أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان علي - سورية رفيق شامي














المزيد.....

سورية رفيق شامي


مروان علي

الحوار المتمدن-العدد: 1430 - 2006 / 1 / 14 - 08:51
المحور: الادب والفن
    


وأخير أحسست انني املك وطنا
لي وطن مثل الآخرين
وطن احبه واشتاق لناسه البسطاء
ولشوارعه ولاشجاره وحيواناته وحتى حجارته وغباره ووحله وامراضه واكوام الزبالة في شوارعه
وطن جميل ، حوله البعث وازلامه ومخابراته وجواسيسه الى أكبر معتقل في العالم، يكفي ان تمشي في شوارع الشام وحلب وحمص والقامشلي لتتأكد من ذلك
ولترى حجم الكارثة والالم
لن تجد سوريا يبتسم وهو يمشي
الابتسامات هربت ايضا
اما الغريب فيكفي ان تهبط طائرته في مطار الشام ليرى بعينيه حجم الخراب
:" اهلا بكم في سورية الاسد "
وسورية الاسد ، سوريا الاحكام العرفية ، سورية حالة الطوارىء منذ اربعين عاما ، سورية الاعتقالات العشوائية والموت المجاني في المعتقلات السرية ، سورية صور القائد وتماثيله ، سورية الجائعة ، سورية المريضة ، سورية المفقودين والمنفيين ، سورية الخائفة
الخوف في كل مكان
سورية الاسد = سورية الخوف
سوريا بترابها وناسها وسمائها وعصافيرها وبحرها وحتى احلامها ملك للعائلة الحاكمة والمقربين والمصفقين والمطبلين والمزمرين .
خلال امسية ادبية، نظمتها مكتبة في مدينة ايسن الالمانية حيث اقيم ، سالني احد الحاضرين بعد دعاني الى شرب كأس من النبيذ :انت سوري اليس كذلك ؟
نعم أنا سوري
ردعلي ، بجواب نزل علي كالصاعقة وخربطني تماما :
سورية رافيك شامي ( رفيق شامي )
كاتب كبير وهو مشهور جدا في المانيا وانا احبه اكثر من غونتر غراس
لم يتركني الضيف ان اسأله لماذا يحب رفيق شامي اكثر من غونتر غراس، فأردف قائلا : غراس يكتب عن التشاؤم ، ورافيك شامي يكتب عن الامل
سورية رفيق شامي هي سورية الامل
أما سورياهم فهي سوريا الرعب والالم



#مروان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كمال سيد قادر
- الاكراد والمعارضة السورية
- صفق.. أيها الكردي
- الأخ
- ملف لن يغلق أبد
- بشرى سارة للسوريين
- مناضلون على الورق
- أحزاب ورقية
- ع ع ع وشركاه
- تقرير الرفيق البعثي
- عن البعث ايضا
- قبل فوات الاوان
- في المرمى
- افلام المسؤولين السوريين
- القبضة المخابراتية .. تخنق السوريين
- الجزيرة...لسان حال الارهاب
- حوار مع الكاتب والناشط الكردي مشعل التمو


المزيد.....




- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان علي - سورية رفيق شامي