أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - - أنا الأنثَى -














المزيد.....

- أنا الأنثَى -


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 2171 - 2008 / 1 / 25 - 10:07
المحور: الادب والفن
    


أنـَا أنثـَى
كلـَّما صفعتها ريحٌ
تُعَاودُ نبشَ ملفاتِ التاريخ ِ
للبحثِ عن الفارس ِ
الذّي سيحاربُ طواحينَ الذات ِ
في طريقِهِ إليهَا,
فتـُرخي لهُ الجديلة
ليصعدَ
إلى شاهق ِ القلب ِ
...
..
.
أنـَا أنثـَى
تُشعِلُ الشّموعَ
بدَلَ لعْن ِ الدّموع ِ
هـُويتــِي:
قصفة ُ زيتون ٍ و... زَعْـتــَرْ
هِواياتي:
تأمُل ُالأطيار ِ ,النجوم ِ والغُيومْ
غواياتي:
قلم ٌ نزق ٌ و... دَفـْـتــَرْ
...
..
.
أنـَا أنثـَى
تجعلُ من رأسِهـَا شمسًا
ومِنْ أحاسيسِهـَا بحرًا
للفارس ِ الذي..
لا تـَحـْـنِي قامَتــَهُ
كثبانُ الإزْدوَاجيـَّـة
للذي ..
يُجيدُ تحميصَ مشاعِرهَا
على نار الغيرَة
ثمَّ..
يطحنـُهَا حبَّة ً .. حبـَّة
ويضيفُ حُفنـَة ً
من هِيل ِ المَحـَبــَّة
فيأتي بُنُّ الحُلم ِ
شهيـًّا.. شهيــَا
...
..
.
أنـَا أنثـَى
دائِمةُ الخـُـضـْرَة
يجري
في عُروقِهَا
نسغُ العشق ِ
في كلِّ فصول ِ السَّنَة
...
..
.
أنـَا أنثـَى
الرَّجُل ِ الغجَريّ
ذاكَ الحبيبُ المَنـْـفـِي
في قارَّة ِالرّومانسيَّة
ذاكَ الغريبُ الذي
يُدركُ كيفَ ومتــَى
يُدَلــِّـكُ خلايَا كِبْريائِي
يفُكَّ أصفادِ ي
يَدُلــُنـِي عليَّ
يُدَلِلـُنـِي..
فوقَ الغيوم ِ الحـَائـِرَة
يُرَاقِصُنِي..
يُؤَرْجِحُنــِي .. شَرْقــًا
أ ُ أَرْجِحُهُ .. شَوْقـًــا
يُؤَرْجِحُنــِي .. جـنـُوبــًا
أ ُ أَرْجِحُهُ .. جُنـُونــًا
يحتاجُنــِي لبُؤَة..
وَقِطـَّة وديعَة
أجْــتــَاحُهُ
رعدًا وَبَرقـًا
ومطرًا مُطيــِعــَا
يـَنـْـقـِلـُنـِـي
إلى سماءِ الوَجْد ِ
أ ُقِلــُّـهُ في قِطار ِ الوِّد ِ
إلى أقـْـطـَاب ِ اللهفة
وفي لحظة ِ الدَّهشة
يعودُ بـِي, بِهِ, بهذا الوَلـَه ِ ..
إلى بساتين ِ البنفسج ِ
والياسمين ِ والحبق ِ
...
..
.
أنـَـا الأنـْـثـــَـــــــــــى
...
..
.
لا أنثى
في مثل ِ
... غـُرُوري ...

24-1-2008



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من مزاميِر الغياب
- طائر الرّوح
- دهشة ُ اللحظة
- الغريب
- مِسْكُ الكلام:
- شَغَبُ الأسئلة
- سِفرُ القيامة
- سوناتا الندى
- لا أشبهُ أحدًا
- زنبقة ُ الوادي
- كَلِمَات - - - لَكَمَات
- أحزان شهرزاد
- أنا هو..
- نصوص مرتبكة
- الخامسةُ شوقًا
- زهور بريّة
- لقطََات فوتوحبريَّة -2-
- لقطََات فوتوحبريَّة
- الخامسة ُ عشقًا
- في غير موعدها


المزيد.....




- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - - أنا الأنثَى -