أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شمدين شمدين - عهد الرفاق














المزيد.....

عهد الرفاق


شمدين شمدين

الحوار المتمدن-العدد: 1588 - 2006 / 6 / 21 - 09:12
المحور: الادب والفن
    


من يسكب الدمع
في إناء قصائدي
من يطفئ جمر القلب
هذا القلب يحتضر
وهذا الجرح قد مل
خيط الصمت
والشجن
من يرسل لدار الحب
احلامه
ويمحو بهدب العين
أحزانه
قد كان بيننا لقاء
شقاء
وكانت بيننا ريح
وقسم
وصلاة بلا ركوع
في المدينة التي استفاقت
ذات ربيع
و سكرة العلم تخترق
عروق كبريائها
اختلطت شموع الصبر
بآهات الجوع
والعدم
وانتحرت في لحظة غريبة
كل ابتسامات
القرنفل
والريحان
قد كان بيننا عهد
على العناق
وعهد على عهد
الرفاق
ألا نبوح بسر الليل
للصباح
وألا نترك أثغار الورد
بلا خمر
في قعر الأقداح
قد كانت بيننا شعارات
صور
كتابات ممنوعة
مقهورة
مخمورة من ندى
العشاق
وكانت بيننا رسائل
ممزقة
تركها الحمام
في أزقة الفقراء
فتبعثرت
ليلا في وحل
الخطايا
عند باب الأدعياء
آلمني عزف الطبول
حين
غدت كل عرائس
الرفاق
جوار وملكات أيمان
وحين
ضم النهار ساعديه
على رقاب
لفها الحنين لهدهدة
السرير
وغناء ام أضناها
الدعاء
يا هذا الذي أعرفه
بلا عنوان
بلا أسماء
واعرفه حين أسافر في حلمي
واعرج على طبقات
السماء
وحيدا ألقاه ينسج قفطانا
مطرزا بثلج
ونقوش حناء
وبعض من الأقدار
وقليلا من طهر الأنهار
يا هذا الذي أسكن في داخلي
خوف الريح من هياج
الغبار
كم تحزنني خيبة الأمل لديك
وانت تفرش وحيدا
ريش
الوفاء
تحت أرواح الرفاق
طوبى لكل الرفاق
فحبل السرة مازال يشدنا
لبعضنا
حتى وان تعفنت الدماء
في الأحداق
وانسحبت كل هتافات
الثائرين
بخجل
من حارات السباق






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضائيات**نص كم
- قُتِل الزرقاوي....فماذا بعد؟
- الوطنية والاصطفاء السلطوي
- حوار من خلف المتاريس
- علام الرحيل
- ( الجزيرة تروج ل( وطن في السماء)
- عقلية احتكار الراي
- (كوميديا سوداء(عن فيلم كوندر وتختور
- اشكالية الوعي في الشرق الأوسط
- تركية وايران والحسابات الخاطئة
- صراع الديكة
- عراة
- في ذكرى سقوط الصنم..هل تستحق الحرية كل هذا الكم من الدماء
- بحثاً عن الحرية
- بعيدا عن التقليد
- القمة العربية أحلام.......وأوهام
- نوروز كرنفال الربيع
- معا يزهر الربيع
- آناهيتا
- تخذلني معاطف الرحمة


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شمدين شمدين - عهد الرفاق