أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - إدريس ولد القابلة - فيلم -فتنة- المسيئ للإسلام و المسلمين















المزيد.....

فيلم -فتنة- المسيئ للإسلام و المسلمين


إدريس ولد القابلة
(Driss Ould El Kabla)


الحوار المتمدن-العدد: 2284 - 2008 / 5 / 17 - 10:31
المحور: مقابلات و حوارات
    


حوار مع لهروشي أحد المغاربة المقيمين بالديار الهواندية

حاوره إدريس ولد القابلة
1 – كيف تلقيتم الأفلام المسيئة إلى الإسلام و الرسول و القرآن؟
بادئ ذي بدء فقد لا يمكنني أن أجيب على مثل هذا السؤال بمعزل عن الظروف السياسية و الاجتماعية بهولندا خاصة ، ثم الظروف و المتغيرات الدولية التي حركت موجة الغوص في المعتقد و انتقاده ، وبالتركيز في هذا الصدد على الإسلام خاصة ، في هذا الإطار أحصر أجوبتي داخل المناخ الهولندي الداخلي حتى أكون واقعيا من جهة وصريحا من جهة ثانية عملا بالمقولة الهولندية الشهيرة ( الحقيقة تؤلم ) واضعا الأسئلة التالية : من يسيء للإسلام و للقران حقا يا ترى المسلمين أنفسهم أم الهولنديين ؟ ومن ساهم في إبراز التيار اليميني المتشدد الرافض للإسلام كدين ، و للمسلمين كجالية ، هل هم الهولنديين أم المسلمين أنفسهم؟ لقد سبق لي أن نشرت مقالات عديدة بجريدة القدس العربي قبل بروز صوت الصومالية = هيرسي علي= التي أعلنت رفضها الواضح للمسلمين و لثقافتهم ، لأنني كنت أعارض التصرفات التي تصدر عن الجالية الإسلامية هنا بهولندا و التي لا يمكنني حصرها في هذا الحوار ، ولكنني سأركز على أن هذه الجالية المسلمة قد أظهرت للهولنديين أنها جالية مبنية على ممارسة الخدع ، و الحيل ، واستغلال لطف ، و التعامل الإنساني الهولندي من أجل ممارسة النهب من خلال استغلال الأجرة الشهرية التي يمنحها لهم صندوق الضمان الاجتماعي ، أو صندوق التعويض عن البطالة ، في المقابل ممارستهم للعمل الأسود للحصول على أجرة أخرى ،ناهيك عن الاتجار في كل شيء من المخدرات إلى الشرف ببيع بناتهم بمبالغ كبيرة للراغبين في الحصول على الإقامة هنا بهولندا ، ثم لجوء الزوج وزوجته إلى اعتمادهما حيلة الطلاق لدى المؤسسات الهولندية للحصول على الأجرة الشهرية للزوج ، ثم الأجرة الشهرية للزوجة ، ثم حصولهما على منزلين أي شقتين مستقلتين ، حينها يلجأ هذان الزوجين إلى الحصول على عقد الزواج الإسلامي فقط دون التصريح به لذا المؤسسات الهولندية ،حيث يقطنان في شقة واحدة تحت سقف واحد ،وكراء الشقة الثانية بمبلغ مرتفع وبطريقة غير شرعية ومن هنا تنزل عليهما الأموال بالمجان من كل ناحية ، هذا فيما يخص تفكير بعض الأسر ، بل هناك من يلتجئ إلى حيل أخرى كتأسيس جمعية ، أو مؤسسة ، أو منظمة وإدعائهم الدفاع عن قضية معينة ، كالنساء أو تعليم الصغار اللغة العربية ، أو الدفاع عن الديمقراطية بالأوطان الأصلية ، وكلها حيل فقط الهدف منها هو اختلاس أموال الدعم السنوي أو الشهري الذي يتلقاه هؤلاء ، ومنهم ممن كان يحسب نفسه على اليسار ممن نهبوا ملايين الأورو ، وهي أموال مسلمة من قبل الحكومة الهولندية مثلا لبناء حوالي سبع مائة سكن بمدينة العرائش لقاطني أحياء الصفيح و القصدير ، ومن خلال هذه اللعب و الحيل و السرقات و النهب ، و الاختلاسات برزت إلى السطح أزمة في كل النواحي بهولندا كالسكن ، وتصدع ميزانيات الصناديق الاجتماعية ، خاصة بالمدن الكبرى التي تقطنها الجالية الإسلامية ، فماذا كان الإسلاميون سيفعلونه ببيت المال الذي دعا لها الإسلام لو تحقق هذا الحلم؟ هذه النقط هي التي بدأت تتسبب في انكشاف أمر الجالية الإسلامية التي لم تكن في مستوى الصدق ، و الإخلاص و الأمانة ، وهو الأمر الذي جعل الهولنديين يشعرون بضيق عيشهم ، وهو ما استغله اليمين المتطرف الذي حقق فوزا لم يتوقع في الانتخابات الهولندية الأخيرة ، ما جعله يصبو ليس فقط للحصول على مقاعد برلمانية في المستقبل ، بل ربما حصوله على الأغلبية إن استمر الوضع السلبي للجالية الإسلامية على حاله ، وليبلغ اليمين هدفه ركز أساسا هذه المرة على الإسلام معتبرا إياه كدين متخلف ، وعنيف ، وانتهازي ، وهي الصفات التي تجسدها فعلا على أرض الواقع الجالية الإسلامية هنا بهولندا من خلال تصرفاتها ، وهذا يحتاج ليس إلى حوار فقط بل إلى انجاز كتب... في هذا الصدد ولكوني غاضب عن ممارسات الجالية المحسوبة على الإسلام هنا ، فإنني لم أفاجأ بما يسمى بفيلم الفتنة ، ولم أفاجأ إن سمعت أو شاهدت أو قرأت في المستقبل القريب أو البعيد ما سيطال الجالية الإسلامية بهولندا من طرد بل ومذابح ، وهذا ما يتجه إليه المستقبل ، لأن اليمين يتقوى يوما بعد يوم من خلال أخطأ المسلمين...
2 – ما هو الفيلم المسيء أكثر و لماذا؟ ما هو موضوعه؟ ما هي لقطاته الأكثر إساءة؟
فيما يخص هذا السؤال فأنا لا أرى أنه قد تم إنجاز فيلم الفتنة أو غيره ضد الإسلام و المسلمين ، كما هو مطلوب عادة في طرق انجاز الأفلام ، أي بوجود تصوير ، وشخصيات متحركة ، وبطل للفيلم ، و الديكور ، و المكان و الزمان ، و السيناريو ، و الأحداث المتسلسلة التي سيراها المشاهد واحدة خلف الأخرى مصورة باحترافية ، ومنقولة إليه بمعطيات دقيقة تقنعه ، أو تجعله يحرك تفكيره لتفكيك الألغاز... وما إلى ذلك مما تتطلبه تقنيات انجاز الأفلام ، ويبقى ما يسمى بفيلم الفتنة لا يرقى حتى إلى تسميته باسم الفيلم ، بل هو مجرد ريبورتاج يستطيع أي صحافي ، أو مصور، أو تقني إنجازه عبر لصق ، وتناسق الأحداث التي وقعت ، و التي سبق للعالم أن شاهدها ، كحادث نيويورك ، أو مدريد ، أو لندن ، وما تلاها من انفجار وصور مروعة ، ومثل هذه الصور نشاهدها كل يوم بالعراق ، وفلسطين ، وأفغانستان وغيرها ، لكنها صور لا يعتمد أحد عليها لأن مرتكبها هما أمريكا و إسرائيل ، وما أدراك منهما كمجرمين في حق الشعوب ، ومع ذلك لا تطالهما الإنتقاذات ، لأنهما أقوياء بعضهما البعض ، وقوتهما تزداد انطلاقا من ضعف الإسلاميين ، و المحسوبين عن الإسلام من الدول و المجتمعات و الشعوب ، وبالتالي فربما مثل هذه الأفلام بين قوسين قد تحرك الشعوب الإسلامية للإطاحة بحكامها ، عندها يمكن تصحيح المسار الخاطئ المرسوم لها ، ومن هذه الزاوية فإنني لا أشعر بأية إساءة من خلال فيلم الفتنة ، بل أشعر بالإساءة من خلال ممارسات الإسلاميين المبنية على الحقد و النفاق ، و الكذب ، و السرقة ، و الاختلاس ، و العبودية ، و الكراهية ، فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
3 – ما هو موضوع فيلم "الفتنة"؟ و أين تكمن إساءته؟
