أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - انه العراق














المزيد.....

انه العراق


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2309 - 2008 / 6 / 11 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


خمس سنوات تمر

كدهور من الخوف والجلوس وسط الدخان

هنا تتهدم الاسوار

وهناك تقام الاعراس


هنا تضرب مدرسة

وهناك يقام درس

هنا تنتهك حديقة

وهناك يقام تمثال

انه العراق

شموخك سيدي باابنائك

انه الليل والبرد وضباب يلف المكان

اصوات تدوي وقذائف تحرق

ونحن وسط حفلة صغيرة

نغني نطرب اسماعنا

باغانينا البغدادية


يازارع البزر انكوش ازرع لنا حنة

الا بواب تهتز تئن


انها طائرات الموت والدمار

ولنا جاسة سمر ليلية

ياخشو ف ال على المجرية ابنكم فزز الدورية

من يكون بهذه العظمة سوى العراق

العراق . العراق


قلم يدون ودم يراق

يد تعمل وارواح تزهق

اي عراقي
ستشمخ عاليا كماانت

على مر الدهور بجبالك

بسهولك بابنائك

يوما اخر لاعراس

وحفلة ختان تقام

اهازيج الامهات والاخوات


جاء الموت من بعيد

حمل الينا عبر القارات

ليقتلع البسمة

والفرحة


ابدا ابدا ياعراق فاانت الجمال

وانت الابتسام

تاريخك بمناضليك

تاريخك بابنائك


خمس سنوات تمر

هناك اطنان النفايات

لكن صغارك ستكبر

وايدي الصغار ستطول

كل باغ واثيم بحق العراق

ستنفي الطارئين

عيونهم سترى تشخص الحاقدين


اسطورة ياعراق

من سواك اوسع ضربا

بالقنابل العنقودية المميتة

انها التكنولوجيا صنعت لقتلك ياعراق

اسطورة الحب ياعراق

من سواك قطعت اوصاله

بحضارة اميركا

اسطورة الكون ياعراق

نبني وهم يدمرون

نفرح وهم يقتلون

اي شعب مثل شعيك

من يمتلك صفاتك ياعراق

ابدا ابدا والله

انك الوحيد الاوحد

جذورك ثابتة في الارض

وجبالك في عنان السماء

ابنائك بررة

بعطائهم


عقولهم تنير دروب الظالمين

اقلامهم تزرع البسمة بوجوه الظامئين

نعمر نبني نحب نكتب

انه العراق

ستنهض ياعراي الاشم

وترسم بدمائك خارطة المجد .



#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغاني في الحب
- سكون الليل
- لله درك ياعراق
- الى اخواتي النساء
- هواجس امرأة عربية
- مناجاة الحبيب
- الموسيقى وتهذيب النفس
- شي بسيط عن وضع العراق بعد التغيير
- لواعج وتنهدات
- اخيرا زرت القبر
- الىانفاس الورد
- مرة اخرى اليك يابغداد
- وتمر الاربعون
- عبق البنفسج
- 8 شباط يوم اسود في تاريخ العراقيين
- عودة الى الغناء الريفي الاصيل
- مناجاة لبغداد
- رواد الغناء الريفي العراقي
- المرأة هي الحضارة
- مقام المدمي


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - انه العراق