أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شمدين شمدين - قامشلو














المزيد.....

قامشلو


شمدين شمدين

الحوار المتمدن-العدد: 2129 - 2007 / 12 / 14 - 08:28
المحور: الادب والفن
    


أهدهدك
قصبة العشق التي في حدقة الوادي
تلملم نعاجها
وتغفو
ويفوح عبيرها
رسائل أمل
لحضرة الغياب
أنت والمواويل ظلك
والدمع المتكور في صمته
قلادة قبر مكنون
على تلة أرخت للريح
جدائلها
وغرزت في قلب النّواحات
نطاف الربيع
هنا أسمع صهيل الشمال
ويجذبني المارون فوق سكة
التنزيل
ما لهذه الأغاني
لاترقص الإوزات
يركع الأمير الأعمى
من شبق الجوع
وتعلو الأناشيد الخرافات
الناي لسان الليل
المبحوح
والقمر ترجل باكرا
عن ظهر الحكايات
ابنة الشمس
تقود كحل الزيزفون
نحو جنة
المدى
الحلم لا يزال بعيدا
فالماء المتجمد
في خاصرة الطين
ينحني في استئذانة
القافلات
من بيادر الصرخة
أهدهدك
وأرتل أحرفك المقدسة
في سواقي القرابين
قد جن الهوى
حين رآك الجبل
عارية
وأنتحرت كل قبلات
الفاسقين
على طلاء اظفرك
مليكة العفو
تفتحت الحلمات
فوق سلالم التنهيدة
فمتى تلتئم أزقة
شفاهنا
وتتورد
ويلف قوس قزح
شفقاً أعناق الرمان
الوجلة
أهدهدك
ترتيلة النارالتي تفتت
فحم العناقات
أوركيش عذراء ما زالت
والفرسان قهر وجرح
وقامة
فخذي ما تشائين من آهات
تزنري بجعبة الحمامات
لم يعرف الآتون بعد
سحر عينيك
وسرهما
وانك تزخرفين خشبة النعوش
بريحانة الولادة
وتطئين حافية على شوكة
الروح
قد أسكن الصخر كثيرا
في رجفة الحواس
شروده
ليهب الينبوع لهب
التدفق
في الزحام تتوارى
الكلمات
ويغرد القلم
ولكل ثرى اسطورة
وجماجم
وهاهنا يزغرد في الشرايين
الدم
ويفنى العدم
أهدهدك
لتسرد على الفاجرات
تعويذة الشرف
محال أن تحتفظ غيرك
بناموسها
وسط كل هذه الحراب
حدقي الآن في كليستان
عيني
هالورد ضاحكا ينتظر قبلة
القيامة
أنت هنا في الغبار الذي
يطلع
في البرق الذي يخترق
الأسوار
ويحترق
في الحريق الذي من جرح
النهر
يتزوبع
ويهدر
قامشلو
تمايلي علي
ضعي سنديانة الألم
في صدري
وقماشة التراب
المتيم بعظمه
فحتما سأطرز لك يوما
ذاك البيرق المؤذن
للعودة
00000000000000






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى أزاد (لذكرىانتفاضة قامشلو)
- لوك جديد!
- المنقذ الأمريكي!
- حين يصبح الطلاق حلاً!
- الفقر والفساد وأشياء أخرى
- الدراما السورية بين محظورٍ ومنظور!
- تركية والفرص الضائعة
- في رمضان..هل يصوم المتشددون عن العنف
- عراق جديد ....راية جديدة
- وين الملايين
- برسم نائبة الرئيس
- يومَ تتآلف القلوب
- كل يغني على ليلاه
- عهد الرفاق
- فضائيات**نص كم
- قُتِل الزرقاوي....فماذا بعد؟
- الوطنية والاصطفاء السلطوي
- حوار من خلف المتاريس
- علام الرحيل
- ( الجزيرة تروج ل( وطن في السماء)


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شمدين شمدين - قامشلو