أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفيد دويكات - السفير المجنون














المزيد.....

السفير المجنون


مفيد دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 2069 - 2007 / 10 / 15 - 11:55
المحور: الادب والفن
    


السفير المجنون وقصص اخرى مفيد دويكات

عندنا أيضا في وزارة الخارجية أناس مهابيل ومجانين
منهم على سبيل المثال ألخ خالد الخالد
وأنا أعرفه منذ سنين وسنين
كان دبلوماسيا بارعا ينتمي لمدرسة ألأساطين
خدم في طوكيو وفي برلين
واسس سفارتنا صرحا نفتخر به في بكين
وكنت شخصيا أرشحه ليصبح مندوبنا في هيئة الامم
لولا انه اليوم فاجأني صباحا في مكتبي بالوزارة
قدم استقالته من منصبه كسفير لنا في الفاتيكان
وقال00 انه يريد خوض اانتخابات المجالس البلدية والقروية
وهو مطمئن الى النجاح ومما قاله في هذا السياق انه يسعده
اضاءة لمبة في زقاق معتم
ومد ماسورة ماء الى مزرعة ابقار
او تصريف المياه الآسنة من الحارات
من تحت اقدام ألأطفال والأمهات
وان هذا افضل لديه بالف مرة من كتابة والقاء الخطب في مجالس النفاق
ولكم حاولت ثنيه عن عزمه هذا
وساعدتني ألأخت السكرتيرة
لكنه كان عنيدا من أعند انواع البشر
قبلنا استقالته بمضض وقلت له أذهب اتمنى لك النجاح
وأن أراك رئيسا لمجلس خربة دير الذبان
ايها الزميل الرومانسي الحالم
وأياك ان تعود الينا بعد سنة وأنت تلعن"ديك" العمال والفلاحين



قرن الغزال

أتدرون ماذا حصل مع سفيرنا في دار السلام ؟؟00
ذهب الى متحف الاثار في المدينة القديمة زائرا
كعادة الزوار0 تجول في ارجاءالمكان0 لفت نظره
كثرة ألأهتمام بالحيوانات وأشكالها00و لكم اعجبته
صناعة الفخارالقديم00 اضافة الى معدات صيد واشكال
لأسماك0 ومما توقف عنده طويلا تمثال لرجل يقف مباعدا
ما بين ساقيه واضعا على" متاعه" قرن وعل او غزال
والقرن يكاد يصل الى ذقن الرجل، والرجل يضحك مفاخرا
00 ابتسم السفير له وكأنه يقف امام انسان00 ثم خرج
وعند الباب مال الى دفتر الزوار حيث اخذ قلما وكتب
طبعا بالعربية " نيالكم ما أفضى بالكم00 كمان مرة نيالك00
لا عندكم أحتلال ولا استيطان00 وهنيئا لكم هذه الحياة" وبعد
ثلاثة ايام لا أكثر00 أستدعي الى وزارة الخارجية هناك
حيث اعلموه بانه شخص غير مرغوب فيه0

ألسبع عجاف

منذ سبع سنوات او يزيد
وأنا ألاحظ وجود أمر غريب يفتقر الى تأويل
وأذ أمشي في ألأسواق وأختلط بالناس من كل الفئات
أحتك بالعامة والخاصة ومن كل الطبقات
فلم أجد أنسانا واحدا يضحك من القلب00 بوجه أحمر
اشتهيت أن أرى إنسانا سعيدا00
لم أرألاَ وجوها مرهقة00 وشفاها جافة
وكثيرا ما أفكر بهذه ألظاهرة غير ألطبيعية
فأقول ربما من الحرارة 00 وأحيانا أقول من شدة البرد
ومرة أخرىأقول من التعب
ومرات كثيرة اقول هذا من الغضب
لذلك تعجبت حين رأيته في ألسوق
كان رجلا كبيرا يضحك ملئ شذقيه
وكان لوجهه بريق والدم يكاد يقفز من وجنتيه
ويصفر لحن دلعونا وكأنه00 يعزف على ألشبابة
وقدماه تنقران ألأرض00 يوشك ان ينهض للدبكة
تشاهدت 00 وقلت لنفسي زال ألنحس
هذا أول الغيث00 هذه أول قطرة قطرة
وسألت عن ألرجل من اين هو وما الذي يفرحه
في هذا الخريف الملتهب؟؟
قالوا0000 ششششش00 أحسن يسمعك
اتركه وشأنه فهوممسوس والعياذ بالله
اياك أن تحتك به لأنه رغم ألذي تراه قابل في كل لحظة أن ينفجر
أن يتحول الى برميل من الحزن واللهب





#مفيد_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسامير الصغيرة وقصص اخرى
- ثلاث قصص
- المحطة -55- قصة قصيرة
- ثلاث قصص قصيرة
- نهر المعلومات
- يقول التقرير
- امراة مختلفة
- نار المنام
- الضيف الغريب
- سمو الزعيم وقصص اخرى
- لجنة ألأستتواب وقصص اخرى
- الدلالير قصة قصيرة
- جلالة الرئيس وقصص اخرى
- البحث عن بيض الشنار وقصص اخرى
- بندقية للأيجار
- تسلية الجنود وقصص اخرى
- الكاميرا وخطيب الجمعة وقصص اخرى
- السلام عليكم وقصص اخرى
- الحرذون وقصص اخرى
- الحراث


المزيد.....




- احتفاء مغربي بالسينما المصرية في مهرجان مراكش
- مسرحية -الجدار- تحصد جائزة -التانيت الفضي- وأفضل سينوغرافيا ...
- الموت يغيب الفنان قاسم إسماعيل بعد صراع مع المرض
- أمين معلوف إثر فوزه بجائزة أدبية في المكسيك: نعيش في أكثر عص ...
- الدرعية تحتضن الرواية: مهرجان أدبي يعيد كتابة المكان والهوية ...
- أمين معلوف إثر فوزه بجائزة أدبية في المكسيك: نعيش في أكثر عص ...
- يهود ألمانيا يطالبون باسترداد ممتلكاتهم الفنية المنهوبة إبان ...
- هل تقضي خطة ترامب لتطوير جزيرة ألكاتراز على تقاليد سكانها ال ...
- محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ...
- حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفيد دويكات - السفير المجنون