أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - اخر العشاق














المزيد.....

اخر العشاق


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2168 - 2008 / 1 / 22 - 08:59
المحور: الادب والفن
    


آخر العشاق
محمد الذهبي

اجلي كلماتك المبهمة
لحين اكتمال الانوثة
ورحيل النزق
× ×
بعينيك شوق خفي
وبجسدك
انشودة عارية
وعلى جبينك
ثمن جميع النساء
× × ×
انت التي غادرتي
تحت مظلة
عشقك المجنون
باسماء شتى
وبأجساد شتى
وها انتِ تعودين
امرأة غير ناضجة
× × ×
قليل من شوقك القديم
وكثير من انهياري
نصنع قصة عشق ازلية
ونموت معاً
عشاقاً اسطوريين
× × ×
الى ان تموت البراءة
والغواية
احتفظي بعينيك
ولا تترددي
في قتل من تشائين
هم الذين يزدحمون
على ابوابك مرة بعد
اخرى
× × ×
حين نادى عليك المغول
اميرة للبيع
كنت اول المزايدين
وآخر العشاق
اشتريتك حين كنت
تجرين اذيال السبي
واعدت اليك تاجك
الذهبي × × ×
رائحة اللحم الفاسد
تملأ طرقاتك الخاوية
وانت انت
تحلمين بمجدك القديم
وتتجاهلين
عشاقك المخلصين
× × ×
القينا في البحر اسرارنا
وعادت بنا السفن
عراة الى مرافئنا الخاوية
× × ×
انبتُ عليك شجرةً من يقطين
لكنك جاهرتي
بعريك لتتحدي بالشمس
× × ×
عدنا مخذولين
نقضم اناملنا
ونلوك سفاهة الكلمات
رجموكِ
وجلدوني
× × ×
لم تكوني مثل الاخريات
اغويتي حجراً
كان بعهدة راميه
ورسمت محاجر عينيك
على جبهته
عبدوك آلهة
ساروا من اقطار الارض
لتقديم فروض الطاعة
× × ×
انت هي
رأيت صورتك
تتناقلها النجوم
لتلقي بها كوكباً
ورأيت عينيك نهرين
ورداءك خارطة
خضراء .



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين دفنت جراحي بملح الجزيرة
- القليل القليل
- اصوات الاغاني والرثاء
- انت وانا
- في الطريق اليك
- اننا متشابهان
- جمال الهيكل القديم
- طيور تعاقر الهجرة
- فلو ترك القطا لغفا
- حجر انا
- اوقات للموت واخرى
- قصائد
- يا ليل بغداد
- في الليل


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - اخر العشاق