أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايفان عادل - الحبُّ والمرآة














المزيد.....

الحبُّ والمرآة


ايفان عادل

الحوار المتمدن-العدد: 2121 - 2007 / 12 / 6 - 10:10
المحور: الادب والفن
    


جاء من أرض اللانهاية
يبحثُ فينا
عن وطن ٍ جديد
عن زمن ٍ جديد
عن بداية
جاء يسألُ ثالوثاً
فأعطيته خاصتي
وتلك كانت أعظمَ آية
سكن أجزائي
أرضي وسمائي
علـّمني فنونَ الشعر ِ
وصحبة َ القمر ِ
علـّمني ..
كيف يكون صيدَ القلوب
وكيف تكون الرماية
حدّثني عن نفسه قائلاً :
يا صاحبي
أكنت لتعيش حياتـَكَ لولايَ
قال لي أموراً كثيرة
صغيرة وكبيرة
حمـّلني رسالة ً مثيرة
وهنا بدأت الحكاية
حين صرتُ أحكي للناس ِ
كيف أصبحنا عالماً
يعيشُ داخلَ المرايا
وقبل أن أنهي الكلامْ
يا حرامْ
جاءني من كلِّ صوبٍ حَجَرْ
كالمَطـَرْ
وأصواتُ شيوخ ٍ وشبابِ وصبايا
تنادي ...
لا تصغوا إليهِ
قد أخطأ هذا المجنون
قد كـَفـَرْ
واستمر الحَجَرْ
ينهال من كلِّ زاويةٍ
حتى صار يملأ ُ
معظمَ أرجاء الرواية
صرختُ بأعلى صوتي
وأنا جاثٍ على ركبتي
والعطشُ يمزّقُ شفتايَ
يا أيها القومُ الذي
يمجّدُ كلَّ مخادع ٍ
ويصلبُ بريءَ النوايا
تريدون موتي
ودفنَ صوتي
وتجهلون أنّ من يخاطبكم
سيعودُ يوماً إليكم
في سوايَ
فقام من بين الجموع ِ
غاضبٌ
وقال ... يا هذا كيف تقولُ
إنـّا داخلَ المرآة نعيشُ
ونحن من نكسرها
سهواً أو لغاية
فأجبته يا صاحبي
إنّ ما يسكنُ عقلي وقلبي
هو ذاتـُه الساكنُ
فوق عرش ِ الوصايا
لا .. لستُ مجنوناً يهذي أمامكم
فلا تخاطبني كمن يأتي إليَّ
سفيراً من أهل الهداية
نعم ...
نحن داخلَ المرآة نعيشُ
وهناك نقضي العمرَ كلـّه
دون كفاية
إن شئتَ أقتلني
وعلـّق جسدي
على باب المدينةِ
أو فوق واحدةٍ من تلك الزوايا
فالويل ليس في موتِ صورةٍ
عادت إليها أنفاسُها
قبل أوقات المنايا
إنـّما الويلُ في مصير ِ صور ٍ
لا تعرفُ ما ستلقى من نهاية



#ايفان_عادل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيّدة الزهور
- ويبكي العراق
- رياح الختام
- حبيبتي ... ما زالت نائمة
- بِرَد الشاي
- وإليكِ القرار
- إعتراف
- تحذير حكومي
- لا تخجلي
- حياتي
- حضارة ٌ جديدة
- كيف أنسى ؟
- كأسي الحزينة
- أنا ...؟
- ضلع الحرية
- وداعاً ... أيها الوطنُ
- في وسط الصحراء
- هذا أنا ... وهذه عينيكِ
- ما ذنبي
- إلى اللواتي قُلن ... لا


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايفان عادل - الحبُّ والمرآة