أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد كوره جي - مساء فاطمة للشاعر الكردي دلاور قره داغي














المزيد.....

مساء فاطمة للشاعر الكردي دلاور قره داغي


حميد كوره جي
(Hamid Koorachi)


الحوار المتمدن-العدد: 709 - 2004 / 1 / 10 - 04:22
المحور: الادب والفن
    


ترجمة حميد كشكولي
  نعم أنا هي ... أسافر هذا المساء،
معذرة , فأنا ماضية إلى الرقص هذا المساء،
لن أنسى أن البس بلوزتي البرتقالية،
لن أنسى أن اكحل عيوني بالشمس،
لن  أنسى أن أضع قرطين في أذني بلون العذرية،
لن أنسى أن أفتعل الغضب   من العصافير الناعسة مخاطبة إياها  : هيا يا بنات! , هلم نسرع !
أنا هي .. تلك التي لن تنسى أنها مسافرة هذا المساء،
و أنها على يقين أن من كان على سفر, يجب عليه أن يتعلم الصمت كالحجر،
 يكون على حذر  ودراية  فيعرف كيف يرى علامة في  الأفق البعيد،
و أين يرتاح،
أين يروي طرفة،
أنى يحب،
وكيف ينتحر ومتى يخر صريعا،
وأين يكلم نفسه :الهي ما أتعبني وما أوحدني 
أنا على يقين أن العشاق وحدهم على سفر ،
فمن لا يعشق لا يقدر على الطيران،
فالعشاق وحدهم لا يبتغون أن يكون أحد بانتظارهم في المحطة الأخيرة،
و العشاق وحدهم يحملون معهم قطعا من السماء تعويذة،
فانهم  مذ وجدوا كان لهم بيتان .. بيت في الصحراء ،
وبيت بجنب المطر.
فمعذرة! لقد ألهيتكم بكل هذه الجراح،
 بهذه الآلام و الدماء التي تتدفق من الفتوة و ليلة القتلة و تاريخي،
آلامي عظيمة  فبودي لو أصرخ بكل جوارحي   لأذهل بلادكم الباردة وأكسّر صقيعها .
 حديقتان داميتان تأويان  تحت جناحي  ،
فقلبي محتقن فلا ادري إن كنت  ذاهبة إلى الموت أم أريد أن  أتكلم  و أمطر دون توقف  حتى مطلع الفجر .
فأنا هي .. تلك التي كتب عليها أن تكون على سفر دوما،
كتب عليها أن تسلم  مدى الحياة على  النساء اللائى منذ الخليقة يلطمن الخدود و ينهشن الجسد،
اللائى في مخاض دوما،
يُذبحن و ينتهكن،
و ملؤهن دوما الغضب و العياط و الانتظار و النقر على الأبواب.
نعم أنا هي .. تلك التي كتب عليها أن تصبح رفيقة روح للنسوة اللائى ملأت البحار الميتة عيونهن ,
حناجرهن تسكنها حمامات ناحبة،
أسماعهن مليئة بهمس غريق,
و قلوبهن معبأة ببطاقات ممنوعة,
فأنا هي, عاشقة على سفر طالما أنا هي.
2512001

*كان مساء 2112001 لحظات حزينة في السويد و جرحا عميقا في وجداننا حيث وقعت عملية قتل الفتاة الكردية فاطمة شاهيندال( 26عاما) ضحية للتقاليد العشائرية البالية بعد أن تحدت إرادة العشيرة واختارت العيش بحرية كصديقاتها وعشقت  فتى سويديا . هذه المأساة هزت  مشاعر الكثير من الشعراء ... قصة  حب مأساوية  تتشابه إلى حد كبير مع " روميو وجوليت " شكسبير و ملحمة" مم و زين" لأحمدي خاني . ح.ك



#حميد_كوره_جي (هاشتاغ)       Hamid_Koorachi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قفر
- أحضان الصقيع
- قطع الأذنين! ربّما عقاب عادل لجرذ العروبة
- هل حقا كنّا نستحق هذا زعيما؟
- لا حياة بدون حوار و تفاعل
- ثمة جذور تركية للتفجيرات الإجرامية الأخيرة في اسطنبول
- روح في سماء -السليمانيّة- إلى ف
- الريح القدس
- شارلي شابلن بفيلمه - الدكتاتور- انتصر على النازية
- أمام الجدران
- قصائد للشاعرة چنار نامق حسن
- الشاعرة الأمريكية -أميلي ديكنسون
- الشاعرة السويدية كارين بوية
- ماه شرف خان كردستاني
- وفي قلوبهم للطغاة عروش
- أمواج الأحلام
- قصائد للشاعرة الفنلاند سويدية أديث سودرغران
- بؤساء- -هوغو- و بؤس الثقافة العراقية
- قصائد للشاعر السويدي آرتور لوندكفيست
- العنصرية البليدة في فكر صباح ديبس


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد كوره جي - مساء فاطمة للشاعر الكردي دلاور قره داغي