موضوع فيلم الفتنة ليس بموضوع جديد ، بل هي أحداث وقعت في الماضي القريب أو البعيد ، أحداث نسبها العالم للإسلاميين و لتنظيم القاعدة بالذات ، أو صور كاريكاتورية لرسام دانمركي ، وجريمة اغتيال المخرج الهولندي = تيو فان خوخ= أو خطبة أحد الفقهاء الإسلاميين ، ثم قطع رأس أحد الرهائن بالعراق أو بأفغانستان.. كلها أحداث تختلف فيما بينها من حيث الزمان و المكان ، و الهدف ، إلا أن المدعو = خيرت فيلدرز = صاحب ما سمي بفيلم الفتنة ، قد أعاد لصقها مانحا إياها نفس الزمان ، و المكان ، و الهدف لتجنيد العالم وتذكيره بخطورة التفكير و العقيدة الإسلامية ، لغرضين اثنين لا ثالث لهما ، الأول : استفزاز الجالية التي تحسب نفسها عن الإسلام بهولندا ، ومن خلال هذا تستره عن عدم قدرته منح الأجوبة الحقيقية حول الوضع الاقتصادية و الاجتماعي المتدهور للمواطن الهولندي كمتزعم لحزب الحرية الذي تعهد ما من مرة بتصحيح هذا الوضع المتدهور ، و الغرض الثاني هو تملقه لإسرائيل و لأمريكا حيث يراهن ضمنيا عند فشله السياسي بهولندا في حالة عدم قبول حزبه اليميني من خلال المجتمع الهولندي الفرار للعيش بأمريكا بسلام كما هو شأن الصومالية = هرسي علي = أما فيلم الفتنة فهو لا يرقى لمستوى الفيلم ليس لأنه يحرض ضد الإسلام و المسلمين ، و إنما لأنه لم يتوفر عن شرط واحد من الشروط التقنية المعروفة في إنجاز ، و تصوير ، واخراج الأفلام ، ولو كان فيلدز ذكيا لايستطاع إنجاز فيلم حقيقي معتمدا عن من هم أدرى بالحقل الإسلامي ،خاصة و أن هناك أشخاص من مختلف الجنسيات الذين أعلنوا صراحة ردتهم عن الإسلام ،
4 – هل هناك أفلام مشابهة ؟ ما هو موضوعها و أين تكمن إساءتها؟
لقد عشت هنا بهولندا مدة ثماني سنوات لم يسبق لي من خلالها أن سمعت أو شاهدت ، أو قرأت حول فيلم من الأفلام المسيئة للإسلام و للمسلمين ، لكنني رأيت بأم عيني تصرفات الإسلاميين التي لا تعتمد سوى على الحرام بشتى أنواعه ، ومع ذلك يحلون الحرام ، و يحرمون الحلال ، وهنا سيرى المتعمق في شؤون الجالية الإسلامية ما لم يكن يحلم به ، وهي عبارة عن أفلام واقعية ، يومية يندى لها الجبين ، عنوانها الفساد ، المخدرات ، الاتجار في الأعراض ، الحيل للنهب و السرقة ،الخدع ،التظاهر بالفقر و العوز من أجل بناء المنازل الفخمة بالأوطان الأصلية فمن يسئ لمن يا ترى؟
5 – أين تكمن إساءة فيلم "حياة محمد"؟ و هل صور النبي و زوجاته؟
إن الذين يدافعون من الإسلاميين بهولندا عن النبي محمد أو عن الرب و الإله ، إنما في واقع الأمر لا يدافعون سوى على بقائهم كأشخاص أفراد وجماعات بهرم تسيرهم لجمعية ، أو منظمة ، أو مؤسسة ، أو مسجد ما ، الغرض من ذلك هو مواصلة النهب ، و الاختلاس و امتصاص أموال الدعم ، وإنني أعلن تحدي لأية جمعية من أصول الجالية بهولندا أن تعطي لأعضائها إن كان لها أعضاء في الأصل التقريرين الأدبي و المالي بالأرقام حتى يظهر للقراء أنني افتري عليهم ، أو أزايد عليهم ، ويبقى أن الجالية ممن يستفيد من الأموال الهولندية بدون تعب قد يبيعون النبي محمد ، وفي نفس الوقت قد يدافعون عنه ، وذلك مرتبط بمدى ربحهم أو خسارتهم المادية وهذا هو الأهم هنا...