أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعد البغدادي - مجالس المحافظات وحكومة المالكي














المزيد.....

مجالس المحافظات وحكومة المالكي


سعد البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 2131 - 2007 / 12 / 16 - 10:50
المحور: كتابات ساخرة
    


مجالس المحافظات هي الحكومات المحلية التي تدير شؤونها بنفسها وهي تعمل ذلك تراعي مصالح شعبها الذي انتخبهاوصوت لها والذي لم يصوت لها باعتبار الانتساب الى تلك المنطقة او المحافظة. قرار تاسيس نظام مجالس المحافظات هو من اجل المسارعة في اعمار تلك المناطق التي رزحت تحت الظلم لسنوات طويلة.الا ان الامر مع الحكومات المحلية كان مختلفا الى حد لايصدق. تحولت مجالس المحافظات الى محاصصة حزبية وفئوية وتداخلت فيها الامور الى حد عطل جميع المشاريع التنموية والاعمارية ويشترك في هذا الامر جميع مجالسنا في الجنوب والوسط والشمال .مجالس المحافظات اصبحت دعوة للحزبية . فبعد اربع سنوات على تحرير العراق من براثن الفاشية لم نشهد اي اعمار حقيقي لم يلمس المواطن مشاريع ستراتيجية باستثناء تبليط الارصفة واكسائها بالحجر وكان هذا الاكساء امر مشترك بين جميع المحافظات. اما ما يقال عن الاعمار فهو كما يقال هواء في شبك فمطار النجف الذي نسمع عنه كثيرا في الاعلام المحلي والصحافة ليس له اثر بل ان الارض التي يفترض ان يشيد عليهاهذا المطار غير متوفرة لحد الان؟ فعن اي مطار يتحدثون؟؟
اما برج البصرة العملاق او ميناء البصرة الكبير فهي مشاريع وهمية لا توجد الا في مخيلة اعضاء المجالس بل ان محافظ البصرة لايعرف هل حقا توجد مثل هذه المشاريع في محافظته.
وفي الرمادي اختفت اموال الاعمار واختفت معها فرصة اعادة الروح للمدينة حتى ضج اهلها بالصراخ والعجيج وليس من مستغيث وقس على ذلك في كركوك والموصل وباقي المحافظات العراقية.
اذن اين تكمن المشكلة؟
في المحاصصة الحزبية ام في حكومة المالكي التي غضت الطرف عن حجم السرقات الكبيرة في هذه المجالس والدور الحزبي والفئوي في تشكيلتها.
ولماذا لم يسارع المالكي لاخماد الفتنة ويعزل جميع هولاء المحافظين عن طريق الاسراع بانتخابات جديدة تضمن وصول الكفءات العراقية من اهل تلك المحافظة خاصة بعد عودة الوعي الشعبي وانحسار الخوف من العصابات الاجرامية والارهابية .ولماذا لم يسن قانون يمنع بموجبه ترشيح الاحزاب السياسية لتلك المجالس لمنح الفرصة الحقيقية لابناء تلك المحافظات العمل على اعمار مدنهم.
فتشكيل مجالس المحافظات الراهنة تمنع من توجيه اي نقد اليهم باعتبار الائتلاف الحكومي فلايستطيع الكردي ان ينتقد الشيعي ولا الشيعي ان ينتقد الكردي وهكذا ليصار الامر الى دائرة اضيق هي الدائرة الحزبية؟ ومن ثم يتم التكتم على الاداء السئ للجميع.
احسب ان حكومة المالكي هي المسؤولة عن تنظيف هذه المجالس واعطاء الفرصة الجدية لاعمار محافظتناباسلوب حضاري تفتقده الاحزاب التي تعلمت اساليب اخرى.



#سعد_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عصافير الهاشمي
- مفردات البطاقة التموينية
- الحوار في ذكراه السادسة الديمقراطية لشعوبنا
- قناة الاطياف والايزيدية...
- في الذكرى السنوية لاستشهاد المناضل علي العضاض .؟؟ وحقوق الشه ...
- ملاحظات اولية حول قانون المسألة والعدالة
- انتفاضة اذار في فكر عزيز سباهي:
- السفير الامريكي والصحافة العراقية:
- نقض قرارات مجلس النواب
- سلام المالكي ..قيل ام استقال
- الفساد الاداري:
- بقايا ذكريات ...
- الا طماع التركية في كردستان
- حول الميليشيات والجماعات الارهابية:
- هاتف الجنابي خطوة الى الامام خطوتان الى الخلف؟
- نحو هيكلية جديدة لبنية المجتمع العراقي
- حول قرار التقسيم
- شارع بشار
- في الطريق الصحيح.. حول ستراتيجية الامن القومي
- رائحة الصندل


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعد البغدادي - مجالس المحافظات وحكومة المالكي