أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الهيجاوي - سهام .. لمن تركتِ القلم ؟














المزيد.....

سهام .. لمن تركتِ القلم ؟


باسم الهيجاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2115 - 2007 / 11 / 30 - 08:42
المحور: الادب والفن
    


من شرفة الوداع الأخير .. يقف عارياً من لغته حتى احتباس الكلام .. يجر إزار الخوالي .. يحدث عما مضى .. أحقاً كانت ؟ .. وكانت على تلك التلال الواقفة تلقي آخر أشعارها لعصافير الصباح وهي تجمع الحَبَّ لاختزان الحياة ؟؟ . .

كانت تُسقط عباءات الألم حين ينتشر نشيد أصابعها من فوهات الكلام .. تلملمُ ما يتناثر من أناشيد تورق في طوابير الصباح المدرسي .. لتؤلف جيلاً يعبر إلى الحياة .. كي لا يعبر الآخرون القادمون من جهة البحر " الأحمر " المتوسط .. فتنبت الأرض سياجاً وارفاً لا يعرف المواربة .. ولا الطرق الالتفافية .. يُظل جيلاً مؤمناً بحقيقة وجوده القائمة .. ويعرف إلى أين يسير .

كان مفجعاً .. قاسياً .. مريراً حتى انتشار المواجع في غرابة النبأ .. غير أن العزاء كان السفر إلى مبتدأ .. و " كل نفس ذائقة الموت " .. والليالي الطوال المشبعة بالأرق .. كانت تستسلم لمن إليه يرجع الأمر كله .. وتحتسب .. وكان العزاء .. أن الذين يرحلون .. يحملون قطاف العناقيد التي أثمرتها نزاهة الفكرة الطالعة من فكر يحتسب عند الله ما يشتهي ..

لم تتكلم بانفعال .. غير أن حرقة كانت تستيقظ على أنين الكلام .. فتصعد زفرات القلم في ما تيسر من أناشيد .. تحرق " توتاً " يخبئ العابرين الذين لم يعبروا .. ويسقط اللغة التي يتوارى خلفها زمن الجفاف ..

كانت شاهد عيان في " البيت الأبيض " .. في أدق تفاصيلنا اليومية .. في خبز الجياع الذين يتراكضون على رصيف حياة أُمّلناها ذات أمل .. غير أن الطريق الطويل المختصر المخضب بالرحيل .. يعبر في السؤال المرير .. حين يتقافز على رؤوس الأصابع :

ـ سهام .. لمن تركتِ القلم ؟ .
ــــــــــــــــــــ
ـ سهام محمود عبد الفتاح عارضه ( حيفا 1947م ـ عرابة 2007م ) .
ـ ليسانس لغة عربيه من جامعه القاهرة في العام 1979.
ـ عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين .
ـ مدرسة منذ العام 1972م ـ مديرة مدرسة بنات جنين الثانوية منذ العام 1997م .
ـ بدأت الكتابة في المرحلة الثانوية .ونشرت العديد من القصص والقصائد والخواطر في الصحف والمجلات المحلية .
صدر لها :
ـ جمل المحامل ـ قصص قصيرة ـ جنين 1993م .
ـ خذوني ببركم ـ مسرحيه جنين1993م .
ـ ثلاث مسرحيات تربوية ـ جنين 1993م .
ـ الرؤيا ـ مسرحيه جنين 1994م .
ـ كلمات من ذاكره سجين ـ شعر .
ـ البيت الأبيض " رواية " ـ المركز الفلسطيني للثقافة والإعلام ـ جنين 2001م .
مخطوطات كانت على موعد :
حريصة ـ مسرحيه ، صانعوا التاريخ : مسرحيات تربوية ، سوانح وذكريات :خواطر ومقالات .



#باسم_الهيجاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمنةٌ للعبور .. وأمكنةٌ للتراجع
- كيف يصيبني تلفُ ؟
- بانت سعاد
- صوت الشعر
- جمعية الكمنجاتي الموسيقية تحيي عيد الموسيقى في مدن فلسطينية
- الشاعر الذي رحل دون أن يقول وداعا
- حديث المسافات 8
- حكومة مؤجلة
- كاتي
- حديث المسافات 7
- حديث المسافات 6
- حديث المسافات 5
- حديث المسافات 4
- حديث المسافات 3
- حديث المسافات 2
- حديث المسافات 1
- مدمن مخدرات
- بلون الغربة
- نص الرؤى والمغادرة
- هيت لك


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الهيجاوي - سهام .. لمن تركتِ القلم ؟