أما أنا فلا أرى أية إساءة لأنني أؤمن بحرية التعبير ، وحرية الأشخاص في تناول أي موضوع ما ، فلو كنا نتجرأ على نقذ و انتقاد الحسن الثاني مثلا لتأكدنا في حينه أنه إبن الكلاوي ، وليس ابن محمد الخامس ، ثم لو تجرأنا لنقذ دواتنا لوجدنا أننا لا نعرف عن الإسلام شيئا بل ورثناه عن أبائنا كما ورثه آباؤنا عن أجدادنا ، دون أن نعرف حقيقته ، وبالتالي فإننا قد اعتنقنا الإسلام عن طريق الإرث ، وبعاطفة جياشة لا تقبل النقد ، إذ أن الموت لمن انتقد ، وهذا ليس من شيم الحق و العدل... أما النبي فهو بشر كباقي البشر معرض للخطأ و للصواب ، وهو من أخطأ في سورة ( عبس وتولى ) رغم أن المؤولين سيقولون غير ذلك ، كما أن النبي قد عاش أربعون عاما قبل أن يصير نبيا ، وبالتالي فكم من معصية ، أو جرم أو حادث قد يكون وراءه قبل الأربعين من عمره ... أما زوجاته فلو كنا نمتلك الشجاعة ، و القوة للنقد ، و الانتقاد ، و حرية الفكر و التفكير لما ناقشنا بجدية زوجات الرسول ، ولماذا كل هذا العدد؟ ولماذا تقبل عائشة كهدية إليه من أبيها وفي سن الطفولة؟ كلها أسئلة لا يتقبلها العقل الإسلامي لأنه لم يتربى و لم يترعرع عن الحوار و الجدال ، وتقبله للرأي الأخر بصدر رحب...
6 – ما هو موضوع فيلم " الانشقاق"؟ و هل فعلا تفوق في رده على الإساءة؟ و كيف ذلك؟
كما سبق و أن قلت أن البعض ممن ضاق بهم الوضع في بقائهم على رأس الجمعية ، أو المؤسسة التي ينتمون إليها ، وما سيلحقه ذلك من أضرار مالية على دخلهم المبني على الاختلاس و النهب ، فإن مثل هؤلاء سيردون بكل الوسائل للبقاء على رأس تلك الجمعية ، وفي هذا الإطار تم التفكير في ما سمي بفيلم الانشقاق لاستقطاب الجالية الإسلامية وجعلها كصف وراء من كان له غرض الاستفادة الشخصية على حساب تلك الجمعية أو المنظمة ، لبعث رسالة غير ضمنية للهولنديين بأننا لازلنا متواجدين هنا ، ونحن قادرين على تجنيد وتحريك الجالية ، وهي خدع قد يثق بها الهولنديون لكن في الزمن الماضي ، وفي هذا الإطار ظل ما يسمى بفيلم الانشقاق منشقا على نفسه ، فهو لم يتلق مساندة من أحد ، لاعتبارات عديدة منها : كونه قد انجز في لحظة قصيرة كرد فعل لم يتجاوز صيته مدينة من المدن الهولندية ، ثم كون الجميع منشغل بما سمي بفيلم الفتنة ، ومن جهة أخرى عدم تلقيه للجوقة الإعلامية التي تلقاه فيلم الفتنة التي دارت حول العالم من مشرقه إلى مغربه ، ومن شماله إلى جنوبه ، وفي الأخير انطبقت عليه المقولة المعروفة ب = تمخض الجبل فولد فأرا = فما بالك بالانشقاق الذي لم يسمع عنه أحد؟
8 – هل هذه الأفلام و غيرها تؤسس لمسار في طور التكريس بهولندا أم أنها مجرد موجة عابرة؟
ما يمكن قوله حول هذه الأفلام بهولندا أنها ليست بموجة عابرة ، بل هي عاصفة لم تعبر بعد ، قد تترك الضحايا بالشكل الذي تتركه العواصف ، لأن أخطأ الجالية الإسلامية في تصاعد ، و اليمين يتغذى منها ، و المواطن الهولندي ضحية لأخطأ الجالية لذا يترجى الخلاص ، ويطلب النجدة من اليمين المتطرف بمنحه الصوت الانتخابي ، لكن الخطر في الأمر أن هذا اليمين المتطرف سيكون بمثابة العاصفة التي تخلف الضحايا من كل الأنواع ، ومن هنا يجب أن نحمل المسؤولية للجالية عما سيلحق بها في المستقبل ، لأنها لا تشارك في الانتخابات رغم حصولها على هذا الحق الذي لم تتوفر عليه بوطنها الأصلي ، كي يمكن عرقلة امتداد وزحف اليمين المتشدد ، ثم تماديها في الأخطاء القاتلة ، وعدم اعترافها بالجميل الهولندي الذي لم تتلقاه حتى من قبل ديكتاتور موطنها الأصلي ...



