أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - الإفراج عن الممرضات البلغاريات














المزيد.....

الإفراج عن الممرضات البلغاريات


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 1988 - 2007 / 7 / 26 - 11:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أخيرا أسدل الستار على قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني فقد وصلوا اليوم 24 يوليو 2007 إلى بلغاريا قادمين من ليبيا على متن طائرة رئاسية فرنسية وبمجهود رئاسي فرنسي واضح فى نهاية لقضية استمرت فيها الجهود والضغوط فترة طويلة جدا .
وكنت قد كتبت فى شهر ديسمبر من العام الماضي مقالة تحت عنوان الحكم بالإعدام على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني فى ليبيا أسئلة كثيرة تراودني
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=84084
وناقشت فى هذه المقالة مسالة الحكم بالإعدام على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الذين اتهموا بأنهم قد قاموا بحقن أكثر من أربعمائة طفل ليبي بفيروس الإيدز وقد فندت فى هذه المقالة حجج السلطات الليبية في اتهاماتها تلك وذلك ليس من باب التعاطف والشفقة على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني (وان كان هذا ليس حرام) ولكن هذا الموقف منى راجع الى سببين :
_ الأول هو محاولة منى إحقاق للحق والبحث عنه والدفاع عن اى مظلوم فى كل مكان فى العالم على قدر استطاعتي.
_ الثاني هواننى أعيش بمصر اى فى دولة من دول العالم الثالث ورأيت بأم عيني كيف تلقى الاتهامات جزافا على الأطراف الضعيفة وكيف ان النصر له مليون أب بينما الكوارث والهزائم يتمية لابد من البحث عن اى فرد او مجموعة كي يتم إلباسها هذه التهمة وقد كانت الممرضات البلغاريات هم من استقر أهل الحكم فى ليبيا على ألقاء هذه التهمة عليهم تغطية لأخطاء الإدارة الصحية الليبية وظنا منهم ان هذ ا الأمر سيمر بدون استثارة الرأي العام الدولي عموما والاوربى والبلغاري خصوصا .
وهاهى الأيام تثبت صدق حسدي ولايتم تنفيذ حكم الإعدام على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني كما توقعت بل ويتم الإفراج عنهم ولكن مما أخر عملية الإفراج واستمرارها كل هذه الفترة هو ان السلطات الليبية التى صعدت بالرأى العام الليبي الى اعلى الشجرة كان لابد لها ان تبحث عن وسيلة مناسبة لترضية الرأى العام واسر الضحايا فتم أيهام الراى العام الليبي بان الممرضات مخطئات ولكن هناك تعويضات سيدفعها الاتحاد الاوربى وبلغاريا وفرنسا فى مقابل الافراج مع ان من تكفل بدفع هذه التعويضيات هى مؤسسة القذافى والنظام الليبي .
وقد ربحت كل الإطراف من قرار الإفراج هذا كالاتى :
1 الممرضات لبلغاريات والطبيب الفلسطيني فقد كتبت لهم الحياة بعد ان كانوا قاب قوسين اوادنى من حبل المشنقة لو لم يهتم الراى العام الدولى بهذه القضية وكان سيتم التضحية بهم لإرضاء الراى العام الليبي وباعتبارهم كبش فداء لغيرهم من مسئولي وزارة الصحة المهملين في ليبيا.
2 المجتمع المدني والدولة البلغارية التى تمسكت بموقفها في براءة مواطنيها واستطاعت الدولة البلغارية توظيف علاقاتها الأوربية للضغط على ليبيا من اجل الافراج عنهم وقد تم لها ذلك .
3 الرئيس الفرنسي الجديد نيكولاى ساركوزى الذي أعلن عن نفسه بقوة فى هذه القضية ونتمنى له ان يتمكن ايضا من حل طلاسم الأزمة اللبنانية الذي فشل الجميع فى حلها الى الآن.
4 قطر وأميرها كان لها دور جيد فى حل هذه القضية واعتقد أن هذا الدور قد تم رسمه يوم حضور الأمير القطري احتفال فرنسا بعيد الثورة 14 يوليو الماضي وهذه القضية ستساهم في تعزيز العلاقات الفرنسية القطرية.
5 الاتحاد الاوربى الذى اثبت انه قادر على التحرك كقوة موحدة وانه يدافع عن مواطني دوله لافرق بين مواطني الدول المنضمة حديثا ومواطني الدول القديمة.
6 النظام الليبي سيستفيد هو الأخر من هذا القرار وسيمنح تعزيز العلاقات الأوربية معه قبلة الحياة لنظام شاخ وكاد يحتضر.
ولكن الخاسر الوحيد فى هذه القضية هو الشعب الليبي الذي تم التلاعب به في هذه القضية وتم المتاجرة بمعاناة أطفاله الذين أصيبوا بسبب الإهمال المتفشي في المستشفيات الليبية .
مجدي جورج
[email protected]





#مجدي_جورج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يعيد التاريخ نفسه؟
- القضاء يحكم لموسى مصطفى موسى رئيسا لحزب الغد بديلا لأيمن نور
- إلغاء إجازة الجمعة العظيمة بلبنان تهميش اضافى لمسيحيي لبنان
- محمد عمارة بئر الأكاذيب والافتراءات الذي لا ينضب(2
- محمد عمارة بئر الأكاذيب والافتراءات الذي لا ينضب
- جمهورية غازاستان على حدود مصر الشرقية فماذا نحن فاعلون ؟
- صفقة اليمامة واللي اختشوا ماتوا
- حرية العقيدة من مصر إلى الجزائر
- السكوت ممنوع-لا تخف بل تكلم ولا تسكت -
- يا أقباط العالم انتفضوا
- تصرفات الأمن و إحكام القضاء من العديسات إلى بمها
- أبونا عبد المسيح البسيط ودور الكنيسة وأشياء أخرى
- أنى اخجل
- استبعاد المستبعد وتهميش المهمش
- اعتصام بدو سيناء
- الأمن هو أساس البلاء فى الأحداث الطائفية
- ديرمواس كانت واصبحت
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية وتحريض قناة الجزيرة القطرية
- رجب طيب اردوغان وتقويض أسس العلمانية في تركيا
- كوريا الشمالية وإيران وسياسة العصا والجزرة


المزيد.....




- الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على زيارة ترامب للصين
- تحقيق حصري لـCNN.. تفجير واغتيال يكشف دورًا خفيًا لـCIA في ا ...
- -اختاروا جانبًا-.. سفير أمريكي يدعو دول الخليج للاختيار ما ب ...
- اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن.. قراصنة يقتادون السفينة ...
- شاهد: البرلمان البريطاني يحيي طقسا عمره قرون قبل خطاب الملك ...
- على وقع المفاوضات المتعثرة.. توغلات إسرائيلية جديدة في جنوب ...
- محاطة بطلاب المدارس والأعلام الحمراء.. طائرة ترامب تهبط في ب ...
- فعلها أوزدمير.. أول حاكم ولاية من أصول تركية في ألمانيا!
- وسط مراسم مهيبة... الملك تشارلز يلقي خطاب العرش في ظل غموض ي ...
- ماكرون خلال قمة -أفريكا فورورد- : لم يعد لأوروبا أمولا لمساع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - الإفراج عن الممرضات البلغاريات