوري المالكي الامين العام لحزب الدعوة بتشكيل مليشيا جديدة في العراق تحت عنوان (مجالس الاسناد) و الرد السريع برفضه والعمل على احباطه من قبل المجلس الاسلامي الاعلى والاتحاد الوطني الكردستاني وحزب الديمقراطي الكردستاني، هو مرحلة اخرى من سيناريو الصراع من اجل اقتسام السلطات والنفوذ والثروات في العراق. وفي ميدان اخر من الصراع بين اطراف التحالف الرباعي يطالب المالكي بتغيير الدستور بذريعة تقوية حكومة بغداد والدولة المركزي.
ان المحاولات الحثيثة من قبل نوري المالكي بتشكيل مليشيا جديدة للدفاع عن حزبه ومركزه الحكومي والاحتفاظ بنصيبه ونصيب حزبه من الامتيازات التي حصل عليها خلال تسلمه السلطة، يأتي ضمن تغيير المعادلات الدولية والاقليمية. ان المأزق الذي وصل اليه الاستراتيجية الامريكية على مستوى العالم ومشروعها في العراق القت بتداعياتها على المعادلة السياسية في العراق. ان جميع المساعي الامريكية في تشكيل الدولة المركزية وتقوية حكومة المالكي ادت الى فشل لحد الان. فتشكيلات الجيش والشرطة التي دأبت قوات الاحتلال في تدريبها وانفاق المليارات من الدولارات عليها لم تنتج عنها غير تشكيلات عرقية وطائفية وولائها للقوى والاحزاب التي مررت تعيناتها. ومن جانب اخر فشلت استراتيجية حكومة المالكي في عقد ما سمي بالمصالحة الوطنية كجزء من بناء الدولة المركزية في العراق.
ان المالكي يحاول ان يظهر كرمز لتيار القومي العروبي وبدعم الادارة الامريكية في تهديداته ضد القوميين الاكراد حول مسألة كركوك وخانقين والفيدرالية وكذلك فصل نفسه عن الاستراتيجية الجمهورية الاسلامية في ايران ومشروعه وكسب حكومات الدول العربية واقناعها بفتح سفاراتها في العراق ومطالبته بتقوية الدولة المركزية.
وعلى صعيد اطراف التحالف الرباعي الذي ينأي حزب المالكي بنفسه عنه، تحاول ربط مصالحها بالجمهورية الاسلامية في ايران المدعوم من القطب الروسي. ان احتدام الصراع بين هذه الاطراف ليس الا تعبير عن فشل تحقيق مشروع الاحتلال وبالتالي كامل المشروع الامريكي والذي سيلقي بافاقه المظلمة على مستقبل العراق لعدة سنوات اخرى.
ان مؤتمر حرية العراق يرى :
تشكيل (مجالس الاسناد) هو مليشيا جديدة يحاول نوري المالكي عن طريقها تقوية حزبه ونفوذه والحفاظ على امتيازاته وهو جزء من سيناريو الصراع عشية الانتخابات واعادة ترتيب المعادلة السياسية من جديد في العراق. وان هذه المجالس لا تختلف عن مليشا البدر وجيش المهدي والصحوة والبشمركة... ولن تساهم الا بتعميق اللامن والاستقرار في العراق وهي عملية استعداد لما بعد الهزيمة الساحقة للمشروع الامريكي في العراق.
ان المطالبة بتغيير الدستور هو مهزلة اخرى من مهازل سيناريو الاحتلال (العملية السياسية). وهي محاولة فاشلة لتقوية الدولة المركزية. فالدستور العرقي-الطائفي والغارق في الرجعية الذي لم ينطبق اي بند من البنود المتفق عليه من قبل القوى العرقية والطائفية التي صاغته، فأن المطالبة بتقليل الصلاحيات والحصص من نفوذ وسلطات القوى الاخرى التي ايدت مجمل سيناريو الماساة، ليس الا ضربا من الخيال وهي محاولة للوي الايادي لانتزاع المزيد من التنازلات من اطراف التحالف الرباعي.
ان محاولات تشكيل (مجالس الاسناد) يتناقض كليا مع المطالبة بمبرر تغيير الدستور لتقوية الدولة المركزية. ان وجود ظاهرة المليشات في مجتمع بتناقض كليا مع وجود دولة مركزية قوية.

