أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شمدين شمدين - تخذلني معاطف الرحمة














المزيد.....

تخذلني معاطف الرحمة


شمدين شمدين

الحوار المتمدن-العدد: 1477 - 2006 / 3 / 2 - 10:07
المحور: الادب والفن
    


أسير
يجهلني الطريق
كاننا ما تعاشرنا لأكثر
من ثلاثين سنة
لامكان لي فوق
الرصيف
أحس بالبردتحت جلدتي
تخذلني معاطف
الرحمة
حتى ذاك المصباح المعتوه
يظن نفسه قمرا
والدروب عشيقته
كم اهلك جسدها
بالحكايات
والالاعيب
كم أهدى
وجهها التائه
في دجى الأقدار
قصائد
من نار
ومن غبار
هي ذي الأشجار
المتسولة
تحيط بي

لتستر عورتي
وصرختي
ولكن
كلانا في
هذا الوطن
ياويلتي
عراة
دفاترنا مازالت
على المقاعد
تنتظرتصحيح
الإملاء
ماعادت تهمنا العشرة
والتسعةوالنصف
أو الصفر
كلنا في الوطن أصبحنا
يا ويلتي
اصفارا
ما عادت الزيتونة تشبع
جوعنا
وحزننا
ما عادت تسكر
شفاهنا
بزيتها
العفريني
يابسة
غدت كل زيتونات
بلادي
وكلنا في هذا الوطن
أصبحنا
يا ويلتي
زيوتا
مهدرجة
ليت في قصائدنا
بقايا
ضحكة
وهمسة عشق
صادقة
كل حروفنا
تعلبت
يا ويلتي
بلا نقاط
في الوطن
يا ليلة كنت وليدا
مترفا
لي قماط
ومهد
وحفاضات كثيرة
ولغيري
ريح الجنوب
وأكياس الخبز
التالفة
يا ليلة كانت
أمي قيثارة الرب
وكان
بيتنا جدارا
خائفا
وكان الطريق
حلمي
والسراج في يدي
ولم يكن بعد
وطني
يا ويلتي
شريانا
نازفا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسام الحقيقة
- النادل الحالم
- ميثاق شرف
- قصيدة النافذة
- معا نحو الديمقراطية
- حماس في الفخ
- المقدَّس
- الديمقراطية الشرقية
- هذا الدم الشرقيُ الرخيص
- نقمة المال


المزيد.....




- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...
- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شمدين شمدين - تخذلني معاطف الرحمة