أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توفيق أبو شومر - في وصف إسرائيل !














المزيد.....

في وصف إسرائيل !


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 2212 - 2008 / 3 / 6 - 07:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال الإسرائيليون عن إسرائيل:
" إنَّ كل دولة تتبنَّى التطهير العرقي، لا يمكن أن تُسمَّى دولة ديموقراطية، لذلك فعلى العالم كله أن يتعامل مع إسرائيل مثلما كان يتعامل مع دولة جنوب إفريقية "
من كتاب التطهير العرقي لإيلان بابيه.
" إسرائيل هي أخطر تهديد لأوروبا"
من أقوال البرفسور إف غولدشتاين الأستاذ في جامعة زغرب !
" ستغرق إسرائيل كما غرقت السفينة الروسية "
يوري أفنيري رئيس حركة السلام الآن
" لن يبقى في إسرائيل أيُّ مفكر حُر، ستصبح إسرائيل دولة المتطرفين المتدينين"
دكتورة ميخال أورين من جامعة حيفا
" دولة إسرائيل هي الدول الأكثر جنونا في الألفية الثالثة"
دافيد غروسمان صحيفة يدعوت أحرونوت 5/11/2006م .
" ورثتْ إسرائيل من الأسلاف شيفرة شمشون السلوكية"
" سيظل الإسرائيليون يعانون دائما من حالة الهولوكوست "
" إسرائيل دولة العضلات القوية في جسد هزيل"
"إسرائيل تُعاني من مرض الشيخوخة المبكرة"
الأقوال السابقة لدافيد غروسمان من كتابه عسل أسود، وكتاب الموت للحياة .
أما الكاتب والروائي يزهار سيملانسكي، صاحب رواية خربة خزعة، وكان أستاذ الأدب في جامعة تل أبيب، وكان عضوا في الكنيست عن حزب ماباي فقد كتب مقالا نشرته يدعوت أحرونوت 19/4/1998م يقول فيه :
"إن سكان المستوطنات، ليسوا ظاهرة شاذّة في المجتمع الإسرائيلي ،لأنهم فقط يدعون بأنهم حماتُنا في زمن الصواريخ، وليسوا لأنهم يزعجوننا ، ويشوشون حياتنا ؛ بل لأنهم كارثة أخلاقية !
فهم يزعمون بأنهم أقاموا بيوتهم فوق الصحراء لإعمارها، ولم يكن فوقها سوى بعض الرعاة من البدو الضالين ، فجمَّلوها بالبيوت ذات السقوف القرميدية الحمراء ، وأطلقوا عليها أسماء مستنبطة من التوراة ، لذا فيجب أن يُقدّم لهم الشكر على ما فعلوه !!
فمليون عربي كانوا بالنسبة للمستوطنين، مخلوقات غير بشرية، تثير المتاعب، مثلُها مثلُ الأشواك الضارة، والماعز الضال والصخور الحجرية المزعجة، التي يجب إزالتها، فاغتصب المستوطنون هذه الأرض، تحت إشراف الجيش وحمايته، مدعين بأن ما قاموا به، هو أمرٌ من أوامر الله، على الرغم من أن أعمالهم تلك كانت من أعمال اللصوصية، نفذتها فئةٌ نُزعتْ الرحمة من قلوبها.
فإذا كان ما قاموا به، هو أمرٌ من أوامر الدين اليهودي، فهو دينٌ بلا أخلاق، وإذا فعل الشعبُ اليهودي ذلك، فإنه عصابةٌ من اللصوص.
ومن الغريب أن نجد تفسيرا لحالة شعبنا، الذي ظلَّ مُطاردا طوال حياته، كيف يرضى أن يقوم اليوم بمطاردة وقمع شعب بريء آخر؟ّ
المستوطنون ليسوا فقط عارا على جبين إسرائيل، بل هم عارٌ على البشرية جمعاء "
انتهى نص المقال.
وإذا كانت الأقوال السابقة هي لكتاب يساريين، يحملون على إسرائيل لأنها تُسيء إلى كل من يحيا في إسرائيل من المتنورين والواعين والمفكرين ، وتُشوّه سمعة الذين يحيون خارج إسرائيل من اليهود الواعين والمتنورين ، فإن هناك من المتطرفين الإسرائيليين من يقولون الأقوال نفسها عن دولة إسرائيل، فالحاخام عوفاديا يوسيف ينعى الحركة الصهيونية، أما زعيم التطرُّف والمتطرفين أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا، يتوقع أن يلفظ المشروع الصهيوني أنفاسه، بسبب عدم قدرة إسرائيل على مواجهة الديموغرافيا العربية، لذلك فهو يقول في صحيفة معاريف 30/6/2005م:
"إسرائيل تسير نحو الخراب"
فهل تمكن اليساريون واليمينيون المتطرفون من إعطاء إسرائيل وصفها الذي تستحقه؟
أما كيف يصفها بعضُ العرب، فأنا أشك في أن كثيرين من العرب، هم أقلُّ تطرفا مما وصفها أبناؤها، فعلامَ يدًلُّ ذلك، أليس ذلك دليلا على قوة إعلامهم ، وضعف الإعلام العربي ؟!!
5/3/2008م



#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقطات حديثة من العنصرية الإسرائيلية
- هل أصبح الرعب هو التجارة الإعلامية الرابحة؟1
- مرة أخرى .. إحراق مكتبة جمعية الشبان المسيحيين في غزة !
- ملاحظات حول تقرير البنك الدولي عن التعليم في العالم العربي !
- العرب ... يطلبون حق اللجوء الإعلامي للقنوات الأجنبية !
- إسرائيل إما أنها في حالة حرب... وإما أنها تستعد للحرب !
- باراك أوباما....وعشق إسرائيل !
- ازدهار النظام الوراثي في الألفية الثالثة
- بين تربية العقول ... وتربية (العجول) !
- تنبَّهوا واستفيقوا أيها العربُ !
- من إسرائيل دولة يهودية ... إلى إسرائيل دولة [ اليهود]!
- قتل النساء بادّعاء الشرف جريمة بشعة تُخلُّ بشرف الرجال !!
- الإعلاميون العرب والتسلية على أسماء الشخصيات الأجنبية !
- الإعلام ...لواء مدرع في سلاح الشركات متعدية الجنسيات !
- الإعلام العربي ... كلام حتى الموت !
- هل ستصبح غزة تحت وصاية حلف الناتو ؟!
- إعلان براءة إيهود أولمرت بعد لاءاته الثلاثة !
- الحوار المتمدن نافذة لأكسجين الحريات
- هل الوطن العربي هو الذي يُهاجَر منه .. لا إليه ؟!
- هل يملك الفلسطينيون حق رفض حضور مؤتمر أنابولس؟


المزيد.....




- ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م ...
- الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن ...
- ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في ...
- مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
- مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
- استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا ...
- هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
- مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش ...
- زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
- -سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توفيق أبو شومر - في وصف إسرائيل !