أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - رسالة الى صفي الدين الحلي














المزيد.....

رسالة الى صفي الدين الحلي


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2255 - 2008 / 4 / 18 - 07:27
المحور: الادب والفن
    


قذيفة عمياء
لا تملك لغة
ولا تأريخاً مجيداً
قطعت الطريق
ازهقت الارواح
وخطت عصراً همجياً
مداده الدماءْ
× × ×
في الساعة صفر
اطلقوا في الفضاء
صاروخاً لامس
وجه الشمس
وخنق اشعتها المنيرة
في الساعة صفر
اشباح تتقافز
فوق جدار الليل
× × ×
الاطفال الذين يتقاذفون
كرة حديدية
انفجرت
سقطت اشلاؤهم
فاحتضنتها الارض
وناموا بعد حين
× × ×
يعلم ولده استخدام السلاح
مسدس وعمر قصير
× × ×
لم يكن بائع الصحف
يعلم ان اليوم
ستعود الصحف ملطخة
بحبر احمر اللون
× × ×
عثر ولد صغير
على دفتر للرسم
مرسوم فيه
قاتل ومقتول
ذهب مسرعاً
سيدي الناظر
انظر
فمزق الناظر صورة القاتل
ودفن المقتول في ساحة المدرسة.
× × ×
كان الحلي على جواده الابيض
في الحرب يصيح
خضر مرابعنا فتصده الصحراء
حمر مواضينا تتساقط الامطار
بغزارة الدموع
تمتلىء الانهار وتسقط الجروف
والشواطىء الحزينة
سود وقائعنا
بيض صنائعنا
فتختفي الالوان
× × ×
ثقوب سوداء على ابواب الحلة
يسقط منها
عصر حجري
يثقب وجه الارض
وعصر آخر
يختصر التاريخ
يكتب
في مسلة كبيرة
العين بالعين
فينتفض العور
× × ×
على ابواب عشتار
يسقط تمثال الطين
تتحجب عشتار تغلق باب الدار
اطرق ابواب الملك الآشوري
اشكو الحب وتمثال الطين
× × ×
في المهد وفي الخرق الاولى
وبثدي
كان يصب حنيناً
خوفاً
(بالجرغد)والثوب الاسود
والقمح المدفون باركان الدار
وحزن التنور
وترديد الاشعارْ



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القمر البغدادي
- غواية
- اناشيد الفلاحين والرعاة
- كيس هواء
- الاشجار
- اللبوة
- اخر العشاق
- حين دفنت جراحي بملح الجزيرة
- القليل القليل
- اصوات الاغاني والرثاء
- انت وانا
- في الطريق اليك
- اننا متشابهان
- جمال الهيكل القديم
- طيور تعاقر الهجرة
- فلو ترك القطا لغفا
- حجر انا
- اوقات للموت واخرى
- قصائد
- يا ليل بغداد


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - رسالة الى صفي الدين الحلي