أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختى - لبنان الواجهة السورية والايرانية ضد امريكا














المزيد.....

لبنان الواجهة السورية والايرانية ضد امريكا


عبدالله مشختى

الحوار المتمدن-العدد: 2181 - 2008 / 2 / 4 - 10:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لبنان هى الدولة الرئيسية فى المواجهة المتعددة الاطراف فهى اولا الواجهة للصراع القائم بين كل من سوريا وايران من جهة وبينهما وبين امريكا واسرائيل من جهة اخرى ، فمن ناحية سوريا تعتبر لبنان عمقها الاستراتيجى لتحركها كما ترتأى مصالحها ضد امريكا التى تعاديها من جهة وضد اسرائيل التى تمسك بيدها كورقة ضغط فى مواجهتها اضافة الى الحركات الدينية المتطرفة الفلسطينية والتى لاتلتقى سوريا معها الا فى استخدامها الة ضد اسرائيل بناء على طلب الحليف الاستراتيجى ايران التى ما تنفك ان تجعل سوريا معبرا لها لامداد حزب الله اللبنانى وحركة حماس وغيرهما بالعم المادى والمعنوى المكشوف للعالم .
ان امريكا ومعها بعض الدول الغربية وكذلك سوريا وايران وبعض الدول العربية الاخرى لن تجد فى مصلحتها ان تتوحد القوى السياسية اللبنانية وهى لا تنفك عن اثارة النعرات الدينية والطائفية والعنصرية بينهم كى تبقى لبنان ساحة مفتوحة لهم لتمارس العابها السياسية مع بعضهم البعض ، وان الشعب اللبنانى لا يفتقر الى الديمقراطية وممارسة الحرية فى تداول السلطة وهو غنى عن التعريف فى هذا المجال من خلال تجاربها العديدة منذ استقلالها عام 1945 وكونها كان اوربا الشرق الى عام 1975 من حيث انفتاحها وديمقراطية نظامها السياسى والحريات التى كانت سائدة هناك ، فكيف بشعب هذا هو تاريخه واصالته فى ممارسة الديمقراطية يعجز ان يتفق على انتخاب رئيس لجمهوريتهم وبقاء هذا الكرسى فارغا لحد اليوم ولكن مصالح الدول وتدخلات دول المنطقة قد ازمت كل امورهم وجعلهم شيعا وفصائل تعادى الواحدة الاخرى ، وكما يحكى قديما فى الامثال الشعبية ان احدا من بنى اسرائيل قد نصب خيمته فى مدخل احد الاودية مع عائلته وكان السماء ملبدا بالغيوم وصادف ان مر به النبى موسى كليم الله وسأله كيف نصبت خيمتك هنا ياخى الاسرائيلى الا ترى الغيوم الملبدة فى السماء وها ستمطر وتجرف المياه خيمتك .
فرد عليه الاسرائيلى وكان عالما بامور الطقس ان الغيوم غير ممطرة ، فسار نبى الله موسى مسافة وسأل الله سبحانه وتعالى بان لا يجعل نبوءة الاسرائيلى تتحق فاستجاب الله سبحانه الى دعاء موسى وهطل مطر غزير ملأت الاودية وجرفت خيمة الاسرائيلى .
عاد موسى العصر ووجد الاسرائيلى واقفا وغاضبا فقال له الم اقل لك بان الامطار ستهطل وتجرف كل اغراضك ، فرد عليه الاسرائيلى محلفا بان الغيوم لم تكن ممطرة ولكن ليخرب الله بيت المفسدين والمنافقين وكان يعرف السبب . والشعب اللبنانى ايضا لم يكن ليتفرق هكذا لولا فساد المفسدين والمنافقين وخاصة من العرب اولا ومن ثم الاجانب الذين رأوا بان الانظمة العربية لن تتوانى فى تدمير البلد الوحيد بين البلدان العربية التى تتمتع بالديمقراطية الحقيقية مما حدا بالاجانب الى التدخل لوقف هذا التهديد الذى يتعرض له البلد الديمقراطى الوحيد فى العالم العربى والاسلامى ، وان ازمة لبنان سواء كانت الحالية وهى الاستحقاق الرئاسى او غيره من المشاكل التى تعانى منها منذ ما يقارب اكثر من 3 ثلاثة عقود سببه الرئيسى التدخلات الدولية وخاصة الان فى هذه المرحلة وكما اسلفنا ايران وسوريا وكذا اسرائيل وامريكا لن تحل هذه المأسات والمشاكل الا بوقف التدخلات الدولية وترك الشعب اللبنانى لتقرير اموره وحل مشاكله.





#عبدالله_مشختى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احداث الموصل والبصرة اثبتت ان الارهاب
- الحراك السياسى فى العراق اليوم
- لجنة حماية المستهلكين خطوة جيدة فى مسار خدمة المواطن العراقى
- الى هيفاء واطفالها الاربعة الذين لم يسعدوا برأس السنةالجديدة ...
- بناذير بوتو امست ضحية للديمقراطية
- يا له من كثرة تحالفات وتراجع عن السياسات
- هل ان اعضاء البرلمان فى العراق يمثلون الشعب العراقى
- الدولة الفلسطينية المرتقبة يتطلب ان تكون علمانية والا------- ...
- التحالفات الجديدة تعيد الى الاذهان
- فرض الحصار الاقتصادى على المناطق
- الحوار المتمدن امسى منبرا للحرية
- التهديدات التركية بالاجتياح لن تفيدها شيئا
- عد الى يا حبيبى
- اغلاق جامعة كليمنت سانت في اقليم كردستان اجحاف بحق الطلبة ال ...
- الاعلام العربى والقضية الكردية


المزيد.....




- وفد حزب الله لجنازة خامنئي يتلقى رسالة دعم إيرانية وتأكيد عل ...
- -منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي-.. تصريحات نارية لرونالدو قب ...
- تفاهم طهران واشنطن.. تل أبيب تعرقل بلبنان
- ما هي الثقافات التي بدأت بالمقارنة بين الآلهة والديانات ولما ...
- سرب من سفن أسطول المحيط الهادئ تصل إلى ميناء تشينغداو للمشار ...
- لقطات لإطلاق صواريخ مجنحة من على متن المدمرة الكورية الشمالي ...
- فرنسا.. غرق سفينتين جراء حريق هائل بميناء مرسيليا
- فرنسا.. نشوب نحو 20 حريقا كبيرا على خلفية موجة الحر
- ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا
- تصعيد جديد في لبنان يشعل غضب الجامعة العربية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختى - لبنان الواجهة السورية والايرانية ضد امريكا