أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الهيجاوي - حديث المسافات 4














المزيد.....

حديث المسافات 4


باسم الهيجاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1762 - 2006 / 12 / 12 - 11:14
المحور: الادب والفن
    


1

تسرقين الحلم من عينين ما نامت قليلا
تسرقين الآن قلبي
وأمانيَّ الجميلةْ
والمدى المخضرّ صوتي
بين أسراري القتيلة
تسرقين الآن أفراح البلاد المطمئنة
تسرقين الماء والحقل وزرعي
في المدى صبار حبي
بين عينيك اللتين احتلتا صفصاف قلبي
فاسلمي يا بنت من برد انكساري
واحتفي ، كل العصافير استراحت ليديكِ
والفراشات استراحت فوق شعرك
فاتركي لي نبرة الهمسةِ ،
أو لون العيون المستباحة
واملئي في شارع الهم بقاياي المباحة
واتركي لي
فرصة كي تستريح الأغنيات على شفاهي
لحظة الجدبِ ،
على كرسيي المحروق في المقهى
لعلي أوقظ القلب ليسعى
باتجاه الحقل ،
أو ورد انتباهي

2

أينما أمشي وحيدٌ
يا وحيدة
تسرق الضوضاء مني
صرخة القلب وأحلام التغني
يربك الشارع عينيَّ ، وتنسى خطواتي
كل شارات المرورِ
هائماً مثل عيون تتسلى بجريدةْ
باحثاً عنك وما خلَّفتِ بدنياي الجديدة
أه وحدي ، يا وحيدةْ

3

آه يا صفصافة الحزن التي حطَّت ببابي
آهِ لو تدرين ما بي
آهِ لو تدرين ما معنى اضطرابي
كلما أشرقت في ليلي ،
وفي عتم اغترابي
ويفيض الهم مجبولاً بصوتي
صارخاً بالريحِ ،
أن تجتاح صمتي
لاشتعلتِ الآن حبا
وعرفتِ الآن صبّا
يتوارى في ثيابي

4

كل ما يأتيك مني
صرخة تحتل آفاق انتظاري
حين ألهو مثل طفلٍ
وأغني
يائساً مثل كنارِ
يفقد الصوت فيشقى
حين يرتد صداهُ
ضائعاً خلف جدارِ

5

أول الحزن بكينا
حين فاض الصوت ما بين يدينا
وقطفنا زهرة الهمِّ ،
وألقت صدرها الريح علينا
تكتب الآن على جدرانها ،
أنّا احترقنا
وانتهينا



#باسم_الهيجاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث المسافات 3
- حديث المسافات 2
- حديث المسافات 1
- مدمن مخدرات
- بلون الغربة
- نص الرؤى والمغادرة
- هيت لك
- نصوص ملونة بلون الفجيعة
- وردة
- نشيد الوحدة الوطنية
- غريب الدار
- المتوفى والد الشهيد
- عَطِشٌ لنبعك
- أربع سنوات عجاف
- خراب اللغة
- مرحلة
- جمال
- أعرف ... ولكن
- أعرف .. ولكن
- طائراتٌ .. طائرات


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الهيجاوي - حديث المسافات 4