أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رواء الجصاني - الجواهري بين رؤيتين














المزيد.....

الجواهري بين رؤيتين


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 2114 - 2007 / 11 / 29 - 10:15
المحور: الادب والفن
    


على مدى عام كامل وإلى اليوم، استضافت وسائل الاعلام المختلفة، خمسين حلقة أسبوعية عن الجواهري العظيم، شعراً، وتاريخاً، ورؤى ومواقف، تقصّدنا أن تكون متنوعة، كما هي حياة من تحدثت عنه تلكم الحلقات... ومن نافل القول أن ما تم نشره، وتوثيقه، لم يكن ليغطي سوى محطات وحسب، من نيف وتسعة عقود عاشها الشاعر الكبير، وشهدت ما شهدت من أتراح وأفراح ومسرات وشؤون وشجون، فسجلها بقلم أديب، وريشة فنان، وموهبة عبقري.
وإذ وجد ذلك النشر، اهتماماً وتقديراً من لدن محبين، وعارفي فضل وموهبة ذلك الرمز العراقي، ادعى علينا المتنطعون والحاسدون وأربابهم، ملاحظة هنا وانتقاصاً هناك، وكأننا في سباق دجل أو حوار متبطرين أو ندوة لغو...
لقد بينت كل ذلك التقدير من جهة، و"الانتقاص" من جهة ثانية، رسائل واتصالات وكتابات عديدة، كان الأكثر لؤماً فيها ما كتبه بعض المتلثمين - وبأسماء مستعارة بالطبع - فكالوا شتائم لا يجيدها سوى مدمني القاع الذين ما برحوا يعيشون أحلام الماضي التعيس... حاولوا فيها، خائبين، النيل من "ابن الفراتين"، فراحوا يهزون دوحاً، لم يقصر صاحبه، ولم يطل الأقزام حتى أشباراً... وهو أمر شدد عليه الشاعر الكبير مرات ومرات ومن بينها لاميته العصماء عام 1982...
ان أكثر الذين استفزتهم الحلقات الخمسون التي نتحدث عنها، أقطاب الجهل والتخلف وأترابهم الذين يستمرون حتى اليوم في التأليب والاثارة العرقية والطائفية والعنصرية، ويبحثون عن منفذ، أو آخر ليبثوا سموماً ويشعلوا نيراناً زاعمين وطنية ودماء زرقاً!... نشير إلى ذلك الأمر ولم يكن في ظننا وتوقعنا ونحن نكتب عن الظاهرة الجواهرية، إلا مثل ذلك الفحيح... فالجواهري المتنور المكافح من أجل الحقيقة والانسانية والارتقاء، كان، وظلّ، وسيبقى ملتقى سهام الظلاميين والجهلة، كما هو بؤرة رواد التنوير والتحضر والتقدم، وشتان بين هؤلاء، وأولئك...
وعلى أية حال، آمل ان يكون ما تضمنته حلقاتنا الأسبوعية الخمسون، حافزاً لمزيد من التأرخة والتوثيق للجواهري الذي أحب "الناس كل الناس من أظلم كالفحم، ومن أشرق كالماس". ونسعى أن نعود في فترة لاحقة لتسجيل المزيد من "الوقائع والأصداء" عن تاريخ شاعر ووطن!..



#رواء_الجصاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أرشيف الجواهري ووثائقه الخاصة
- عن بعض -اخوانيات- الجواهري
- التشيك يتباهون بالجواهري الكبير
- الجواهري بعيداً عن الشعر والسياسة!
- الجواهري في معترك الصحافة
- الجواهري في بعض سلطاته الشعرية
- أضواء حول - جمهرة - الجواهري
- الجواهري ... أوصاف وتسميات وألقاب
- نموذج من -الرأي العام- قبل ستين عاماً
- حين -يحاسب- الجواهري نفسه !
- الجواهري ... -مجمع الأضداد-
- محطات في ثمانينات الجواهري (3-3)
- محطات في ثمانينات الجواهري (2-3)
- محطات في ثمانينات الجواهري (1-3)
- بعض صمت مريب في ذكرى الجواهري
- في الذكرى العاشرة لرحيل الجواهري الكبير
- الشعراء في وداع شاعرهم الجواهري
- محمود صبري ... ثمانون عاماً
- نخب ثقافية تودع الجواهري الكبير
- الجواهري يواجهُ ... ويتصدى


المزيد.....




- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رواء الجصاني - الجواهري بين رؤيتين