أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - جالاوي ومؤتمر القمة العربي














المزيد.....

جالاوي ومؤتمر القمة العربي


محمد زهير الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 2224 - 2008 / 3 / 18 - 10:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من خلال عزلة النظام السوري يحاول النظام "المزنوق" أن يلعب بجميع أوراقه الباهتة المتبقية كي يمرر مؤتمر القمة القادم الذي سيعقد في دمشق بالحد الادنى المطلوب من النجاح ليقول "نحن هنا" وليضع بعض مساحيق التجميل على وجهه الشاحب الذي أضناه الفساد في الداخل والفشل في الخارج.
وإحدى هذه الاوراق السيد جورج جالاوي البرلماني البريطاني الكارزمي الذي يقف مع القضايا العربية وقفة جريئة يشكر عليها، وهو يُدعى إلى كثير من المؤتمرات العربية والوطنية ليتكلم عن قضايا التحرر أفضل من كلام أصحابها وليهاجم السياسة الاميركية أكثر من حزب التحرير.
النظام السوري المنتهية مدة صلاحيته دفع السيد جالاوي إلى أن يحث القادة العرب على حضور مؤتمر القمة العربي في دمشق وأن يشكك في عروبة كل من يقاطعه فيقول: (دمشق آخر قلعة للكرامة العربية ومن يقاطع قمتها لا يمكن أن يصف نفسه عربياً). وهكذا اصبح السيد جالاوي البريطاني يوزع شهادات العروبة على من يستحقها من القادة العرب!!!
كما نقلت الصحافة البريطانية عن جالاوي منذ أيام قوله: (... وأنا أؤمن ومنذ فترة طويلة بأن أسلوب اغتيال الشخصيات السياسية في لبنان مدبّرعن تصور وتصميم لنشر أجواء عدم الإستقرار في هذا البلد) وهذا كلام جميل نوافقه عليه ويدل على ذكاء ونباهة وبعد نظر ... غير أنه عندما أراد كشف العلة وراء هذه الاغتيالات المدبرة قاده ذكاؤه إلى أن الفاعل أراد تحويل لبنان (... إلى خنجر لطعن سورية به وانتزاعه من محيطه العربي) فهو لم يتصور أبداَ أن النظام السوري يمكن أن يقدم على هذه الجرائم البشعة، وقاده تفكيره إلى أن الفاعل لابد أن يكون مجرما كبيراَ احترف القتل وقصد إلى نشر الفوضى في لبنان، فاذا استبعد النظام السوري فلا يبقى أمامه إلا أمريكا أو إسرائيل.
نحن نشكر لجالاوي حسن ظنه في جهات "الصمود والممانعة"، ولكننا نطلب منه أن يحبس أنفاسه قليلا حتى يسمع حكم المحكمة الذي لاح في الافق، ونقول له: قد نخطئ نحن وأنت في تحديد من قتل رفيق الحريري ... ولكن سعد الحريري لن يخطئ، وقد نخطئ نحن وأنت في تحديد من قتل كمال جنبلاط ... ولكن وليد جنبلاط لن يخطئ، وقد نخطئ نحن وأنت في تحديد من قتل جبران تويني ... ولكن غسان تويني لن يخطئ، وقد نخطئ نحن وأنت في تحديد من قتل بيير الجميل ... ولكن أمين الجميل لن يخطئ، ومع ذلك، نحن نريد ميثاق شرف من السيد جالاوي ومن الدكتور محمد حبش ومن زير الاعلام السوري ومن السيد حسن نصر الله ومن كافة السياسيين الذين استنكروا الاغتيالات السياسية في لبنان وعزّوا أهالي المغدورين وأدانوا الفاعلين غيابيا، نريد منهم ميثاق شرف -ونحن معهم في هذا الميثاق- أن نسعى جميعا باخلاص لمعرفة المجرم الحقيقي وراء هذه الاغتيالات وأن نأخذه إلى العدالة كي ينال عقابه دون لفّ أو دوران ودون غش أو زوغان، كائنا من كان.
نحن لا نشك أن كثيراَ من السياسيين المنصفين سيغيّرون مواقفهم عند معرفة المجرم الحقيقي وراء الاغتيالات السياسية في لبنان، وسيبقى بعضهم على موقفه المتعنت يدافع عن الباطل ويحجب الشمس بغربال.




#محمد_زهير_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوزير الفقير
- المهمات التي تنتظرنا
- خواطر غير سياسة من مؤتمر جبهة الخلاص في برلين
- نعم لتركيا الديمقراطية كما يريد الشعب التركي لا كما يريد نضا ...
- هل هناك شيء غير عادي في الانتخابات السورية؟
- اربع اسئلة في الانتخابات السورية
- الهذيان … وخلط حبش لاوراق البرلمان
- النسخة الانجليزية من كتاب خمس دقائق وحسب
- خيارات العطري في محاربة الفساد
- عشرة ملايين دولار لعرار تعويضا عن سنة سجن في سورية
- لمن صوت اليهود في الانتخابات الاميركية؟
- اعتذرت كندا لماهر عرار فهل تعتذر سورية له؟
- نظرة إلى الخلاف السني الشيعي
- العلمانية والدين ... والمعركة الموهومة
- مفاوضات بين المعارضة والرئيس بشار
- بروتوكول بين أطياف المعارضة
- تعارض الاختصاص بين اعلان دمشق وجبهة الخلاص
- خواطر غير رسمية على هامش لقاء بروكسل
- عمر الغبرا يدخل البرلمان الكندي
- ستقول السلطة


المزيد.....




- شاهد.. كلاب حقيقية تلتقي بجسد كلب عليه رأس إيلون ماسك
- ماذا حدث منذ استيلاء أمريكا على سفينة شحن إيرانية؟
- لم تنتهِ الدبلوماسية مع إيران بعد، لكنها على وشك الانهيار- ا ...
- أول إنزال منذ بدء الحصار: واشنطن تكشف تفاصيل السيطرة على سفي ...
- موجة تسونامي بارتفاع 80 سنتيمترًا تضرب اليابان عقب زلزال بقو ...
- ماذا ينتظر السفينة الإيرانية -توسكا- بعد سيطرة البحرية الأمي ...
- صورة جندية إسرائيلية داخل مطبخ منزل بجنوب لبنان تستحضر مشاهد ...
- تحذير إسرائيلي يشمل نحو 80 قرية في جنوب لبنان.. وبيروت تسمّي ...
- لخلق منطقة عازلة جنوب لبنان.. إسرائيل تستعين بمقاولي -هدم غز ...
- لجنة حقوقية: مقتل 12 مدنيا بينهم أطفال في عملية عسكرية بإندو ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - جالاوي ومؤتمر القمة العربي