أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - تركيا تلعب بالنار اذا اصرت على اجتياح العراق....! (الاقليم الكردستاني)














المزيد.....

تركيا تلعب بالنار اذا اصرت على اجتياح العراق....! (الاقليم الكردستاني)


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2241 - 2008 / 4 / 4 - 12:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العناد السياسي ...والسير على روح طورانية عسكرية لايمثل مصلحة الشعب التركي بفئاته المتنوعة..وان الاصرار على موقف فيه مصلحة لكل الشعب التركي مسالة فيها نظر......لكن ركوب موجة غضب لدى بعض الاتراك الغاضبين الذي يخدم عسكرانية كبار ضباط الجيش المدافعين عن علمانية كمال اتاتورك لا يدل على عمق استراتيجي ....يؤدي الى نموتركيا السياسي ولتلعب دورا مهما في الشرق الاوسط وخاصة في النزاع العربي الاسرائيلي وتغول التيار الفارسي الايراني في العراق وجنوب ايران..الاهواز وعبادان وخرم شهر ...ذو الاكثرية العربية...!
ماذا تريد تركيا من العراق لمكافحة(نمردات)حزب العمل..pkk ؟ ايريد النظام التركي استعراض عضلاته..امام كردستان العراق كاقليم والعراق كدولةوامام كافة الدول الاوسطية بما فيها اسرئيل.... التي هي حليفة الاتراك وامريكا.
ايريد حزب العدالة ...ان يقوى جماهيريته الواسعة بين الاتراك اللذي صوت 40% لصالح اروغان؟
ام تريد الحكومة التركية ان تعطي اشارة الى حلفائها في حلف الناتو (الاطلسي) وبانها لاتسير وفق سياسات البنتاكون الحليف الاعمى... بل هي دولة لها مصالحه حتى لو تضاربت مع مصلحة الولايات المتحدة الامريكية ...وخاصة...جدا في العراق ...الكرد يريدون تصدير طموحاتهم القومية ...للاقليات المجاورة. واملك بتشخيصي الشخصي ما بقي الكثير من اباب وراء اصرار حكومة اردوغان على املاءات مذلة للعراق...بها حس الخوف من احتلال شماله..! هذا ما تتصوره الحكومة التركية ان بامكانها ان تناور به ....وتكسب زخما جديدا يشجع بعض اللذين على عيونهم غشاوة...ان يجب تحجيم الكرد بالشكل الذي يذهب عنهم الاخطاء.
ان الدعم الامريكي باق...وان حكومة بغداد العربية اضعف من الوقوف ضد عنجهيات بعضهم واضهار طموحاتهم في توسيع رقعة اقليم كردستان لتشمل خانقين ووادي الموصل....ومساحات اكبر مما هو حقيقي ومنصف.
انا لست لائما للزعيم مسعود حتى وانه ركب موجة الطموح القومي بكل شيئ... جغرافيا ولغة...وتشريعات من طرف واحد وهذا عند بعض الزعماء ..وامام جماهيريتهم بركوب اعتى امواج الطموح...ورفع اعنف الشعارات ...وهذا عندي صفة زعيم مرحلة ...اما زعيم امة كما كان عليه الملا مصطفى البرزاني ..ما كان لكاكه مسعود الانتباه لها في حياة والده العظيم.....وكل اللذين عاصروا تاريخ النضال الديمقراطي الكردستاني يفهمن ما اريد قوله...!
وعلى اي ان الطالباني والبرازاني بعيدون عن الحقيقة اذ اعلنوا انهم يمثلون الكرد كل الكرد...!
انا قانع بالتاكيد ان الزعامة الكردستانية ستعيد النظر في سياستها في الاقليم سواء بتطبيق الديمقراطية واقعيا ....وليس بتقسيم المقاعد السياسية بالتساوي بين الحزبين المتحاربين سابقا واكثر وانا على يقين بان البرلمان الاقليمي الغاء الكثير من التشريعات التي اقمت حواجز بين العراقيين العرب والاكراد...وهذا ليس بصالح العراقيين اذا ارادت القيادة ان تتضلل بعلم العراق وان تتنفس خلال رئتيها ذات الحدود المفتوحة فلها ان ترجع بسياستها العقلانية الى ايام مؤسس الاقليم وابن مجده القومي الملا مصطفى البارزاني...! وعلى الاصليين او الاعاربةوالمستعربة ان لايحملون الكرد فضل التعايش معهم فالعراق (ليس ابو واحد) العراق للكل في ظل ديمقراطية برلمانية صحيحة اي على تركيا ان تفهم هذا الموضوع قبل ان تفكر في اجتياز الحدود بامعان.
انا اكره بعض اصوات اللذين يصرخونلانريد الكردستانيون بعراقنا وكان العراق ملكا لهم.. وليس مشترك..قول خبيث ..نحن شركاء وسنضل شركاء في هذا الوطن العزيز فليس هناك اكثرية كردية تريد هذا الانفصال وليس هناك اكثرية عربية تشجع على الانفصال..هذه قرارت مصيرية تطبق حسب الوجود الارضي وتكون باستفتاء دولي ...عند ذاك سيحكم الاكراد على الواقع.
تركيا اذا اصرت فهي الخاسرة ... وحكومتها تلعب بالنار ,مصيريا كدولة مهما قوت فهي ضعيفة امام الارادة الدولية..ومصالح الدول الكبرى المتنفذة في المنطقة.
هي خاسرة
اولا : تركيا اذا اشعلت الحرب ضد العراق وابتلعت جزءا منه فهي لاتستحق.
ثانيا :اذا كان الجيش التركي يعتقد ان القضاء على قواعد حزب العمال في داخل العراق نزهة ...فستكون مثل نزهة 160 الف جندي امريكي(طالت نزهتهم وذهبت اقوال ساستهم الحاليين ادراج الرياح) واصبح كذبهم تستنكره المقاومة المسلحة وادى الى استنكاره من قبل العرب والسنة والشيعة والكرد والتركمانستان .....الخ.بسبب حربهم ضد هذا الحزب كانت خاسرة وستبقى خاسرة ....فالشعوب لايمكن ان تقهر بالسلاح والا انتهت القضية الفلسطينية..وقبلها الفيتنامية والجزائرية ...كلها جاءت بالحوار لا بالسلاح...!
وسيعلم مروجي احتلال بلادنا اي منقلب ينقلبون ويصيحون ان هذا التصرف هو اللعب بالنار..
عاشت الديمقراطية وعاش السلم



