أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد نصره - تحالف جماعات الاستثمار...!؟














المزيد.....

تحالف جماعات الاستثمار...!؟


جهاد نصره

الحوار المتمدن-العدد: 2454 - 2008 / 11 / 3 - 09:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الأمس، وبعد سيل من العكننة الوطنية الشوارعية، ودفق من القرف القومي المخزون، أخذت بعض ذاتي من ذاتي، واستلقيت على قفاي أمام التلفاز عسى أن أبتعد عن لوثة ارتكاب ( جرم ) من النوع الذي يقولون عنه: ما لا تحمد عقباه ومثاله: زعزعة ثبات هيبة الطربوش إياه يا حيا الله على الطرابيش الهزازة ..!؟
وهكذا، وعلى وقع الشعارات العابرة للمحيطات، فقد اخترت واحدة من القنوات العروبية الجديدة التي يستروح من خلالها الناس عن أنفسهم كما يتخيل لحماة الديار من جماعات الشطار..!؟ لكن، ما هي إلا لحظات حتى اكتشفت أن النفس التي أبغي الترويح عنها في هذه اللحيظة الوطنية الشفافة جداً، ستعود راضية غير مرضية إلى مربع العكننة المستدامة.. والاشمئناط المحدث تحديثاً قروسطياً لا رجعة عنه إلا بمعية ـ أم علي ـ.! العمى: وكأن الجميع ينسِّق مع الجميع يعني جماعة تستثمر من ( يتشقلب ) وينط طوال النهار والليل بدواعي الفن ساحبةً بصر المواطن ( مشروع المواطن ) وأعصابه في غير اتجاه..!وجماعة تستثمر أصحاب اللحى في تكيِّيف عقل المواطن الذي لا يستهويه هذا النوع من ( الشقلبة ).! وجماعة ثالثة تستثمر من تبقى من النجوم المتفرغين لتقديم التحاليل والوصفات الإستراتيجية التي قد تفعل فعلها فتؤدي إلى ( شقلبة ) عقل ذات المواطن استباقاً لجنوحه نحو تفعيل وظيفته الطبيعية المفترضة أسوةً بعقلاء العالم الأخر...!؟
المهم، كانت القناة التلفزيونية التي يعود ريعها للجماعة الأولى تعرض حفلاً فنياً كما تراءى لي تتسيده فرقة فيها مغنية راقصة واحدة من بتاع قرّب شوف.. ومغني راقص واحد يضاهي في مهارته أي شمبانزي محترم يخطر على البال.. إضافة إلى عدد من العازفين وآلاتهم الموسيقية الغربية لزوم العصرنة..! الألحان والإيقاع غربيان آخر طراز أما الحشو من الكلمات فبلهجة أهل ذاك البلد القريب البعيد وهي تحتاج إلى مترجم من ذات الفصيل.! ومن اللحظة الأولى، يتعرف المشاهد الغلبان الذي هو أنا في هذه الحالة الساخنة، على قائد الفرقة ومطربها البهلوان وذلك من خلال حركاته الغريبة فكأنه وصل للتو من العصفورية الفضائية فقد أخذ ينط كالسعدان ويلف ويدور ويقفز نحو الأعلى من دون ضرورة فنية لهذه الفعلة الهوائية مع صيحة صاخبة كالتي يطلقها القرد من أعلى الشجرة من دون سبب..! في الحقيقة، لم أفهم ماذا يعمل هذا المخلوق على المسرح فلا هو يرقص ولا هو يتريض ولا هو يغني بالرغم من أنه يصيح بأعلى صوته باستمرار وكأنه ينادي على جاره في الحارة القريبة..! أو كأنه رأى شرطياً يخطو باتجاهه وهو يحمل ( الكلبشات )...!؟
أول الأمر، ظننت أن صاحبنا من أتباع إحدى الطرق الصوفية وهو الآن يحيي حلقة من حلقات الذكر العائد ريعها للجماعة الأخرى.! لكن، فتنة الراقصة جميلة النهدين التي تدور من حوله واشتراك جميع العازفين في النط والشقلبة في الهواء ألغت فرضية أن ما أراه هو فرقة صوفية.!
العجيب المريب في أمر ما رأيته أن فرقة السعادين القومية هذه لا تعطي المشاهد فرصة لالتقاط أنفاسه في هذه الظروف الوطنية المصيرية فهي لا تتوقف لحظة واحدة عن ارتكاب فن ( الشقلبة ) ويظل الجميع في دورانهم وقفزاتهم مع هز عنيف لرؤوسهم مع حث الجمهور على التفاعل الايجابي الصاخب بإشارات من أيديهم تارةً ومن أقدامهم تارةً أخرى..! وبين الفينة والأخرى يصرخون الواحد بعد الأخر ثم ينتهون بصرخة موحّدة تفلج الآذان يليها قفزة جماعية في الفضاء قبل أن يهبطوا من جديد على أقدامهم.!
وهكذا، فإنه لا فائدة كما بدا لي إذ سرعان ما أعادتني فرقة السعادين هذه إلى مسرح العبث الوطني الذي هربت منه فور صدور الأحكام القضائية انتصاراً لهيبة الطربوش..! وهذا يعني أنه لا خلاص في هذه الجغرافيا ولا راحة إلا بمحاكاة فرقة السعادين هذه والواحد حر ابن حر على هذا الصعيد بالضد مما يقوله المغرضون إذ لم يسبق على حد علمي الناقص أن حدث فمنع أحدٌ أحداً عن السعدنة والشقلبة في الهواء في أيها وقت يرتأيه.!؟



