أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وديع شامخ - رأس السنة وثعالب التقاويم














المزيد.....

رأس السنة وثعالب التقاويم


وديع شامخ

الحوار المتمدن-العدد: 2151 - 2008 / 1 / 5 - 10:29
المحور: الادب والفن
    


"نحن رصاص الانحدار
والمحارم الوحيدة التي تلتقط دموع العالمْ" محمد الماغوط

هذا ُيومكِ المجيد ، حرزكِ اللامع بزرقته.
جليد أوراقك الخضر !؟
أيتها السنة الدرداء، من يبتسم عنكِ ، وتقويم السُنّةِ أكل اليابس واليابس وانتصب !.
،،،
تشرقُ الشمس لكِ وتأكلين أقمارنا أهلة وبدورا..
أيامنا مصلوبة بين رأسك المُتخم بالضباب وربيع شجيراتنا.
سَنة حبلى بسنّة الأيام وخرزات "مسبحة"الثعالب..
طفل يكرر موته
موت
.. موت
يأكل اخضر اقمارنا .
،،،،
رأسكِ معصوب بالخريف، وأوجاع المفاصل ، وسراب الطريق.
أوحال أيامكِ منقوع بالدم
دم
دم
دم
على رأسك
على خاتمة الليل
في بريدكِ المترع باالجمرات
على" بابا نوئيلكِ "الساهم بين السَنة وال.. ُسنّة؟؟
،،،،،،،،،،،،
سلاما على يومنا المنحور بالشمع والحناء ،و هذه.... السنون .
سلاما على رقابنا المنذورة للقول والموت.. وبقايا قوس قزح.
هكذا تهامست السنون واينع الدرد ...
ايامنا قابعة خلف الحلم، مرشوشة على سحناتنا الصافية
بثورا
قصديرا
اسمنتا
كونكريتا
لماذا تلهثين ليومك العاثر؟
يوم أم بوم...!؟
،،،،،،
يالله .. امنحني يوما أتبعثر فيه على مجدك
لا تخف..
لن أصنع شمسا تشرق من الغرب..
يوما فقط .. اتمطى فيه وأحلم....
لا اسقط حصونا ، ولا ابني ابراج
لا اقتل فيه ولا ازني
لا اجوع فيه ولا اشبع
عاريا ستجد ني، عاقرا من عشبة المعرفة
يوما واحدا فقط يجزّ لحية "السنّة"
يوما .. يا ربي ..لاردّ على رسائل عُشّاق الخوف المتورم في الأيام.
بريد الُّسنةِ منخور والسنَة درداء.
،،،،،
يالله .. امنحني نعمة الضحك على الَسنة
و
السُنة
و
اليوم الازرق
وبقايا العفن المتجذر بالقول.
،،،،
يا َسنتي المنحوتة على جبل جليد.
"يا حوتة يا منحوتة"
ثور هائج يلحس أثداءَ عانسٍ ملساء الحلم.
يا ربي هذا اليوم طويل ، لا أصلح فيه لدور العراب.
أمنحني أجنحة ...، أو ريشة لأدون تاريخ الوهم على سطوح سنّتنا .
سُنّة ياربي
تأكل العصافير والشجر!
تأكل قرص الشمس وتتقيأ الاقمار قوسا لسهام كنانة العام الجديد.
،،،،،،
يا ربّ.. مهنتك شاقة حقا وطريقك مُكلّل بالشوك والسنن ...،
كلّ يوم سهم
والَسنة كنانة
والسنّة قاتل محترف
،،،،
ياربُّ انت فائض في تقويم السنّة،،،
انت بائر و نائم في جوف الحوت، غارق في زرقة عمائم اليوم التليد ..
اصحاب السنّة يتنزهون بلحاهم وسيوفهم ، على لحاء شجيرات الذاكرة ..
الاصحاب يُحطّبون رفيف احلامنا في مجامر سقر..
َسقر أيامنا والاصحاب يتدفأون بزفير احلامنا
"
"يا حوته .. يا منحوته"
جاء لصُّ الايام ، سَرقَ التقويم، وثقّفَ الرمح وسرق الشمس وتوارى.
يا ألهي : هذا اليوم مديد، لا يصلح لغفوتك في السادس من الحلم.
مهنتك شاقة والسنن تذّرنا نفايات منشار،
تنشرنا حبات قمح عانسة في بيدر
،،،،
ايها الحالم ...
لا تذهب الى يومكَ
لا تذهب الى شمسك
لا تذهب الى قمرك
دمُ السنّة أفسد الحلم
الَسنة من عاج الُسّنة، وخراطيم الفيلة وتقاويم الانبياء الكَذبة.
إلهي الوديع انتظر قدومكَ في اليوم السابع من تقويمي !!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



#وديع_شامخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع الجنرال
- دموع اجنرال
- بغداد أمنا .. لا تهالك على بابكِ الغرماء
- بغداد أُمنا ..لا تهافت على بابك الغرماء
- عرقيون .. ولكن بعد هذا الفاصل
- نص في الأزمة
- الكونغرس الأمريكي .. هل وحّد ساسة العراق أم فَضَحهم
- علي السوداني ومحنة البحث عن الحياة الآمنة
- الشاعر العراقي وديع شامخ.....الشعر تجربة انسانية وجمالية.لا ...
- الرئيس بوش في ضيافة ابو ريشة
- جال في خاطري أن أغني قبل التدوين
- الدم الأمريكي .. خط أحمر
- الدم الامريكي.. خطّ أحمر!!
- 33شمعة تضيء تجربة الشاعر أديب كمال الدين
- المشهداني وراتب التقاعد الأريحاني
- اتذكرك كحمى طازجة واهذي
- برلمان العراق في إجازة دائمة
- عمائم إيران وأحلام الامبراطوريات
- - الصابئة المندائيون -عراقيون ولكن بعد هذا الفاصل
- الصابئة المندائيون


المزيد.....




- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن مشاركة 145 فيلمًا من 64 ...
- مهرجان الجونة السينمائي..حكايات عربية عن الحرب والمنفى والهش ...
- متحف التحرير يستعد لمرحلة جديدة.. ماذا تخطط مصر لأحد أشهر مت ...
- فنان مصري شهير ينجو من سطو مسلح
- أبرز تفاصيل الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ...
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تنظم ورشة عمل لرفع الوعي وبناء ...
- حملات الأوسكار أصبحت السبيل الوحيد لجذب الجمهور إلى السينمات ...
- قراءة في ديوان (أنا إنسان عنواني بلاد الذهب) للشاعر طارق عبد ...
- -غاليريتا-.. عندما تحولت 60 عاما من الغناء بين العراق والكوي ...
- من كابل إلى بلخ.. رحالة جزائري يكتشف أفغانستان من الداخل


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وديع شامخ - رأس السنة وثعالب التقاويم