أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - الموسيقى وتهذيب النفس














المزيد.....

الموسيقى وتهذيب النفس


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2293 - 2008 / 5 / 26 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


وددت هذه المرة ان اتكلم عن الموسيقى مالها من تأثير على نفس الانسان وتلطيف مزاجه وهدوء اعصابه لاننا في سنيننا هذه وليس ايامنا بحاجه ماسة جدا الى سماع المو سيقى فهي كما يقول علماء النفس غذاء الروح و(ريلكس) النفس البشرية الراقية ...والموسيقى اصبحت من البديهيات التي ترافق الانسان العصري والحضري والاكتشافات الاخيرة توصلت الى ان الجنين في بطن امه يتذوق الموسيقى حين تعزف وهو في عالم ليس عالمنا وبعيد عن واقعنا ...والان مع الاسف يطمرنا سيلاَ جارف وهادر يجتاح الفضائيات والقنوات التي تروج الى الفن الهابط سواء كان غناء ام موسيقى.
فنحن في ضجيج دائم ومستمر ينشر الاسفاف والتفاهة وافساد الذوق العام
فحين يسلّم الانسان نفسه للاستماع الى الموسيقى الراقية ويقبل عن طريق الاذن الانغام الشجيه الرائعة التي ابدع فيها الموسيقيين العالميين مثل
(بتهوفن ,باخ ,موزارت ,شتراوس) وغيرهم لاتحضرني اسمائهم في الوقت الحاضر,,, وحاليا يوجد موسيقار رائع يشنف اسماعنا بأروع الالحان العذبه والراقية هو الجميل (ياني ) وموسيقاه التي تأخذنا الى شواطيء الاسترخاء والاحلام الوردية وكما يقول العلماء تغير قساوة النفس مهما يكن الانسان نزقا وشديدا كالفولاذ فانه يلين ويصير حرا واذا ثابر على ذلك منذ طفولته الى الاستماع الموسيقى دون فتور وسرّ بها نفسه اذاب فعل الالحان التي يسمعها كل مافيه من نزق وغضب وحللها تحليلا ,,ولطف اخلاقه تلطيفا تاما فيستأصل من اعماق نفسه جذور الغضب طبع ويجعله دمثاً لطيف المعشر وهذا كلام علماء النفس.






#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شي بسيط عن وضع العراق بعد التغيير
- لواعج وتنهدات
- اخيرا زرت القبر
- الىانفاس الورد
- مرة اخرى اليك يابغداد
- وتمر الاربعون
- عبق البنفسج
- 8 شباط يوم اسود في تاريخ العراقيين
- عودة الى الغناء الريفي الاصيل
- مناجاة لبغداد
- رواد الغناء الريفي العراقي
- المرأة هي الحضارة
- مقام المدمي
- لما الاجحاف والظلم بحق المرأة العراقية
- تحية الى الشعب العراقي
- تحية الى الشهيدة بناظير بوتو
- ومضة صغيرة على الحرية
- الدعي المبرقع
- الى رفيق عمري
- الحوار المتمدن يقلق الانظمة الديكتاتورية والعقول المتسلطة ال ...


المزيد.....




- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...
- المراهقة المتأخرة… حين تختار النخب أن تنحدر إلى عالم التفاهة ...
- جدل حول زيارة رئيس المخابرات المصرية السابق لإسرائيل قبل 7 أ ...
- الموسيقى متنفس أطفال غزة
- بعد مشاركته في احتجاج.. الهند تطلب من الممثل عمران خان مغادر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - الموسيقى وتهذيب النفس