أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - قصيدة رثاء وتعزية لروح المغدور سيادة المطران بولص فرج رحّو














المزيد.....

قصيدة رثاء وتعزية لروح المغدور سيادة المطران بولص فرج رحّو


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 2223 - 2008 / 3 / 17 - 08:11
المحور: الادب والفن
    


القصيدة بعنوان: جماجمٌ

جماجمٌ جماجمٌ جماجمُ
في كلِّ بيتٍ من بلادي جمجمُ
في كلِّ تلٍّ من بلادي جمجمُ
في سهلِكِ
في قلبِكِ
جماجمُ
في شمسِكِ
في نَهْدِكِ
جماجمُ
في كلِّ شبرٍ من بلادِ الرافدينِ جمجمُ
تاريخُنا
جماجمُ
أحلامنُا
جماجمُ
***
ياسيدي (رحّو) فلستَ آخَر الجماجمِ
تُبنى على أنقاضنا جماجمُ
ماذا الذي يجري هُناكَ سيدي ؟!!
عواصفٌ
وتهجرُ الجماجمُ
كلٌّ يقولُ: ثلةٌ
تُقطّعُ الجماجمَ
والكلُّ في نهبِ القصيدةِ جمجمُ
ما حالُها قصيدتي لاتُزهرُ؟!!
ياسيدَ الشُهداءِ أنتَ التقدمةْ
ياسيدَ الشهداءِ: أشورُ غضبْ
رجَّ المدى من صوتهِ
تزلزلتْ حتى السحبْ
غضبْ غضبْ غضبْ
حتى القبورُ سيدي
ابدتْ عجبْ
حتى الحِجارة
تصرخُ واويلتي من أمةٍ
نامتْ قروناً
تُحتجبْ
***
كُنتَ نشيداً للسلامِ لا الغضبْ
حتى متى يستيقظُ الغافينَ عن صُنع ِ الغضبْ؟!!
هزّوا العروشَ إنْ هي
في صمتها
في مكرها
تستسمحُ الشغبْ
اليومَ جاءَ (بلكٌ) في ثوبهِ الجديدْ
يُريدُ أنْ يُعيدْ
مذابح التترْ
يا أُمتي غضبْ
***
ياسيدي أنتَ النشيدُ الباقيُّ
رفاقُكَ على الدربْ
هزّوا العروشَ والنصبْ
يا(ننوتي) لاتحزني
هيّا اكتبي عهدَ الغضبْ
هيّا انثري زهر العريس ....زغردي
الفجرُ هذا في شغبْ
لاتحزني يا(ننوتي)
مهما الرمالُ فوقكِ
مهما تعالتْ من حقبْ
الفجرُ آتٍ سيدي
إنْ هو قيد الطلبْ
الفجرُ آتٍ سيدي
إنْ هو قيد الطلبْ
غضبْ غضبْ غضبْ
جماجمٌ جماجمٌ جماجمُ الغضبْ
***
ألمانيا في 14/3/2008م



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة عراةٌ يلتحفون الصقيعْ
- كوثر المستحيلْ
- قصيدة روناكي (قبل الفجر)
- مواسم الجنون
- أنا للعشق العتيق ما حُييتُ
- رسالة إلى الحلاّج لم ْتُقرأْ بعدْ
- قصيدة يابن الجزيرة أسرج خيول العزِّ
- لماذا سرقوا نصف القمر؟


المزيد.....




- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - قصيدة رثاء وتعزية لروح المغدور سيادة المطران بولص فرج رحّو