#خالد_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دردشات الساعة
- الزعيم عبد الكريم قاسم ... التواضع والانجازات
- بين الموت غدراً والوصول الى باب الحرية فسحة وهل المقاومة الو ...
- العراق اليوم ... الى أين !!!؟
- دردشة تتواصل مع الأحداث...!!
- التساقط اللفظي على لسان رموز الملالي اخيراً!!
- نظرية عفا الله عما سلف شعار الإيرانيون اليوم شعار خبث ومرفوض ...
- دوامة القتل لن تنتهي إلا بانتهاء الاحتلال..!!
- الأكراد أكلوا العنب حصرماً....!
- كم ستبقى النعامة مدفونة الرأس في رمال العراق؟
- دردشات متتابعة تغطي الاحداث
- طيور الظلام .....اكلي لحم البشر بأسنانهم وبلعوم ملئ بالدم ..
- رئيس محامين بلا حدود ضد الإعدام بالمطلق
- هناك فرق بين التبشير بالدين وبالطائفية .. وبين تراس وزارة دو ...
- لماذا انضوى اليسار الديمقراطي تحت مظلة القائمة العراقية
- أضاعوا يهود العراق فرصتهم لتطبيع العلاقات هل يهود العراق أغب ...
- الانقلابيون البرلمانيون يلوحون بحبالهم الغليظة!!!
- امريكا بين اضواء الخطر الايراني او التنازل له عن العراق!!!
- ببساطة على الحكومة الرحيل!!
- الحكومة ان كذّبت.. الواقع يفضحهم


المزيد.....




- مصر تخفض مستحقات شركات الطاقة الأجنبية إلى مستويات قياسية تم ...
- ترامب يتبرأ من اتفاق 2015 مع إيران: لن أكرر كارثة أوباما.. ف ...
- الجيش الإسرائيلي يؤكد توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان
- السعودية... تقنيات ذكاء اصطناعي لتعزيز خدمات الحج
- ترمب وحرب إيران.. هل انقلب السحر على الساحر؟
- -العيد فرحة-.. اليمنيون يتحدون غلاء أسعار الأضاحي وضيق الحال ...
- أمير قطر يبحث مع الرئيس الإيراني جهود خفض التصعيد
- الفقد يجمع الضفة وغزة.. هكذا تستقبل عائلات الشهداء عيد الأضح ...
- شبكات يتناول عودة نذر الحرب في إيران وتهديدات إسرائيلية بهدم ...
- في غزة.. أضحى بلا أضاح وخيام لا يدخلها العيد


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - تركيا تلعب بالنار اذا اصرت على اجتياح العراق....! (الاقليم الكردستاني)