أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - اللبوة ثانية














المزيد.....

اللبوة ثانية


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2263 - 2008 / 4 / 26 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


ايقظ الليل
شهوتها للدماء
لم تكن غانية
لبوة تلبس الآن قرطا طويلا
تخبئ خلف تخمتها
كثيرا من الجوع
× × ×
تقود بسلسلة من حديد
ملكا
سلالته اورثته القيود
ملكا
يضع التاج فوق مؤخرة الغانيات
تبول عليه
فيشرب من بولها
ويطلب منها المزيد
× × ×
وفي السيرك تقبع خلف المناضد
تشم الأنوثة
وسمسارها يضع المسك
فوق الاسرة
بانتظار الجديد
لبوة من حديد
ستأكلكم كلكم
وداء العنوسة ارهقها
لم يكن بعلها
تكبله بأناث صغار
وتسقى البكارة حتى الصديد
لبوة من حديد
× × ×
نهار سيشرق
ترفع فيه سارية
ديار خوال
راية تسحب الداخلين
هنا سوف تعطي لهم
ما يشاؤون منها
وتمنع عنهم مياه الحياة
يتبعها من يريد الخلاص
تفصل من جلده ما تشاء
وتعلن عن حاجتها
من يريد
× × ×
ستعلن ان النساء على بابها
يبتغين السحاق
وان الرجال ستدفعهم
شهوة لاختلاس النظر
ثقب باب لديها
ترى خلفه العاريات
وتولغ
تلعق من جرحها خمرة
وتعطي شذاها
سماسرة يملؤون الدروب



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد موتي
- الثورة
- رسالة الى صفي الدين الحلي
- القمر البغدادي
- غواية
- اناشيد الفلاحين والرعاة
- كيس هواء
- الاشجار
- اللبوة
- اخر العشاق
- حين دفنت جراحي بملح الجزيرة
- القليل القليل
- اصوات الاغاني والرثاء
- انت وانا
- في الطريق اليك
- اننا متشابهان
- جمال الهيكل القديم
- طيور تعاقر الهجرة
- فلو ترك القطا لغفا
- حجر انا


المزيد.....




- ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان ...
- من صوت أم كلثوم لاستعراض شريهان.. رحلة الفوازير من الإذاعة إ ...
- لحم خنزير على الطاولة.. مسلسل تركي يخسر جمهوره بعد عشاء مثير ...
- الملوخية.. طبق الملوك الذي يجمع الموائد العربية بين الأصالة ...
- ألمانيا تستدعي منظمي مهرجان برلين السينمائي بعد اتهامات بالت ...
- علي البرّاق.. صوت رمضان الغائب الحاضر في كل بيت تونسي
- 9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو ...
- فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات ...
- الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته ...
- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - اللبوة ثانية