أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور نديم - حرف مجهول



حرف مجهول


نور نديم
(Nour Nadim)


الحوار المتمدن-العدد: 2022 - 2007 / 8 / 29 - 11:19
المحور: الادب والفن
    


سطور وسطور .. دفاتر ورُزم من الأوراق المتناثرة هنا وهناك
وقائمة من التواريخ التي تأتي في نهاية صفحات مكتوبة بخط مرتعش
كلها كتبتها لإستحضار من لا يحضر ..
صلاة ليست لإله ..
تـُتمتم كلمات كألسنة راهبة صوفية
بروح تحمل إيمان بلا يقين .. بلا انتظار
يعلو صوتها حيناً .. وفي معظم الأحيان تكتفي بصمت متواضع
وحي خاص في محراب خاص
وملامحها تتشكل بعيداً بعيداً ..
على حافة نبع سري يعكس نظرات عينيها .. وتجاعيد وجهه
تقضي ساعات النهار تتلو صلاتها ..
وفي الليل تختبئ في هذا النبع كمن لم تكن هنا يوماً ..
تمحو كل آثار لها .. رائحة عطرها
شعراتها المتساقطة .. بصمات أناملها
ولع خاص .. وأنين مكتوم
وانسحاب مع سبق الإصرار والترصد
حلم لا ينضب .. وجرح لا تعرف كيفية البرء منه
تتوالى التمتمات وحالات وجد تصيبها بالوهن
وروحها تتسرب من بين أضلعها رويداً رويداً كلص
تبحث عن جسد لم ينهكه الليل بعد
يحمل بصمات أصابع من لا يأتي
بكر لم تدنسه الكلمات وأوراق الدفاتر والكلمات الداكنة
تتأمل جسدها الملقى على صفحة الماء يذوب برفق
كقصور رمال الأطفال يتجه نحو قاع لا يـُرى
مـُلقية بجوار النبع حلم طفولتها .. وقمر لم يكتمل ..
وحزن حضن لاذع ..
وإحساس بلا اسم يحمل حرف مجهول .......



#نور_نديم (هاشتاغ)       Nour_Nadim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصتها البطولية
- ملعونة بك للأبد
- آمون يعلن هرطقته ..
- أفروديت الجميلة
- اليوم .. قد اتقنت الصمت
- إلى من في زنازين هذا الوطن ....
- شاهد رخامي بارد
- اليوم يحكمنا السواد
- الإغواء الخامد
- الهواية .. امرأة
- أرواح صماء .. ونفير المعركة
- ما أقسى أن تسكن الأحلام
- الموت للفخاري ...
- ثمالة ال نحن
- تلك السطور .. حيث خلدتني
- نخب أحلامك


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور نديم - حرف مجهول