أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جاسم الحلفي - استهداف رجل مسالم و شجاع














المزيد.....

استهداف رجل مسالم و شجاع


جاسم الحلفي

الحوار المتمدن-العدد: 2213 - 2008 / 3 / 7 - 09:28
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


"نحن نتعايش مع إخوتنا المسلمين لكن هؤلاء الغرباء الذين أتوا الى المدينة هم السبب وراء الاختطافات والتفجيرات التي يحاولون من خلالها ان يزرعوا الفتنة في قلوب العراقيين لكن العراقيين هم أذكى واقوي من هذا". هذا ما صرح به المطران فرج رحو راعي أبرشية الموصل للكلدان الكاثوليك ذات يوم، محددا هدف الإرهابيين ومشخصا لهم، ربما كان يتوقع انه سيكون في يوم ما هدفا للاختطاف من قبل أولئك الإرهابيين الغرباء عن قيم وأخلاق العراقيين الأصلاء!

أتذكر، كما العديد من المتابعين، تصريحات المطران فرج رحو حيث الكلمات القوية التي عبر فيها عن إدانته للإعمال الإرهابية القذرة التي اقترفتها أيادي المجرمين، حين تطاولوا بالاعتداء على أربعة كنائس وأديرة في مدينة الموصل وتفجيرها بسيارات مفخخة وعبوات، و تزامنها مع ثلاث تفجيرات أخرى في جانب الرصافة من مدينة بغداد، في وقت احتفل فيه العراقيون معا بأعياد الميلاد وعيد الأضحى المبارك.

كما لا يمكن للذاكرة ان تنسى خطابه الشجاع لمن يسمون أنفسهم "بالمقاومين" وتحديه بالقول لهم "ان يوجهوا أسلحتهم المشروعة الى المحتلين وليس الى العراقيين بهذه الإعمال غير الإنسانية، والتي تستهدف إفراغ العراق من احد مكوناته الأساسية".

ليست هذه هي المرة الاولى التي استخدم فيها أعداء الشعب العراقي أقذر الأسلحة للنيل من وحدة الشعب العراقي، عبر الاعتداء على احد رجالات العراق الكبار، تلك الشخصية التي لعبت دورا متميزا في تفويت الفرص على محاولات جر العراقيين الى الصراعات الدينية والطائفية والاثنية بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي، وبالتالي تهديد وحدة وسلامة الشعب العراقي. فلم يعبر المطران فرج رحو عن ذلك بصموده في البقاء في كنيسته مروجا للمحبة والتسامح والسلام وهذا ما عرف عنه وحسب، بل عمل على تفويت الفرصة على الإرهابيين وهدفهم في زعزعة أي تحسن يتحقق في الجانب الأمني، وسعى بكل قوة ضد أي محاولة تهدف الى تمزيق نسيج الشعب العراقي، وتفتيت وحدته وتهديدها وعمل بمثابرة وصبر لترسيخ فكرة "العراق بيتنا جميعا"، كما أكد على أهمية الترويج لمفهوم التعايش المشترك بين أطياف الشعب العراقي، منطلقاً من التنوع القومي والديني والفكري والثقافي هو عامل إثراء وغنى للعراق وليس عامل تفرقة انقسام.


المطران فرج رحو، هو من رجالات العراق الكبار، ومن هنا يأتي ما أكد عليه حزبنا عندما أشار الى أن من قام بالاعتداء عليه ( استهدف العراقيين جميعا وليس فقط أبناء قومية او طائفة بعينها).






#جاسم_الحلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوز متوقع لشيوعي مقدام
- القصف المنسي والاجتياح المؤجل!
- الحركة المطلبية في العراق حركة واعدة
- مدنيون- ديمقراطيون هل من خطوة اخرى؟
- وقعت نداءكم وامشي معكم.. وخطوتي وحدي!
- المفسدون في....شبكة الحماية الاجتماعية
- مدنيون...ونزدهر في النور
- القضايا الاجتماعية في الميزانية... وجدل الوزراء
- اتفاقية الجزائر... كي تحترم يجب ان تمر عبر طريق اخر
- كي نتبادل بطاقات العيد بامانٍ اخرى
- قف للمعلم.... قف مع المعلم
- الشفافية في عقود النفط تكفل الحقوق
- صحوة للقضاء على المفسدين في ال...بطاقة التموينية
- قبيل إقرار قانون الخدمة الجامعية
- التحسن الأمني...حتى لا يكون مؤقتاً
- حتى يعودو ...
- المفسدون... في البطاقة التموينة
- الدور المرتقب للعشائر المسلحة
- الحل يكمن بعيدا عن الاجتياح العسكري
- الحكمة تتطلب حشد جهود المخلصين


المزيد.....




- اعتُقلا في ميامي ويواجهان التسليم.. تطورات جديدة في قضية الأ ...
- تطاير منها الشرر.. فيديو يوثق احتكاك ذيل طائرة عملاقة بمدرج ...
- لماذا تؤخر واشنطن الكشف عن قتلى وجرحى قواتها في الحرب على إي ...
- قاذفات روسية من طراز -تو-22 إم3- تحلق فوق بحر البلطيق
- تقرير إسرائيلي يرصد حدوث -قصف إيراني فتاك على قاعدة في الأرد ...
- ترامب: تدخل الشرع ضد حزب الله وارد وقد يكون فعالا نظرا لخبرت ...
- ترامب يبحث إمكانية الضغط على إسرائيل لسحب قواتها من لبنان
- ترامب يمازح عون ويثير ضحك الحاضرين: إنه يعرف كيف يكسب ودي.. ...
- تعقيبا على تصريحات علييف.. ميرتس ينفي علمه بعقد اجتماع روسي ...
- مفاجأة جديدة في قضية هدير عبدالرازق.. التحقيق معها بسبب واقع ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جاسم الحلفي - استهداف رجل مسالم و شجاع