أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض حسن محرم - إلتباس














المزيد.....

إلتباس


رياض حسن محرم

الحوار المتمدن-العدد: 2040 - 2007 / 9 / 16 - 06:40
المحور: الادب والفن
    


كان يعرف كل شيء
طقسى اليومى
ألوان الملابس
ذوقى فى الغناء
موعد دورتى الشهرية
إسم العطر المحبب لى عند الصباح

كان يعرف كل شيء
عندما أشكو صداعا
أننى موجوعة من داخلى
أرغب فى البكاء

لم يكن أحتاج للحكى لكى يعرف
كان يفتحنى كما يفتح كتابا
أو جريدة
يقرأنى
وما بين السطور

كان يعرف كل شيء
كان يعلم قبل أن أخبره عن أى شيء
عندما تعلو على شفتى طيف لابتسامة
كان يقرأ
ما الذى فى داخلى
يبتسم ..من طرف لحظ
بدهاء


عندما كنت أراوغ
أدعى بى رغبة للنوم
أو
حاجتى للإنفراد
كان يتركنى وحيدة
يبتعد
( ليس كثيرا)
ويعود
عندما أحتاج أن ألقى بنفسى
فوق صدره

عندما كان يغيب
ويعود
كان يحملنى على كتفيه
يدوخنى
وينزلنى على الأرض رقيقا
مثل دمية




مثلما تنشق أرض
مثلما ينهار جبل
مثلما الليل ثقيلا
مثلما البحر غموضا
هكذا دون ضجيج
وبلا أدنى علامة
إختفى منى بعيدا

يا طيور البحر هل مّر هنا يوما حبيبى
يا طيوف السحر هل حامت بكم ذكرى حبيبى
يا غيوم الفجر هل ران لكم طيف حبيبى

إن تكن ذكرى وراحت
أويكن حلما جميلا
أو تكن فى الغيب مسطورا
ولم تدنو إلىّ

إنما ما سوف يبقى فى فمى
طعم قبلة
والذى يبقى بقلبى
و بروحى
لمسات من حنان



#رياض_حسن_محرم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الماشية فى طريق الآلأم...إلى المناضلة شاهندة مقلد
- مفاتحة
- مواوييل من الريف المصرى
- وظائف ليلية
- إليها..فى زمان القهر
- لآخر
- الرجل الذي نسى اسمه
- الرجل ذو الأنف الكبير
- من الأدب الفرعونى
- مناجاة
- شخصيات من السجن
- من العالم الآخر
- يوسف واخوته
- معرفة قطار - قصة قصيرة
- من أصداء الحركة الطلابية فى السبعينيات
- الحياة فى مرمى الموت
- البدلة الحمرا
- ثلاث قصائد
- أبانا الذى على الأرض
- ولادة


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض حسن محرم - إلتباس