أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان علي - انطولوجيا














المزيد.....

انطولوجيا


مروان علي

الحوار المتمدن-العدد: 2339 - 2008 / 7 / 11 - 05:42
المحور: الادب والفن
    



أخبرني أحدهم أنه يعد العدة لاصدار انطولوجيا عن الشعر السوري ، واقسم بشرفه انه لن يضع فلانا وفلانا وفلانا وفلانا وفلانا في انطولوجياه
الرجل معه حق كما يرى هو بنفسه يريد تصفية حساباته القديمة مع هؤلاء الذين نبذوه حين كان نكرة والان وبعد ان اصبح رامبو زمانه لابد ان يرد لهم الصاع ألف صاع
( ولايكتفي معد الانطولوجيا العظيمة بذلك ، بل يذهب الى أبعد من ذلك ، يقسم الشعراء الى طبقات ( لاعلاقة لذلك بطبقات الشعراء – ابن المعتز )ودرجات .. درجة اولى وثانية وثالثة كما لوكنا في صالة سينما حداد في القامشلي او في سينما اوغاريت في حلب )
المسألة أصبحت مقرفة تماما حيث تحولت الساحة الابداعية الى حلبة للصراع .. الغاء الآخر و خلافات واتهامات بالعمالة والخيانة والقبض من جهات مشبوهة والتسلق على حساب الاخرين والعشرات من التهم الجاهزة والمسبقة الصنع
نادرا ما نجد شاعرا يتحدث عن تجربة شاعر آخر بحب ونادرا ما نجد روائيا يتحدث عن تجربة زميل له بصدق وموضوعية وهكذا في القصة والسينما والنقد والترجمة وحتى الصحافة
قبل سنوات شاعت في سورية مقولة سأمسح فيه الارض وكنا نسمعها يوميا عشرات المرات
يقول أحدهم : لقد قرأت مجموعة الشاعر الفلاني الجديدة ، سأكتب عنها مقالة وسأمسح فيه الارض
وينقسم رواد المقهى الى جيشين جيش يناصر صاحب المجموعة وجيش يناصر صاحب المقالة اما الكرسون الذي يحاول ان يكون توافقيا فيقول " ولعت "
وكنت تجد من سيمسح الارض بروائي ومن سيمسح الارض بمخرج ومن سيمسح الارض بممثل شاب وهكذا

قبل ذلك كانت قد سادت موضة ( كانت وقتها آخر موضة ) اكتب عني وسأكتب عنك ، تحدث عن تجربتي في المقهى وساتحدث عن تجربتك
، وكان بعض الفقراء الذين لايجيدون تلك الفنون يلجؤون الى طريقة اخرى

يكتب مقالة عن تجربته او عن كتابه باسم مستعار ويرسلها لعدد من الصحف والصفحات الثقافية لكن اللعبة سرعان ما تنكشف لاسباب بسيطة ان الاسم يكون غريبا تماما عن الوسط الثقافي وبسبب تشابه لغة الناقد المزعوم ومع لغة الشاعر او الروائي والقاص الفذ وتتحول حكاية المقالة والناقد والكاتب الى حيث الساعة لبضعة ايام وخصوصا في جلسات الصيف الطويلة في المقهى

المبدع الحقيقي ليس لديه الوقت للكره والتفاصيل التافهة ، يتفرغ لتجربته ولنصه ولروحه ولابداعه فقط ولايعرف غير الحب .



#مروان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا مبرر لمقاطعة قمة دمشق
- التدخل الخارجي
- طبخ
- شاعر كان موته أسهل من حياته
- اللبناني
- لماذا لن تدخل سورية الحرب
- قصص عربية قصيرة
- انفلونزا الانتظار - الى عارف دليلة
- سورية رفيق شامي
- كمال سيد قادر
- الاكراد والمعارضة السورية
- صفق.. أيها الكردي
- الأخ
- ملف لن يغلق أبد
- بشرى سارة للسوريين
- مناضلون على الورق
- أحزاب ورقية
- ع ع ع وشركاه
- تقرير الرفيق البعثي
- عن البعث ايضا


المزيد.....




- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان علي - انطولوجيا