أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - رحلة في بقايا مدينة ما














المزيد.....

رحلة في بقايا مدينة ما


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 2280 - 2008 / 5 / 13 - 09:36
المحور: الادب والفن
    



داخل الصمت يقولُ:
داخل الصوت يقولُ:
وتجوَّلتُ مساءً
داخل الصمت الكئيب
كان بعضي في ارتحال.
كان بعضي في انتهاءٍ
غير أنَّ الشمس كانت
بعدَ ذاك الفجر تحبو
ثمَّ شيءٌ فوق عيني
أقصدُ عيني وليست مثلَ عيني
وتراءى الله في وجهي
عتابا
ثمَّ غابا
حين كان الفقراءُ
يشربون الليل والحزن وجوعي
ورأيتُ الله يصرخْ
ورأيتُ الفجر ينهض.
كان بركاناً -
سألتُ قالَ:أهدأ.قال: أهدأ
قلتُ: يكفي.قال: صبراً.
سرتُ في الليل أُغنِّي
أشدو ألحاناً قديمة
كان صوتي مع رحيل الماء يرجعْ.
كان صوتي من بعيد
يصرخُ فوق الشفاه…
كان جيش الفقراءْ…
كان جيش القهر
في لحظة طلقةْ،
كانتِ الدُنيا رحيلاً
كان مثلي ظليَّ المسجونُ ـ
في القبر العتيقِ
واستفاق الدربَّ من حُلمٍ…سَمِعْتُ
مثلُّ موسيقى القبور…
سرتُ في الليل أُغنِّي
وتساءلتُ طويلاً
هل يدومُ الليلُ والحزنُ وجوعي؟!
نحنُ في شوقٍ إليكَ
أيُّها النور ستأتي
أيُّها الرعدُ ستأتي
تدخل التكوين موسيقى الحياة.
ماذا نَهْديكَ ونحنُ نحملُ الجوعَ …السنينْ؟!
نحملُ الملح شفاهاً
نحمل الشمس.جنازةْ
نحملُ الدَّربَ الطويلْ
عَذَّبتنا الأمسياتْ
كُنَّا مثلُ الطَّودِ في وجهِ العواصفْ،
(مثلَّ بوذا). مثلَّ ثلج الأرز…مثلَّ الشهداء.
كُنَّا أحزان ولادة،
ماذا نَهْديك صُراخاً ؟!
قتل فكرة…
سوف نأتيكَ قصائد
وأغاني الشهداء.
عفوك اللهمَّ عفو الفقراء…
***
الحسكة.سوريا.21/11/1983م.

اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
[email protected]



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بُثنى الرشيد
- تجمَّلت ِ فأغريت ِ الجمالَ
- قصيدة وشيّ فصول المجدِ وأْتلقي
- سأنسى
- عتاب رقيق للشعر
- ولفقدهِ يستوحشُ الشعراءُ
- كل السنوات تجيء دفعة واحدة في بلادي
- قصيدة رثاء وتعزية لروح المغدور سيادة المطران بولص فرج رحّو
- قصيدة عراةٌ يلتحفون الصقيعْ
- كوثر المستحيلْ
- قصيدة روناكي (قبل الفجر)
- مواسم الجنون
- أنا للعشق العتيق ما حُييتُ
- رسالة إلى الحلاّج لم ْتُقرأْ بعدْ
- قصيدة يابن الجزيرة أسرج خيول العزِّ
- لماذا سرقوا نصف القمر؟


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - رحلة في بقايا مدينة ما