أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - هل نحن عبيد لايران وأولنا رئيس الوزراء نوري المالكي .. أم ماذا!؟














المزيد.....

هل نحن عبيد لايران وأولنا رئيس الوزراء نوري المالكي .. أم ماذا!؟


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 2315 - 2008 / 6 / 17 - 10:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمات
-197-
ثلاث صور لفتت انتباه العراقيين التقطت لرئيس الوزراء نوري المالكي في زيارته الأخيرة لطهران!
1- تخليه عن ربطة العنق في لقائه مع علي خامنه ئي !
2- بدا في حضرة الرئيس الايراني نجاد وهو يومىء إليه بالجلوس مثل تلميذ مدرسة نجيب !
3- وهذه الصورة التي يبدو فيها المالكي بين جنديي التشريفات، في انحناءة الخنوع والذل ممالايليق بالمواطن العراقي البسيط، فكيف إذا كان رئيس الوزراء نفسه !!؟
في تفاصيل الزيارة أن المستشارين نصحوا المالكي قبل لقائه بعلي خامنه ئي، بالتخلي عن ربطة العنق أو (الباينباغ) بالدارجة العراقية، لأنها بالنسبة للقيادة الايرانية تمثل الاستكبار العالمي!
الاستكبار الذي تعاديه إيران في العلن وتتصالح معه في السر وتتخادم سياسيا، لتحقيق مصالحها بما في ذلك التآمر على الشعب العراقي، وتدمير بناه الاقتصادية وذبح أبنائه، وفي حضرة نجاد كانت صورة رئيس وزرائنا مخجلة وعنوانا للخنوع والعمالة، تذكر بمقولة الطاغية المقبور بعمالة حزب الدعوة لإيران!، وتأتي الصورة الثالثة لتثير فينا نحن العراقيين ألما حقيقيا، ليس أقل من الصورتين السابقتين لكن أشد وقعا وقسوة على الكرامة العراقية!
فلو لم يكن نوري المالكي رئيسا للوزراء منتخبا، ويحمل اسم العراق في زيارة رسمية، وتصرف كأي مواطن عراقي بسيط، كما كان في أيام المعارضة، ينحني أمام شباك السيد معصومة في قم ويشبعه تقبيلا، أو في ضريح الامام موسى الرضا، لقلنا أن الرجل يؤدي طقوسه ومايؤمن به وهو حق مكفول والناس أحرار في ما يعتقدون، لكنها انحناءة مخجلة وفيها طقوس تعبدية لأولي النعمة، إنها ركوع وطن واستخذاء شعب أمام الأجنبي : ومن الايراني الذي يقتل العراقيين، وماهو محذوف في سيميولوجيا الصور الثلاث دلالات التبعية والخضوع والمذلة!!
نعم إن المسؤول - أي مسؤول في العالم - ينحني للجندي المجهول في مراسم زيارة رسمية، لأثر وطني أو معلم، لمكان سقط فيه شهداء في سبيل الدفاع عن الأوطان، ينحنون للعلم انحناءة خفيفة (تحريك الرأس فقط) كما يفعل الرؤساء في العالم المتحضر، دون أن يفقدوا توازنهم وينسوا أن وراءهم برلمان يحاسبهم وشعب يتخذ موقفا منهم، ولكن ليس لرئيس دولة أو مايسمى بالمرشد الأعلى، اليس لانحناءة المالكي مدلولات سياسية في مقدمتها أن العراق مايزال ضعيفا جدا، وأن لإيران اليد الطولى فيه!
إنحناءة تذكر بأحد طقوس العبادة لدى الفراعنة المصريين القدماء، فلأجل إضفاء مزيد من القداسة على الفرعون المصري، ابتكر المهندسون في الهرم الأكبر دهليزا ضيقا طويلا، لايسمح بالالتفات أو الاستدارة، يضطر المواطن المصري فيه والزائر على حد سواء، إلى الانحناء بمثل ماانحنى به رئيس وزرائنا لينتهي بمقام الملك، ثم يعود المواطن أو الزائر إلى الوراء منسحبا، دون أن يتلفت أو يعطي ظهره للفرعون بعدما يؤدي له فروض الطاعة والولاء!
أخيرا : هل هنالك صور أخرى التقطت ولم تسربها وكالة الأخبار الايرانية، أو قل المخابرات الإيرانية، حفظا لماء الوجه العراقي، هذا إذا بقي ماء وجه لدى الحكومة العراقية ورئيسها، بعد هذه المذلة والخنوع وهدر الكرامة العراقية!؟
16.6.2008
[email protected]
http://summereon.net



#طارق_حربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة إيمانية بمناسبة الانتخابات في الناصرية!
- القوى السياسية والمرجعيات الدينية : بوادر إجهاض الاتفاقية ال ...
- النفط مقابل السفير !
- أقراص -مكين- المنومة أربع سنوات أخرى!
- صورة النخلة المقلوبة على رأسها في الناصرية !
- وزارة زيباري تطالب بإعادة الجزر العربية الثلاث!
- مجزرة الشرطة في سوق الشيوخ (2008).. تذكر بمجزرة كيمياوي سنة ...
- رسالة إلى مقتدى الصدر
- شكثر بيك فلوس ياعراق..وشكثر حراميه !!؟
- تيتي تيتي الفضائية العراقية مثل مارحتي إجيتي !!
- عراق الصحوات والصولات !
- مخابرات دول الخليج وإيران..والبصرة الذبيحة!
- أهلا وسهلا : رئيس الجمهورية لايقبل بأقل من الوزارات السيادية ...
- أوقفوا تسليم الإرهابيين السعوديين إلى الرياض فورا!
- (مكرمة) محافظ النجف بتخصيص مقبرة للصحفيين العراقيين!
- نجاد..لاأهلا ولامرحبا بك في بغداد!
- بين حانه ومانه...
- البرلمان يصوت لصالح العلم الجديد : إجه يكحلهه عماهه!!
- بعد جند السماء : اليماني الموعود يظهر في الناصرية!!
- مرض المالكي يوحد الفرقاء السياسيين!؟


المزيد.....




- الجيش اليمني: أسلحة إيرانية لدى الحوثيين تهدد الطيران جنوب ا ...
- صراع القرن الإفريقي: إثيوبيا تتهم مصر والسودان بدعم تحالف مس ...
- من جمر غزة إلى قضم الضفة: لافروف يحذر من تلاشي المساحة الجغر ...
- بيسكوف يعلق على مستوى إتقان زيلينسكي للغة الروسية.. وخصوصا ا ...
- -المنار- تبث مشاهد خاصة لحسن نصر الله -بين ناسه- في الذكرى ا ...
- من غزة لإيران.. سعي مصري لإنهاء الحروب
- لافروف: أوروبا تشتري أسلحة من دول إفريقيا وآسيا وتنقلها لأوك ...
- بن غفير: نتنياهو لم يعد يرد على اتصالاتي
- ترامب يرفض مقترحا إيرانيا لفتح مضيق هرمز والسعودية تنتقد -تغ ...
- لست مسؤولا عن تسلية شريكك.. متى يصبح الوقت المشترك عبئا؟


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - هل نحن عبيد لايران وأولنا رئيس الوزراء نوري المالكي .. أم ماذا!؟