أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - العراق: حفر مقابر جماعية للتعامل مع الأعداد المتزايدة من الضحايا!














المزيد.....

العراق: حفر مقابر جماعية للتعامل مع الأعداد المتزايدة من الضحايا!


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 1982 - 2007 / 7 / 20 - 05:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تطفح أكبر مشرحة في ديالى بالجثث يومياً. أخبر رسميون وكالة IPS: عليهم أن يحفروا قبوراً جماعية لدفن الجثث!
يتم العثور على جثث للضحايا بأعداد متزايدة في ظروف العنف المستمرة في بعقوبة- عاصمة محافظة ديالى- 50 كم شمال شرق بغداد.
"تتسلم المشرحة 4- 5 جثث يومياً،" قالها نعمة جمعة للوكالة. "أعداد أكبر من الجثث تلقى في أنهر و/ أو حقول... أو تكون محروقة في بعض الأحيان من قبل القتلة. ما نحسبه هنا يقتصر على جزء فقط من الضحايا."
أصبحت سيارات الإسعاف قادرة على الحركة حالياً بعد أسابيع من القيود، وتقوم بنقل جثث الضحايا بسبب القتال الجاري، لكنها وجدت أيضاً جماجم وعظام تشهد على قتل الضحايا منذ فترة طويلة.
تزداد صعوبة التعامل مع جثث الموتى في ظروف غياب الكهرباء التي تعاني منها المدينة. اضطرت المشرحة على مدى الأسبوعين الماضيين غلق ثلاجتين. وأخذت الروائح الصادرة عن الجثث المتفسخة تصل إلى الزائرين على بعد مائة متر.
وحسب الرسميين في المشرحة، أمرهم القائد العسكري الأمريكي مؤخراً دفن الجثث التي تصل إلى المشرحة بعد مرور ثلاثة أيام. "أخرجنا ثلاثين جثة من الثلاجة يوم الأحد... وبعد إلقاء العائلات المعنية نظرة عليها، قمنا بدفنها في مقبرة جماعية... ومن المتوقع دفن جثث الضحايا كل 15- 20 يوماً في مقبرة جماعية للحفاظ على طاقة الثلاجة!"
عائلات الضحايا غير قادرين، في الغالب، على تشخيص الجثث، حسب الرسميين في المشرحة، لاستمرار خطورة التجول في المدينة. كما أن غالبية الجثث لا تصل المشرحة في حينه ليكون بالإمكان تشخيص أصحابها، علاوة على تشوه الجثث نتيجة التعذيب و/ أو الإصابات النارية، وكذلك غياب الهوية الشخصية. يُضاف إلى ذلك أن أعداداً كثيرة من ضحايا الغارات الجوية الأمريكية دفنوا تحت أنقاض منازلهم لأيام أو أسابيع أحياناً.
تم شن الحملة العسكرية على المدينة بدعوى استهداف عناصر القاعدة، في حين أن غالبية المسلحين تركوا المدينة قبل الحملة. ويشعر الناس في المدينة أنهم استهدفوا وأن القتل شمل كافة الأطراف.
لم تتوقع بعقوبة أبداً مثل هذا العدد الكبير من القتلى في حين أن المشرحة تعتبر صغيرة وإمكانياتها محدودة للقيام بما هو ضروري من إجراءات في مثل هذه الأحوال.
"صورة أخي في الكومبيوتر لكننا لم نستطع العثور عليه. علمنا أن عائلة أخرى أخذت جثته لتصورهم أنه ابنهم نتيجة تشوه الجثة. ذهبت للعائلة المعنية وأخذت جثة أخي ودفنته!" قالها ناصر ستار (52 عام)- مدرس في مدرسة ابتدائية.
مممممممممممممممممممممممممممـ
IRAQ: Mass Graves Dug to Deal with Death Toll, (Ahmed Ali*, IPS), uruknet.info- 17 July 2007.
(*Ahmed, our correspondent in Iraq s Diyala province, works in close collaboration with Dahr Jamail, our U.S.-based specialist writer on Iraq who travels extensively in the region) (END/2007).





#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق: قلق بشأن القادمين الجدد من مشردي الداخل إلى الجنوب
- وأخيراً.. اعترف أحدهم بالدافع الحقيقي للحرب على العراق!
- دروس تعلمها بوش من هتلر!
- بوش.. قول سليم وإدراك سقيم!
- الحياة اليومية في بغداد
- سوريا: تحذير من انفجار الأزمة مع استمرار تدفق لجوء العراقيين
- الحملة العسكرية الأمريكية لن تستطيع إيقاف المقاومة الوطنية ا ...
- محنة أطفال الملاجئ العراقيين.. على من يقع اللوم؟
- فاروق قدومي: منظمة التحرير الفلسطينية سلطة غير شرعية مظللة
- المخفي من أسرار فضائح أبو غريب تقترب من الانفجار
- المحتل الأمريكي يدمّر العراق في ظل الحصانة
- العراق: الإجراءات الأمنية الصارمة تمنع دخول المساعدات الإنسا ...
- العراق: ورطة اللاجئين تزداد سوءً مع فرض الأردن وسوريا قيوداً
- الأمم المتحدة: مشردون عراقيون يقيمون في مخيمات رديئة جداً
- العراق- العنف يحشر المسيحيين في زاوية ضيقة
- إنها كانت فقط.. ممارسات متطابقة مع الإبادة الجماعية!!
- بغداد عطشى.. أزمة مياه الشرب!
- القتال في لبنان.. إعادة تشريد المشردين
- استطلاع الرأي العام الأمريكي: الولايات المتحدة لن تكسب حرب ا ...
- القوات العراقية تطوق عمال النفط المضربين.. رئيس حكومة الاحتل ...


المزيد.....




- تزامن بين مسيرتي -توحيد المملكة- و-يوم النكبة- المؤيدة للفلس ...
- اجتماع جديد بين أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي وهذا ما بحثاه
- شابة ألمانية محجبة تكسب -معركتها- ضد حزب البديل
- مباشر: غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذار إخلاء غداة ت ...
- فوز نجل الرئيس الفلسطيني بعضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح ...
- يواجه تهمة التهديد الإرهابي.. رجل يتجاوز الحواجز ويقتحم مركز ...
- السعودية.. المحكمة العليا تحدد موعد تحري هلال شهر ذي الحجة و ...
- فنزويلا ترحل أليكس صعب حليف مادورو المقرب إلى الولايات المتح ...
- صور لاستقبال أكبر حاملة طائرات في العالم بأميركا
- قتلى في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية على ضواحي موسكو


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - العراق: حفر مقابر جماعية للتعامل مع الأعداد المتزايدة من الضحايا!