أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيم الغالبي - يا أمنه....هذوله اذياب














المزيد.....

يا أمنه....هذوله اذياب


رحيم الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 2095 - 2007 / 11 / 10 - 07:19
المحور: الادب والفن
    


جني امعرس
وافك باب واسد باب
جني قصيده ازغيره (( للنواب ))
ومن اصفن...
اشوفن كل خساراتي
جن دوشك كطن
وامجلب ابعطاب
تاخذني صفنتي ابعييييييييييييييييييييد
ابعيد ..
وتفرني حسرتي ... فرّة الدولاب
تاب ...
تاب ابنج يأمي من السياسه والخمر
الماوصل ...لكل باب
....يأمي
اخبرج .... جنيت وحصتي الخرنوب
والعاكول
والشوج
.....يا أمي
لابرتقال الحصلت .. لاتين ..
لا اعناب
..... يا أمي ...والوعي واحزاب كلها اذناب
يا امي
والناس النعيش اوياهه ماهي ناس
موغزلان...كلها اذياب
ياروحي الغريبه .....
اللاذت عن الخنزير ...بسد اجلاب
صخرتك – سييزيف – سووها كطن
وحمولوها دجل
لاقمة جبل وصلوا
ولا حد عتبة الباب
اجلاب
كلها اجلاب
بس ظل النظيف ايلوذ
خايف عن سمعته ...
ومايفك باب



#رحيم_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا افاعي السياسه..الباالعراق
- بيان رقم 2 الى الشعراء الثعالب
- جريدة =المرسى =ثورة للادب والفن التقدمي في الشطره
- شتائم أليفه لاعداء اليسار
- احتقلوا ..... ايها العرب:بذكرى قادسية صدام (نثر شعري شعبي سا ...
- بطاقات ... ملونه بالأحمر(الى خلدون جاويد المبدع )
- مطرقه وفوكاها منجل (قصيدةنثرشعبي)
- بطاقة عزاء من الشطره الى الرمز نزيهه الدليمي
- شاكرحسن ..رمز يساري قي الشطره جنوب عراقنا منذ الخمسينات
- بيان رقم(1 ) للشعراء الشعبيين الثعالب
- الطفل العراقي زكي عدنان الشاطي الذي اذهلت رسومه مدينة مينيا ...
- اقزام - الى من حذروني من الحوار المتمدن واليساريه*
- وين ثوب العيد الاحمر؟(قصيدة نثرشعبي )
- اطفال فنانين في الغربه...زكي ع الشاطي
- رحيل د. نزيهه الدليمي ..تبقى نجمة متميزة في سماء العراق رحلت ...
- لليسار اتصيح (نثرشعبي )
- نهاية الخنازير
- فصيدة النثرالشعبيه وما نشرت عنها الحوارالمتمدن و جريدة طريق ...
- طعم نومي
- شارع المتنبي ونعيم الشطري عشق صوفي لدرجة البكاء


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيم الغالبي - يا أمنه....هذوله اذياب