أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - سبع قصص قصيرة جدا














المزيد.....

سبع قصص قصيرة جدا


غريب عسقلاني

الحوار المتمدن-العدد: 2231 - 2008 / 3 / 25 - 06:15
المحور: الادب والفن
    



1 - مذاق

مص ثديها الأيمن فخبِر طعم الوردة, ورضع الأيسر فغطس في خدر الشبع.. استحلب لسانها, فوضعت طفلا تجاوز مرحلة الرضاعة إلى الفطام في غمضة عين.

2 - إشارة

رشقها بإشارة تعجب.. ضحكت وحثت الخطى, امتطى راحلة الوقت ولحق بها, ولحظة أصبح العقرب الطويل فوق العقرب القصير, صحا على رجفة مَن بلل منامته..


3 - والدهشة أيضا..

سألته عن الفرق بين المتعة واللذة.. وقبل أن يغطس في حيرة الإجابة أخذت شفتيه إلى فمها وقضمت طرف لسانه, فتعرف على المتعة واللذة والدهشة أيضا..

4 - عتبة

أخذها عنوة, فانهدل ثدياها مثل قربتين فارغتين من حليب الشهوة.. رقد بين فخذيها صاغرا, فانفتحت له بوابات حدائقها.. أدرك سرها فصارت جارية تنتظره عند عتبة الدار.. وفي ليلة سألها:
- هل الحب شهوة؟
- بل هو الدرب إلى الشهوة.
وأشارت إلي أسفل سرتها, رأى برعما يتورد.. وأخذ المكان يعبق بشذى حديقة الرغبة.


5 - حمامة بيضاء

في حارتنا شاب وسيم الطلعة, وشاب دميم الخلقة..
وفي حارتنا تهامست النساء في أمر الجميلة التي وقعت في غرام دميم الخلقة, وأعرضت مع سبق الإصرار عن الوسيم.. فلجأن لعرافة الحارة.. قالت العرافة:
- عين العاشق في قلبه.
وفي صباح ما حاصر صبيان الحارة بيت الجميل, ورجموه بحجارة نقافاتهم لأن أفراخ غراب يسكن صدره انقضت على زغاليل حمامة بنت عشها في صدر الدميم..


6 - ردة العاشق

عاشق, تمنى لو يهدي خطيبته وردة بيضاء في يوم عيد ميلادها, فلم يعثر في جيبه على شيكل واحد, فكتب لها قصيدة زرع فيها باقات الورود التي تحبها, لكنه لم يجد ورقة بيضاء يسطر عليها القصيدة, فكتبها على ورقة كلنكس أخذها من بائع الفلافل الطيب..
وفي الطريق تذكر حماته التي لا تمل من تذكيره بميعاد الفرح, فضربته قشعريرة الجوع.. سعل وبصق في الورقة.. بكى.. واصل الطريق وظل يبكي..
أخذته خطيبته إلى حضنها وربتت على ظهره, وهمست:
- ضربوكَ؟
- وكيف عرفتِ؟
فتحت طاقة صدرها, رأى قلبهاِ.. وشوشها بقصيدة طازجة تبرعمت بينهما للتو..


7 - خواء
هبطت من الغيمة عارية ترقص على أطراف أصابعها, سألته بمكر:
- متى يأتيك الفيض؟
- عندما تحضرين.
- ومتى يستعصِ عليك؟
- عندما تغيبين.
حدقت في عينيه وسألت متحدية:
- ومتى تُجهض أحمالك؟
- عندما أحلم, فلا تكونين.
تلفعت بغلالة من ضوء, سترت عريها عنه, وطارت نحو الغيمة.. صرخ:
- من أنتِ؟
- أنا هي.
- عودي إذن..!!
- لا أسكن جمجمة لا تحمل فكرة.



#غريب_عسقلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صور تشغل العقل قبل العين
- مكان السيرة وسيرة المكان
- الشربيني المهندس يدرج الصور
- رسائل الزاجل الأسير إلى زكي العيلة
- سمندل فؤاد الحلو
- رسائل الزاجل الأسير إلى سهيلة بورزق
- هواجس ما بعد الليلة الأخيرة
- مساحات على لوح اسود
- العري عند الحقائق الأولى
- المخيم والعزف على وجع قديم
- الواقعي والمتخيل في قصص القاص الفلسطيني عمر حمش
- البحث عن أزمنة بيضاء - 11 -
- البحث عن أزمنة بيضاء -10 -
- البحث عن أزمنة بيضاء - 9 -
- البحث عن أزمنة بيضاء - 8 -
- البحث عن أزمنة لبضاء -7 -
- البحث عن أزمنة بيضاء - 6 -
- البحث عن أزمنة بيضاء -5 -
- البحث عن أزمنة بيضاء -4 -
- البحث عن أزمنة بيضاء -3 -


المزيد.....




- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - سبع قصص قصيرة جدا