#إدريس_ولد_القابلة (هاشتاغ)       Driss_Ould_El_Kabla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغرب استرجع الأرض دون استرجاع الإنسان
- مشاهد من مسرحية مغربية عربية
- سياسة الغلاء والهراوة ولا زيادة في الأجور
- رفع الأجور مجرد -نية حسنة- إلى موعد غير مسمى
- تسيير -أونا- شبه إقطاعي
- هزيمة مالية للملك
- استيراد الحبوب والهجوم على الدعم
- نقل المخيمات إلى تيفاريتي غير وارد حاليا لكنه غير مستبعد
- أبشروا يا مغاربة يمكنكم محاكمة الحكومة بشهادة شاهد من أهلها
- محنة -المواطنة- المبتورة
- محمد السادس مريض.. وماذا بعد؟
- الدولة تفكر في فرض ضرائب جديدة على المواطنين
- مدونة الأسرة تحتاج للتصويب والتعديل
- -قضية بليرج- تفجر نقاشا حادا حول قانون الإرهاب
- منظومتنا الجبائية مطبوعة بالهاجس المالي وليس الاقتصادي
- دردشة مع الباحث الاقتصادي عبد السلام أديب
- قضايا كبرى عالقة بالبرلمان
- حوار مع المصطفى صوليح من أطر اللجنة العربية لحقوق الإنسان
- رأي من البوليساريو
- رفض تسليم صور من محاضر ووثائق ملف التحقيق يشكل مساسا بسيادة ...


المزيد.....




- عداء قتل أسدًا جبليًا حاول افتراسه أثناء ركضه وحيدًا.. شاهد ...
- بلينكن لـCNN: أمريكا لاحظت أدلة على محاولة الصين -التأثير وا ...
- مراسلنا: طائرة مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في البقاع الغربي ...
- بدء الجولة الثانية من الانتخابات الهندية وتوقعات بفوز حزب به ...
- السفن التجارية تبدأ بالعبور عبر قناة مؤقتة بعد انهيار جسر با ...
- تركيا - السجن المؤبد لسيدة سورية أدينت بالضلوع في تفجير بإسط ...
- اشتباك بين قوات أميركية وزورق وطائرة مسيرة في منطقة يسيطر عل ...
- الرئيس الصيني يأمل في إزالة الخصومة مع الولايات المتحدة
- عاجل | هيئة البث الإسرائيلية: إصابة إسرائيلية في عملية طعن ب ...
- بوركينا فاسو: تعليق البث الإذاعي لبي.بي.سي بعد تناولها تقرير ...


المزيد.....

- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - إدريس ولد القابلة - فيلم -فتنة- المسيئ للإسلام و المسلمين