أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن علي - ساقية جحا














المزيد.....

ساقية جحا


رمضان عبد الرحمن علي

الحوار المتمدن-العدد: 2098 - 2007 / 11 / 13 - 01:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعتقد أن فقراء الوطن العربي سبب فقرهم أنهم هم الذين يتسابقون على استماع الأحداث الرياضية والفنية قبل الجميع، وبالطبع أنا لا أقصد كل الفقراء لأنه يوجد من الفقراء من هو لا يعلم شيئاً عن الرياضة والفن، وإنما قصدت الشريحة التي تتسابق على هذا، وهم بذلك يزدادوا فقراً وجوعاً وحرماناً محملين أنفسهم عبء هم في غنى عنه، وهؤلاء الرياضيين يزدادوا ثراءً، ونضع تحت (ثراءً) هذه مائة خط، لأنه من يتابع ويضحي بما يملك مقابل أن يستمع لحدث ما الأغلبية منهم هم الفقراء، الذين لا يملكون أو يملكون قوت يوم بيوم، وتمر سنين على هذا واللي في الوالد في المولود، ثم بعد ذلك يسخطون على الحكومة وعلى الرياضة وعلى كل شيء، بسبب ما يعيشوا فيه من فقر، وهم كما قلت جيل يورث جيل في الغباء والتخلف والفقر والسخط على غيرهم وأعتقد أنهم الذين يستحقوا أن يسخط عليهم، لأنهم هم الذين يتسابقون ويسهرون ويدفعون ما يملكون ويختلفون ويسب بعضهم البعض من أجل فريق كذا أو نادي كذا، أو منتخب ما، وكما يقولون أن الرياضة أخلاق، وهل من الأخلاق أن يترك الرجل بيته وأولاده في أمس الحاجة إلى كل قرش يصرف على حدث ما وسواء كان المصروف مادي أو وقت يذهب دون جدوى، النتيجة واحدة.
أين هي الأخلاق من هذه الأفعال، وأنا لست ضد الرياضة، ولكن حين يعيش المشجع مثل اللاعب فلا بأس أن يذهب المشجع ليشجع كيف يشاء طالما أنه يأخذ حقوقه مثل غيره، موضوع آخر عن تخلف هذه الشريحة تجاه السينما والفن كما يقولون، وأعتقد أن أهل الفن يظهروا ويرتفعوا في معيشتهم على قفا الفقراء أيضاً، الذين يحضرون الأفلام السينمائية ويشترون السيديهات وغيرها من الإنتاج الفني فبذلك يسكنون هؤلاء الفنانين في الفلل والقصور، والفقراء يسكنون في الجحور، هل هناك تخلف أكثر من هذا؟!.. وخاصة عند الذين هم في أمس الحاجة إلى كل فلس، ثم بعد ذلك أيضاً يسخطون على أهل الفن، علماً إذا فكر كل إنسان وما يحيط به من مشاكل شخصية وعائلية سوف يعلم أنه يعيش في أفلام ومسلسلات لا مثيل لها، ولكن الأغلبية يهربون من الواقع لكي يذهب ليتابع حفل فني أو ما شابه ذلك، قائلين: لكي أنسى المشاكل المحيطة بي من ضغوط الحياة والفقر المدقع، الذي يعيش فيه أكثر من (80%) وعلى سبيل المثال نقول ذلك على شعب مصر ومصر لأنها الأقدم في المنطقة في الرياضة والفن، فماذا سيحدث لو امتنع فقراء مصر عن مشاهدة الأحداث الرياضية والفنية ولو لعام واحد، لكي يصبح توازن في كل شيء، وليعلم هؤلاء الذين لا يتركون أي حدث رياضي أو فني إلا ويتسابقون عليه أنهم بذلك مثل ساقية جحا (مكانك در)، أو بمعنى أوضح مثل البقرة الحلوب التي تمول قطاع الرياضة والفن من الفقراء لأن أغلبية الأغنياء ليس لديهم وقت لأنهم مشغولون في البزنس، وأصحاب العلل والمرض النفسي يبحثون عن الفقر بالإبرة، وأنا كما قلت لست ضد الفن أو الرياضة، ولكن حين يصبح الفن أو الرياضة سبباً في فقر الفقراء أصلاً، فما هو الحل.




#رمضان_عبد_الرحمن_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدد في الليمون
- من أجل الأقباط والأقليات
- ما أكثر الديانات والمذاهب في هذا العصر
- شرع القرآن وشرع الإخوان
- ما هو الوطن
- أين أمن الدولة من تجار المخدرات؟
- مصر وفساد المسؤولين
- أمن الدولة يأتي من أمن الشعب أولاً
- بطانة السوء وتظليل الحكام والشعوب
- على الحكومة أن تعتقل كل الشعب
- مين فينا العميل؟
- الفقر في الضمير وليس في الموارد
- غياب العقل والدجالين
- حكومة بلطجية أم حكومة مؤسسات
- طز في التعليم
- الأميين
- حقوق الإنسان
- حكومة أم وحش كاسر
- مواساة الشعوب في بلادنا
- إلى أين انتم ذاهبون


المزيد.....




- CIA توجه -نداء- إلى الضباط الصينيين -الذين يشعرون بخيبة أمل- ...
- الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر بعد قطيعة دامت عاما بسبب إسقا ...
- البرلمان الفنزويلي يؤجل قانون العفو العام وسط ضغوط أمريكية و ...
- زيلينسكي يدعم مقترحات السلام الأمريكية ويشترط لإجراء انتخابا ...
- سيناريوهات ما بعد الاتفاق.. ما خيارات إسرائيل تجاه إيران؟
- مصدر: لجنة إدارة غزة لن تتعامل -أمنيا- مع أجهزة حركة -حماس- ...
- وثائق تكشف دعوة -دكتور أوز- لإبستين لحضور حفل -عيد الحب-
- اليمن.. مقتل عنصر من -القاعدة- بغارة مسيّرة في المهرة
- رئيسة فنزويلا المؤقتة: مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد
- إعلام إسرائيلي: الجيش أعد خططا عملياتية جديدة لمواجهة إيران ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان عبد الرحمن علي - ساقية جحا