#جهاد_نصره (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوباش بلا حدود...!؟
- كليات التجهيل الشرعي...!؟
- هيئة مشايخ حقوق الإنسان...!؟
- الاشتراكية الإسلامية الديمقراطية الليبرالية...!؟
- الإسلام هو الحل إذن: ماذا عن التوريث..والتعذيب..والاغتيال... ...
- في سياق الجدل العقيم...!؟
- مشروع ( حاج ).. و تنظيم النخبة...!؟
- ذيل الكلب...!؟
- أمريكا في المرمى...!؟
- لماذا بقيت كتابات البعض بلا مردود...!؟
- فتيل جهنم لبنان......!؟
- الميئوس منه.. أم المسكوت عنه...!؟
- زوال إسرائيل... أم غيرها...!؟
- العابرة للأديان.. والأيديولوجيات.. والحدود...!؟
- أم علي.. ومناورات السلام الإسرائيلية...!؟
- الفضائحيون الجدد....!؟
- المختصر في: الأفسد من الفاسدين...!؟
- حول الغلاء والحكومات والذي منه...!؟
- دوام الاحتلال بالديمقراطية...!؟
- فساد التدِّين.. أم ( تديِّين ) الفساد...!؟


المزيد.....




- اضطر المنقذون إلى قطع السيارة لإخراجها.. سباق مع الزمن لإنقا ...
- ترقب بشأن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.. وإسرائيل توس ...
- انهيار داخل إسرائيل؟ صحفي شهير: نتنياهو يقودنا إلى الدمار با ...
- البابا ليون الرابع عشر يختبر مستقبل فيراري الكهربائي بسيارة ...
- اتهامات خطيرة تهز فرنسا: حملات تضليل مرتبطة بإسرائيل استهدفت ...
- لبنان على طاولة المفاوضات: واشنطن تريد -حرية عمل عسكري- لإسر ...
- إسرائيل تصادر مسجد النبي صموئيل بذريعة -المنفعة العامة-.. فل ...
- في أول أيام عيد الأضحى ـ الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى
- توماس فريدمان.. كم كأسا مُرّة سيتجرعها ترمب في حرب إيران؟
- شاهد.. كيف يعيش أطفال غزة العيد وسط الركام


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد نصره - تحالف جماعات الاستثمار...!؟