أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - حين دفنت جراحي بملح الجزيرة














المزيد.....

حين دفنت جراحي بملح الجزيرة


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2153 - 2008 / 1 / 7 - 09:41
المحور: الادب والفن
    


رائحتي نتنة
والامطار لم تأتِ بعد
الشتاء الذي انتظره
لم يعد من رحلته المجدبة
والسحابة بلا امطار
اقتلعتها الريح
والقتها بعيداً
× × ×
وطأني
بحوافر خيله الهجينة
واستنفرني بيوم كريهةٍ
فاتيت بمصحفي
نشرته فوق سناني
واغمدتُ سيفي بعيداً
× × ×
حربي مؤجلة
وحربك قد خضتها
فوق ارضي
اقتلعت اشجاري
وباركت جيشك
الذي تتبعه الغربان
تنهش رأس النخيل
وتراقب الطريق
× × ×
حربي مؤجلة
بعت سيفي وترسي
بوعد
مع الغواني
لم تكن ليلتي
طردوني حين تعثرت الخيل بظلي
وقالوا بان سيفي عتيق
وخيولهم لم تكن هجينة
× × ×
ابقت لي امي وصية
اضعتها
حين دفنت جراحي
بملح الجزيرة
واستعنت بالغجر ليقيموا
عزائي الاخير
لكنهم رحلوا كعادتهم
تركوني للغربان تحوم على رأسي
× × ×
اقتلعوا ساريتي
خلطوا الواني
ومسحوا بي الشبابيك
× × ×
كنتُ قريباً
من الواني الثلاثة
ولذا ذبحت الثور المجنح
واسقطت الجنائن المعلقة
وانطقت ابا الهول
× × ×
جوعي الخرافي
وفؤادي المليء بالاسى
ويدي المقطوعة
لم تكن بحجم دمائي الجارية
× × ×
دمائي التي تشربها
ديدان الارض
نسغاً حياً
لديمومتك
وانهياري



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القليل القليل
- اصوات الاغاني والرثاء
- انت وانا
- في الطريق اليك
- اننا متشابهان
- جمال الهيكل القديم
- طيور تعاقر الهجرة
- فلو ترك القطا لغفا
- حجر انا
- اوقات للموت واخرى
- قصائد
- يا ليل بغداد
- في الليل


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - حين دفنت جراحي بملح الجزيرة