أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤاد عبيد - خلفية الستارة














المزيد.....

خلفية الستارة


أمل فؤاد عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 2029 - 2007 / 9 / 5 - 11:47
المحور: الادب والفن
    


تشدني الابجدية حيث مراتع السقوط
يحاصرني المبدا
يتقومني احساس السخط من جديد
هناك حيث شهقة الحياة
تحاور شريان الارض
تقاسمها نزق النسور
هذا مبتدئي الاوحد
ابحث عن صراطي المستقيم
خلف ستارات الدم
ونشوة الاحساس
بقدوم الياس نبي النبوءة
ومرام القوم يساقطه خنوع الهزيمة
ليس هناك من فراسة
بين افتراس النور وافتراش الارض
تنجذب القلوب
زوايا التفريخ
والنحيب
ياخذنا الهذيان لابعد مدى
يشاقفنا القدر
الوان باهتة
ضاعت مراسيم التمجيد
والتنديد
نتعايش طفولتنا
من جديد
بل
طقوس الغباء
تحاصر الامكنة
تعاند فينا
مبلغ الحقيقة
عادت فينا
الجاهلية
ام عدنا فيها
نتقلب الجهات
يمينا ويسارا
قلوبنا غلف
تساقط من ادراجها
عبق الارض
وانحنى فينا
زيتنونة صغيرة
تباكت شرفاتنا
دون ان
ندري
واقصانا اصطرخ دماه
في تدني
نضوجنا
كنا حيث هنا
نتعامد جذورنا
نتصلب فروعنا
التي
استوى على
مرار اغتصابها
تشردنا
ليس شعرا ابغي
وليس نثرا ما ارمي
انه النزف
حيث
لا تضميد هنا
للجراح



#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شفافية .. 2
- وجع .. امرأة 4
- وجع .. امرأة 5
- شفافية ..
- وجع .. امرأة 2
- وجع .. امرأة 3
- الحلم والنهر والحنظل .. قراءة نقدية للكاتب المصري / محمد ندي ...
- قراءة جديدة لانعتاق الروح .. تجربة ذاتية 9
- من مفاهيم الإيمان .. ما وراء الأسباب والمسببات
- بيني .. وبينك
- سياسة ..
- فاتحة ..
- وجع .. امرأة
- مكاشفة .. 3
- رسائل .. حب
- بلا .. عنوان
- محاولة قراءة جديدة لانعتاق الروح .. تجربة ذاتية 8
- الأمن المخابراتي .. إستراتيجية تخليص البيانات
- إجراءات تطبيق الشعار إشكالية إجراءات التطبيق .. بين الخصوص و ...
- كيفية احتواء رجل الشارع من قبل ضابط الأمن 1 الإسناد لقوة الض ...


المزيد.....




- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤاد عبيد - خلفية الستارة