ان ما يجري اليوم من سيناريو جديد يؤكد صحة التحليل السياسي الذي ذهب اليه مؤتمر حرية العراق في جميع مقرراته ويؤكد من جديد، ان جلب الاستقرار والامن للعراق يأتي عن طريق نسف (العملية السياسية) سيناريو الاحتلال التي بنيت على تقسيم العرقي والطائفي للمجتمع العراقي.
ان مؤتمر حرية العراق يقف في مقدمة وطليعة الحركة الثورية في العراق من اجل طرد الاحتلال ومشاريعه المقيته التي وراء الصراع الطائفي والعرقي واللاستقرار واللامن والفقر. ويدعو الجماهير للالتفاف حول رايته وتقويه نفوذه في جميع المدن والمحلات لتشكيل حكومة علمانية وغير قومية تعرف البشر في العراق على اساس الهوية الانسانية وهو الطريق نحو الحرية والرفاه لجماهير العراق.


مؤتمر حرية العراق
11-11-2008




#مؤتمر_حرية_العراق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا مرجعية للعمال غير العمال أنفسهم
- الازمة الاقتصادية الامريكية وتداعياتها على عملاء الاحتلال في ...
- مؤتمر حرية العراق يدين مساعي المليشيات التي ترتدي الزى الحكو ...
- مقابلة مع سمير عادل رئيس مؤتمرحرية العراق حول انتخابات مجالس ...
- تعديل على وثيقة كركوك السياسية
- بيان حول المعادهدة الامريكية-العراقية
- مؤتمر حرية العراق ...توجهات وآفاق
- في الذكرى الخامسة لاحتلال العراق
- حول الاحداث الدموية الدائرة بين مليشيات بدر والدعوة ومليشيات ...
- يجب التصدي للقوات التركية الفاشية
- لا لقتل النساء.. لا لعصابات التطهير الجنسي.. نعم لعراق خالٍ ...
- اليسار ومؤتمر حرية العراق - حوار مع سمير عادل
- مؤتمر حرية العراق يعلن عن دعمه ومساندته للاضربات والاعتصامات ...
- ليس أمامنا إلا التصدي لعصابات قتل النساء
- حول اتفاقية المالكي وبوش
- التقرير السياسي المقدم إلى المؤتمر الأول لمؤتمر حرية العراق
- موقف مؤتمر حرية العراق من الاتفاقية المزعومة بين الأمن الوطن ...
- وقائع الندوة الخطابية لمؤتمر حرية العراق في البصرة و الجبهة ...
- حول الاقتتال الدموي بين مليشيات الصدر ومليشيات المجلس الأعلى ...
- بيان مؤتمر حرية العراق حول تخرصات جهات مشبوهة ضد قادة اتحاد ...


المزيد.....




- خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
- اكتشاف جديد على تيتان وبلوتو يعزز فهم الكيمياء العضوية خارج ...
- كيم جونغ يجهز سفينة حربية ويحذر من -حافة حرب نووية-
- قناة إسرائيلية: واشنطن تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريو ...
- -سوق النفط لن تعود إلى العمل فوراً-.. لماذا تحوَّل المحار في ...
- روايات متضاربة بشأن التفتيش النووي في إيران و-الشيوخ الأمريك ...
- إلى أين تتجه كولومبيا بقيادة حليف ترمب؟
- ليبيا.. حظر دخول رعايا 4 دول عبر جميع المنافذ
- النووي الإيراني.. أول اختبار لاتفاق واشنطن وطهران
- أمين عام الناتو يؤيد موقف ترامب.. ويشيد بالدعم الأوروبي


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مؤتمر حرية العراق - تشكيل مجالس الاسناد من قبل المالكي والمطالبة بتغيير الدستور هو تعبير عن احتدام الصراع بين القوى القومية والطائفية في الحكومة الموالية للاحتلال